85 خبر منشور

<p style="text-align: right;"><br>صدر اليوم قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الاعلى للقوات المسلحة رقم (١٩٥) لسنة ٢٠٢٦م، قضت المادة الاولى منه بتعيين اللواء الركن هاشم عبدالله حسين الاحمر، مستشارا عسكريا للقائد الاعلى للقوات المسلحة وترقيته الى رتبة فريق.<br><br>ونصت المادة الثانية من القرار العمل به من تاريخ صدوره ونشره في الجريدة الرسمية والنشرات العسكرية.<br></p>

<p style="text-align: right;">قال مساعد مدير مشروع «مسام» خالد العتيبي، إن وجود الألغام في المناطق اليمنية الملوثة بها يؤدي إلى شلل في مختلف مناحي الحياة، موضحًا أن ذلك يعني «توقفًا شبه تام للحركة الاقتصادية والحياة الاعتيادية بشكل عام».</p><p style="text-align: right;">وأضاف العتيبي، في حديث لبرنامج »تعليق على الأحداث» من إذاعة صنعاء، أن الطالب يتوقف عن الذهاب إلى مدرسته، والمزارع عن مزرعته، كما تتعطل حركة النقل، مؤكدًا»: سنكون في مواجهة ما يمكن وصفه بالحصار الصامت».</p><p style="text-align: right;">وأوضح أن هذا الحصار قد يدفع السكان إلى «التوقف عن ممارسة الأنشطة الحياتية اليومية أو النزوح القسري إلى مناطق آمنة»، مشيرًا إلى أن إعلان تطهير المنطقة يفتح المجال أمام عودة الحياة إليها.</p><p style="text-align: right;">وقال العتيبي: »سيعود الطلاب والمزارعون وسيعود من نزح إلى داره»، مضيفًا أن ذلك ينعكس على النشاط الاقتصادي واستقرار السكان نفسيًا واجتماعيًا واقتصاديًا.</p><p style="text-align: right;">وأكد أن »عمليات نزع الألغام تمثل الحجر الأساس التي تستند إليها أي خطط الإعمار»، مشيرًا إلى أن تقديرات حكومية تفيد بتلوث الأراضي اليمنية بأكثر من مليوني لغم.</p><p style="text-align: right;">ولفت إلى أن المشكلة تتفاقم مع استمرار زراعة الألغام والعبوات الناسفة، قائلًا: »لم تتوقف المليشيات الحوثية يومًا واحدًا عن زراعة الألغام ونشر العبوات الناسفة»، مؤكدًا الحاجة إلى مسارين متوازيين لمواجهة الخطر.</p><p style="text-align: right;">وأكد العتيبي الحاجة إلى مسارين متوازيين لمواجهة خطر الألغام، أولهما استمرار ودعم عمليات النزع والتطهير الواسعة، مع إعطاء الأولوية لتأمين المناطق السكنية والطرق الحيوية، والثاني تكثيف حملات التوعية المجتمعية لتحذير الأهالي من الأجسام المشبوهة وعدم الاقتراب منها والإبلاغ عنها.</p>

<p style="text-align: right;"><br>قام دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني، اليوم الاثنين، بزيارة تفقدية إلى وزارة النقل، بالعاصمة المؤقتة عدن، للاطلاع على سير العمل ومستوى الأداء في قطاعات النقل البري والبحري والجوي، والوقوف على أبرز التحديات التي تواجه الوزارة والهيئات والمؤسسات والشركات التابعة لها، وخططها للتعامل مع التطورات الراهنة ورفع مستوى الجاهزية في مختلف مرافق النقل.<br><br>وكان في استقبال دولة رئيس الوزراء لدى وصوله الديوان العام للوزارة بمديرية التواهي وزير النقل محسن حيدره العمري وعدد من قيادات الوزارة.