
محافظ صنعاء يؤكد رفع الاستعداد القتالي لمواجهة الميليشيات ويحث القبائل على رفض تجنيد أبنائها
أكد محافظ محافظة صنعاء، أن اجتماع اللجنة الأمنية لمحافظة صنعاء يأتي في ظل ظروف عصيبة وأجواء حرب فرضتها ميليشيا الحوثي الانقلابية، مجدداً التزام السلطة المحلية والجيش الوطني بتلبية تطلعات الشعب اليمني في الحرية والأمن والاستقرار والعيش الكريم.
وأوضح المحافظ، في تصريح صحفي خاص لـ "إذاعة صنعاء"، أن المخرجات العملية لاجتماعات اللجنة الأمنية ترتكز على رفع مستوى الاستعداد القتالي للوحدات العسكرية والأمنية التابعة لمحافظة صنعاء، وتفعيل كافة أشكال النضال المساند للجيش في معركة استعادة مؤسسات الدولة من أيدي الميليشيا التي تجثم على جزء من الوطن منذ 11 عاماً.
ووجه المحافظ نداءً عاجلاً إلى أبناء المحافظة ومشايخها ومثقفيها وإعلامييها وكافة الأحرار، دافعاً إياهم لرفض التجاوب مع محاولات الميليشيا القسرية حشد الشباب إلى الجبهات والحروب العبثية، مؤكداً الفارق الجوهري بين معركة الشرعية المقترنة بكرامة المواطن، وصرف المرتبات، وبناء الدولة، وبين معركة الانقلاب القائمة على الإفقار والترهيب وزج الأصوات المطالبة بحقوقها في السجون.
وطمأن القبائل والمواطنين بأنه لا توجد لدى الشرعية أي ضغائن أو نوايا لتصفية الحسابات، مشيراً إلى أن كل من عاد إلى صوابه وأدرك حقيقة المشروع الانقلابي سيكون شريكاً أصيلاً مع الأحرار في بناء مؤسسات الدولة.
وأشار المحافظ إلى أن الميليشيا أثبتت رفضها التام لجميع جهود السلام التي تمثل الطريق الأمثل لحقن الدماء، واختارت الارتهان لأوامر خارجية عبر إقحام اليمن في مواجهات مع المجتمع الدولي والمحيط الإقليمي بالبحر الأحمر، واستهداف المصالح مع المملكة العربية السعودية التي تحتضن نحو 5 ملايين مغترب يمني يعولون أسرهم، وتبذل جهوداً متواصلة كوسيط لدعم استقرار اليمن وحكومته وشعبه.
وختم المحافظ تصريحه بتأكيد التحضيرات المستمرة والعمل الدؤوب في الميدان، مشدداً على أن "النصر حليف الشرعية والشعب اليمني المنشد للحرية".