<br><br>وعقد رئيس الوزراء اجتماعاً بقيادة وزارة النقل والهيئات والمؤسسات والشركات التابعة لها، جرى خلاله استعراض أوضاع قطاعات النقل المختلفة، وأولويات المرحلة المقبلة، إضافة الى مراجعة خطط الوزارة وبرامجها للتعامل مع التطورات الراهنة، في ظل التصعيد العسكري لمليشيا الحوثي الإرهابية واستهدافها للموانئ والمنشآت المدنية والسفن التجارية.<br><br>وتطرق الاجتماع الى أوضاع المنافذ البرية والبحرية والجوية، ومستوى الجاهزية للتعامل مع مختلف الاحتمالات، بما يضمن استمرار حركة النقل والتجارة وتأمين انسيابية حركة المسافرين والبضائع، ويحافظ على سلامة المنشآت الحيوية واستدامة الخدمات المرتبطة بها.<br><br>وأكد الدكتور الزنداني، أن استهداف مليشيات الحوثي الإرهابية للموانئ والمنشآت المدنية، وفي مقدمتها ميناء المخا، وما تقوم به من اعتداءات على السفن التجارية وتهديد الملاحة، يمثل تصعيداً خطيراً يستهدف الاقتصاد الوطني ومصالح المواطنين، ويتجاوز في تداعياته حدود اليمن ليهدد أمن الملاحة والتجارة الدولية في المنطقة.. مشددا على أن الحكومة تتعامل مع هذه التطورات بمسؤولية عالية، وأن حماية المنشآت الحيوية واستمرارية عمل الموانئ والمنافذ والنقل بمختلف قطاعاته تمثل أولوية في هذه المرحلة..موجهاً وزارة النقل برفع مستوى الجاهزية والتنسيق مع أجهزة الدولة المعنية واتخاذ التدابير اللازمة للتعامل مع أي طارئ، وفق خطط واضحة ومتكاملة تضمن سرعة الاستجابة وتقليل آثار أي استهداف أو تعطيل محتمل.<br><br>وأشار رئيس الوزراء الى أهمية النهوض بأداء وزارة النقل لارتباطها بصورة مباشرة بحياة المواطنين وحركة التجارة والاقتصاد والخدمات، لافتا إلى أن قطاعات النقل البري والبحري والجوي تواجه تحديات واختلالات تراكمت خلال السنوات الماضية، الأمر الذي يستدعي الانتقال من المعالجات الجزئية والمؤقتة إلى إصلاحات جوهرية وشاملة تستهدف إعادة بناء القطاع على أسس مؤسسية حديثة، وتمكين مؤسساته من أداء وظائفها بكفاءة، واستعادة دورها الطبيعي في الاقتصاد والخدمات.. مؤكدا أهمية العمل الجاد لتفعيل دور ميناء عدن واستعادة مكانته التي عرفها عبر عقود كميناء محوري في المنطقة وتعزيز قدراته التشغيلية والإدارية والفنية.<br><br>وأشار الدكتور الزنداني، إلى أن تطوير قطاع النقل يتطلب شراكة حقيقية مع القطاع الخاص، مؤكداً أن الدولة لا يمكنها بمفردها القيام بكل الوظائف والأدوار في مختلف المجالات، وأن توجه الحكومة في اطار الإصلاحات التي تنفذها يقوم على إيجاد بيئة مؤسسية وتشريعية لتمكين القطاع الخاص من الإسهام في تنفيذ المشاريع وتطوير البنية التحتية والخدمات.<br><br>وأكد رئيس الوزراء ضرورة أن تضطلع الوزارة والهيئات والمؤسسات والشركات التابعة لها بكامل مسؤولياتها، وأن تستشعر دقة اللحظة التاريخية الراهنة، وتتعامل معها باعتبارها مرحلة تتطلب الانضباط والجاهزية وسرعة الاستجابة.. موجها قيادة الوزارة بمواصلة العمل على معالجة الاختلالات القائمة، ووضع أولويات واضحة للإصلاح والتطوير.<br><br>وكان وزير النقل محسن حيدره العمري، قد رحب في مستهل الاجتماع بزيارة دولة رئيس الوزراء إلى الوزارة، معتبراً إياها تعبيراً عن اهتمام الحكومة بقطاع النقل وحرصها على دعم الوزارة وتمكينها من أداء مهامها.<br><br>واستعرض الوزير العمري جهود الوزارة في مواجهة التحديات التي فرضتها الظروف الراهنة مع التصعيد العسكري لمليشيا الحوثي الإرهابية واستهداف الموانئ والمنشآت المدنية وحركة الملاحة، موضحاً أن الوزارة عملت على رفع مستوى الاستعداد والجاهزية في مختلف القطاعات، واتخذت عدداً من الإجراءات الاحترازية لتعزيز القدرة على التعامل مع التطورات الطارئة.. مؤكداً أن الوزارة ستواصل تنفيذ توجيهات الحكومة وخططها لتطوير الأداء ومعالجة الاختلالات والارتقاء بمستوى الخدمات.<br><br>حضر الاجتماع مدير مكتب رئيس الوزراء الدكتور علي عطبوش.<br></p>

<p style="text-align: right;"><br>تصدت القوات المسلحة بمحور تعز، اليوم، لتجمعات وتحشيدات لمليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني في الجبهة الشمالية للمدينة، بالتزامن مع قصف المليشيات عددًا من القرى في مديرية مقبنة غربي المحافظة، واستهداف الاعيان المدنية بمدينة المخا.<br><br>وأوضح مصدر عسكري لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن القوات المسلحة تصدت لتجمعات وتحشيدات حوثية في الجبهة الشمالية، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف عناصر المليشيا.. مشيرًا إلى أن القوات المسلحة تواصل رصد تحركات المليشيات والتعامل معها، وتكبيدها خسائر بشرية.<br><br>وفي السياق ذاته، قصفت مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، اليوم، قرى العشملة وحمير والكويحة ومناطق أخرى غير مأهولة بالسكان في مديرية مقبنة غربي مدينة تعز.<br><br>وأفاد مصدر عسكري، بأن المليشيات الحوثية الإرهابية قصفت تلك المناطق بـ11 قذيفة مدفعية وهاون، ما تسبب في أضرار مادية، دون وقوع ضحايا.<br><br>كما استهدفت المليشيات الحوثية الإرهابية مدينة المخا بمحافظة تعز بصاروخين وست طائرات مسيّرة على دفعات متف<br></p>

<p style="text-align: right;"></p><p style="text-align: right;"><br>حيا مجلس الدفاع الوطني في اجتماعه اليوم برئاسة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، أبناء الشعب اليمني، وما يظهروه من التفاف واسع حول مؤسسات الدولة وقواتهم المسلحة والأمن، في هذه المرحلة الفاصلة من تاريخ البلاد.<br><br>وأعرب المجلس عن عظيم اعتزازه بأداء القوات المسلحة، وما أظهرته من كفاءة وانضباط وجاهزية في حماية المواطنين والمنشآت السيادية والحيوية، مشيداً على نحو خاص بالعمليات النوعية لسلاح الجو المسيّر، وضرباته الدقيقة والموجعة ضد القدرات والمواقع العسكرية للمليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الايراني.<br><br>جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقد بحضور أعضاء مجلس القيادة الرئاسي سلطان العرادة، طارق صالح، عبدالرحمن المحرمي، الدكتور عبدالله العليمي، عثمان مجلي، محمود الصبيحي، وسالم الخنبشي.<br><br>ووقف الاجتماع، بحضور رئيس مجلس النواب الشيخ سلطان البركاني، ورئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، ورئيس مجلس الشورى الدكتور أحمد عبيد بن دغر، ورئيس هيئة التشاور والمصالحة محمد الغيثي، والوزراء والمسؤولين المعنيين أعضاء مجلس الدفاع الوطني، أمام الأوضاع الميدانية، والهجمات الإرهابية التي تشنها المليشيات الحوثية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة على المنشآت السيادية والأعيان المدنية ومنازل المواطنين ومخيمات النازحين، وما أسفرت عنه من سقوط شهداء وجرحى، بينهم نساء وأطفال.<br><br>وأشاد مجلس الدفاع الوطني بالكفاءة العالية التي أظهرتها القوات المسلحة في مختلف الجبهات والمحاور، وما قدمته من نموذج مشرف في الثبات والانضباط والجاهزية، وقدرتها على التصدى لهجمات مليشيا الحوثي الإرهابية، وإفشال مخططاتها التخريبية، وتكبيدها خسائر موجعة في الأفراد، والعتاد.<br><br>ونوه المجلس، على وجه الخصوص، بالأداء والملاحم البطولية للقوات المسلحة في جبهات مأرب والساحل الغربي من محافظة تعز، وما أظهرته من يقظة واقتدار في ردع التصعيد الحوثي وحماية المواطنين والمواقع والمنشآت الحيوية، مؤكداً أن استهداف المليشيات لمخيمات النازحين والأعيان المدنية والمنشآت الاقتصادية لن يضيف أي مكسب على الارض لهذه المليشيات، ولن ينال من عزيمة القوات المسلحة، وإرادتها الصلبة في انهاء الانقلاب.<br><br>وفي هذا السياق، أشاد مجلس الدفاع الوطني بالوعي المتنامي لأبناء القبائل والشخصيات الاجتماعية، ومواقفهم المسؤولة في رفض دعوات التعبئة والتحشيد التي تطلقها المليشيات الحوثية، داعياً المشايخ والوجهاء والأعيان وأولياء الأمور إلى حماية أبنائهم من حملات التجنيد وعدم الزج بهم في معارك عبثية ومحارق موت لا تخدم مصالح الشعب اليمني، واولوياته الوطنية.<br><br>كما اثنى مجلس الدفاع الوطني على جهود لجنة إدارة الأزمات برئاسة رئيس مجلس الوزراء، وما أنجزه فريقها الحكومي من خطط وإجراءات لضمان جاهزية مؤسسات الدولة، وقدرتها على حماية المواطنين والمحافظة على انتظام الخدمات الأساسية في مختلف الظروف.<br><br>ووجه المجلس الحكومة والسلطات المحلية والجهات المعنية بسرعة حصر ومعالجة الأضرار الناجمة عن الاعتداءات الحوثية الإرهابية، وإعادة تأهيل المنشآت والمرافق العامة والخدمية المتضررة، فضلاً عن تقديم الرعاية الطبية اللازمة للجرحى، والعناية بأسر الشهداء الذين سقطوا جراء تلك الاعتداءات في مختلف المحافظات، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بتخفيف آثارها الإنسانية والاقتصادية على المواطنين.<br><br>وشدد مجلس الدفاع الوطني على إبقاء حالة الجاهزية العسكرية والأمنية في مختلف الجبهات والمحاور عند أعلى مستوياتها، وتعزيز منظومة الإنذار المبكر، ورفع مستوى حماية المنشآت الحيوية والسيادية والأعيان المدنية.<br><br>كما أمر بتوسيع عمليات الردع الجوي والصاروخي ضد مصادر التهديد، بالتنسيق بين مختلف المحاور والتشكيلات العسكرية، وتكثيف العمل الاستخباراتي والأمني لملاحقة الخلايا وشبكات التهريب والإمداد والدعم الداخلي للمليشيات، وربط هذه الجهود بمسار قضائي سريع وفعال، بما يعزز تكامل أدوات الدولة العسكرية والأمنية والقانونية في مواجهة التهديدات الإرهابية.<br><br>وجدد المجلس تقديره العالي للدور الريادي للمملكة العربية السعودية، وما تقدمه من دعم ثابت للشعب اليمني وقيادته السياسية على كافة المستويات، إضافة الى دورها القيادي في تعزيز أمن واستقرار اليمن والمنطقة، وقيادة جهود التحالفات الإقليمية والدولية لمواجهة مصادر التهديد والإرهاب، وحماية أمن الملاحة والممرات المائية الدولية.<br><br>إلى ذلك، أشاد مجلس الدفاع الوطني بوحدة المجتمع الدولي ومواقفه الواضحة في تحميل المليشيات الحوثية مسؤولية التصعيد وتهديد أمن اليمن والمنطقة والممرات المائية، مؤكداً أهمية ترجمة هذه المواقف إلى إجراءات أكثر فاعلية لردع المليشيات وتجفيف مصادر تمويلها وتسليحها.<br>حضر الاجتماع مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور يحيى الشعيبي.<br><br></p>

<p style="text-align: right;"><br>بعث فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، برقية تهنئة إلى فخامة الرئيسة دوربادي مورمو، رئيس جمهورية الهند، هنأها بمناسبة ذكرى استقلال بلدها الصديق.<br><br>وأعرب رئيس مجلس القيادة، باسمه واعضاء المجلس، والحكومة، عن خالص التهاني، واطيب التمنيات للرئيسة مورمو، بموفور الصحة والسعادة، ولحكومة وشعب جمهورية الهند لتقدم والازدهار، وللعلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين التطور والنماء.<br><br></p>

<p style="text-align: right;"><br>بعث فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، برقية تهنئة إلى فخامة الرئيس آصف علي زرداري، رئيس جمهورية باكستان الاسلامية، هنأه فيها بمناسبة ذكرى استقلال بلده الشقيق.<br><br>وأعرب رئيس مجلس القيادة، باسمه واعضاء المجلس، والحكومة، عن خالص التهاني، واطيب التمنيات للرئيس زرداري، بموفور الصحة والسعادة، ولحكومة وشعب جمهورية باكستان الاسلامية لتقدم والازدهار، وللعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين التطور والنماء.</p>

<p style="text-align: right;"><br>أكد فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، أن الدولة اليمنية باتت اليوم أكثر قدرة وتماسكاً واستعداداً لحماية مواطنيها ومؤسساتها ومصالحها السيادية، بعد سنوات من العمل على توحيد القرار السياسي والعسكري والأمني والاقتصادي، وإعادة بناء مؤسسات الدولة، وتغيير المقاربة الإقليمية والدولية تجاه المليشيات الحوثية الإرهابية.<br><br>وقال رئيس مجلس القيادة، في لقاء موسع مع قيادات وممثلي المؤسسات الإعلامية الرسمية والمحلية، إن استراتيجية الدولة واضحة في استعادة مؤسساتها وإسقاط الانقلاب، مؤكداً أن توقيت وخطوات تحقيق هذا الهدف تترك للقيادة، وأن على اليمنيين أن يثقوا بدولتهم ومؤسساتهم.<br><br>وشدد فخامة الرئيس على أن موقف الدولة اليوم مختلف تماماً، عن المراحل السابقة، في ظل وحدة داخلية وجبهة سياسية وعسكرية متماسكة، والتفاف شعبي متنامٍ، وتحول إقليمي ودولي جوهري في فهم طبيعة التهديد الحوثي.<br><br>وقال في هذا السياق انه لن يكون هناك بعد اليوم أي عمل تقوم به المليشيات الحوثية دون رد، او ردع متكامل.<br><br>وأكد فخامة الرئيس أن "الموقف اليوم تغير"، قائلا ان "لدينا قوات مسلحة، تخضع لغرفة عمليات واحدة، والقائد الأعلى للقوات المسلحة، واللجنة العسكرية العليا. وهذه القوة جاهزة للقيام بدورها في الدفاع عن اليمنيين، ومنشآتهم، ومؤسساتهم الوطنية، وان الهدف الاستراتيجي بالنسبة لنا هو العمل على استعادة مؤسسات الدولة وإسقاط الانقلاب."<br><br>وأوضح فخامة الرئيس بان التجربة خلال العشر السنوات الماضية مع مليشيات الحوثيين، اثبتت دائماً بان الهدنة بالنسبة لها تمثل مرحلة إعادة بناء لقدراتها العسكرية والعودة إلى الحرب من جديد، مؤكدا بان الحكومة باتت مدركة جيدا بان هذه المليشيات هي مشروع حرب ومشروع تدمير، وليست مشروع سلام.<br><br>ووضع رئيس مجلس القيادة تجربة السنوات الأربع الماضية في سياق التحول من دولة أنهكتها الحرب والانقسامات وتراجع الموارد، إلى مؤسسات تستعيد تدريجياً قدرتها على العمل، موضحاً أن الهدف الاستراتيجي من تشكيل مجلس القيادة الرئاسي كان توحيد المكونات السياسية والعسكرية لمواجهة المليشيات الحوثية، وإسقاط الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة.<br><br>وأضاف أن جهوداً كبيرة بذلت خلال هذه الفترة لتوحيد القرار السياسي والأمني والعسكري والاقتصادي، مؤكداً أن القوات المسلحة تعمل اليوم ضمن منظومة قيادة وعمليات موحدة، وباتت جاهزة للقيام بدورها في الدفاع عن اليمنيين ومنشآتهم ومؤسساتهم الوطنية.<br><br>وقال إن الحكومة ليست مع هدنة جديدة تعيد إنتاج التجارب السابقة، وإنما مع سلام دائم ومستدام يقوم على وجود دولة تحتكر السلاح والسيادة، ودستور يحكم الجميع، ومساواة كاملة بين المواطنين، ومؤسسات يكون مسؤولوها موظفين لدى الشعب لا سادة عليه.<br><br>وأوضح رئيس مجلس القيادة، أن أحد أهم التحولات خلال السنوات الأربع الماضية تمثل في تغير نظرة المجتمع الدولي إلى الأزمة اليمنية، بعد أن ظلت لسنوات محكومة بسردية تعتبر ما يجري خلافاً سياسياً يمكن احتواء المليشيات الحوثية في إطاره بالحوافز والتسويات التقليدية.<br><br>وقال إن الدولة تعاملت بمسؤولية مع الهدنة، وقدمت تنازلات كثيرة تحت ضغوط دولية شديدة، إلا أن سلوك المليشيات، بما في ذلك استهداف المنشآت النفطية والملاحة الدولية وتهديد أمن المنطقة، بدد الأوهام بشأن إمكانية تحولها إلى شريك للسلام.<br><br>وأشار إلى أن السؤال الدولي لم يعد اليوم: كيف نستوعب الحوثيين؟، وإنما كيف نحمي الدولة اليمنية، وكيف نحني المنطقة والممرات المائية والأمن والسلم الدوليين؟ .<br><br>ولفت الرئيس إلى أن الحكومة خاضت خلال السنوات الماضية معركة سياسية ودبلوماسية لتصحيح السردية المتعلقة باليمن، وتوضيح ارتباط المليشيات بالمشروع الإيراني وتهديده العابرة للحدود.<br><br>واعتبر تصنيف الولايات المتحدة للمليشيات الحوثية كجماعة إرهابية، وإدراج عشرات الكيانات والأفراد المرتبطين بشبكتها المالية والنفطية على قوائم العقوبات، فضلاً عن المواقف الدولية الأخيرة، مؤشرات على تحول جوهري لصالح الدولة والقضية اليمنية.<br><br>وأكد استمرار التحرك من أجل توسيع دائرة التصنيف الدولي للمليشيات، بما في ذلك لدى الاتحاد الأوروبي، مشيدا في هذا السياق بالدور الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في دعم الموقف اليمني في مختلف المحافل الإقليمية والدولية، منوها بثقلها السياسي والدبلوماسي في دعم صدور المواقف الأخيرة لمجلس الأمن، والحفاظ على وحدة الموقف الدولي إزاء القضية اليمنية.<br><br>وفي الشأن الاقتصادي، أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي أن إعادة تصدير النفط قرار سيادي بامتياز، وأن ثروات اليمن يجب أن تعود إلى اليمنيين جميعاً، وأن توظف في دفع الرواتب وتوفير الخدمات وتحسين الأوضاع المعيشية.<br><br>وأوضح أن استهداف المليشيات الحوثية للمنشآت النفطية في أكتوبر 2022 أفقد الحكومة نحو 70 بالمئة من مواردها، وأن كلفة الأضرار الناجمة عن تلك الاعتداءات تجاوزت 40 مليون دولار، فيما مضت الدولة في إصلاح المنشآت والتحضير لاستئناف التصدير.<br><br>وقال إن الحكومة تعمل بالتوازي على تنمية الإيرادات غير النفطية واستعادة صادرات النفط والغاز، مشيراً إلى أن بعض الموارد حققت زيادة تصل إلى 100 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.<br><br>وأعرب عن أمله في أن تتمكن الحكومة بنهاية العام من الوفاء بفاتورة رواتب الموظفين اعتماداً على مواردها الداخلية، مع تجديد التزام الدولة بدفع رواتب موظفيها في مناطق سيطرة المليشيات الحوثية وفق كشوفات 2014، بمجرد استعادة التصدير وتأمين الموارد اللازمة.<br><br>وأشار إلى أن مشروع بلحاف للغاز، باعتباره أكبر مشروع استثماري أجنبي في تاريخ اليمن، يمثل أحد الموارد الاستراتيجية القادرة على دعم التعافي الاقتصادي، وأن استعادة تشغيله وتصدير الغاز تمثل فرصة مهمة لاستقرار الأوضاع وتحسين معيشة اليمنيين.<br><br>واستعرض رئيس مجلس القيادة جملة من الإصلاحات الاقتصادية والمؤسسية التي نفذتها الدولة، وفي مقدمتها تنظيم وتمويل الاستيراد، وتنمية الإيرادات، وتفعيل اللجنة العليا للمناقصات، وإجراء تغييرات في المؤسسات الإيرادية، وتعزيز الحوكمة والشفافية والرقابة على المال العام، مؤكدا أن مكافحة الفساد والإرهاب والتمويل والتهريب الداعم للمليشيات يجب أن تمضي في مسار واحد.<br><br>وكشف فخامة الرئيس عن إجراءات واسعة لمكافحة شبكات التهريب، وإغلاق منافذ استخدمت لتهريب الأسلحة والمخدرات والعناصر الإرهابية، ونشر قوات على امتداد خط يتجاوز 250 إلى 300 كيلومتر لقطع طرق التهريب الممتدة باتجاه مناطق سيطرة المليشيات.<br><br>وقال إن القوات المسلحة تمكنت من قطع شرايين مهمة لتهريب الأسلحة والمخدرات، وضبط أوكار ومتفجرات وعبوات ناسفة مرتبطة بالمليشيات الحوثية وتنظيم القاعدة، مشيراً إلى أن استهداف القوات في منطقة العبر جاء في سياق محاولة المليشيات إعادة فتح هذه الشرايين.<br><br>كما أشار إلى نجاح الأجهزة المختصة في ضبط عشرات الخلايا الحوثية والإرهابية في المحافظات المحررة، وإحباط مخططات اغتيال، معتبراً ذلك أحد ثمار إعادة بناء مؤسسات الدولة وأجهزتها الأمنية.<br><br>وأكد رئيس مجلس القيادة، أن التطور الأهم في المشهد العسكري هو وحدة الجبهات وتكاملها، مشيراً إلى أن مأرب لم تعد تقف منفردة في مواجهة المليشيات، وأن الاعتداءات الأخيرة أظهرت تفاعلاً متزامناً من جبهات تعز وشبوة والضالع ولحج وحجة، وصعدة وغيرها من الجبهات.<br><br>ووصف فخامة الرئيس محافظة مأرب بأنها قلعة الجمهورية التي وقفت منذ اليوم الأول في وجه الانقلاب، مشيراً إلى أن استهدافها يرتبط بموقفها الوطني ومكانتها الاقتصادية والاستراتيجية.<br><br>وفي الملف الجنوبي، جدد فخامة الرئيس التأكيد أن القضية الجنوبية قضية سياسية عادلة نتجت عن مظالم واختلالات تراكمت خلال عقود، وأن استعادة مؤسسات الدولة لا تعني العودة إلى ما قبل الحرب أو إعادة إنتاج المركزية والممارسات السابقة.<br>وأشار إلى الإجراءات التي اتخذتها الدولة لمعالجة آثار حرب صيف 1994، بما في ذلك إعادة أكثر من 36 ألفاً ممن أقصوا إلى وظائفهم ومنحهم مستحقاتهم ورتبهم.<br><br>وأكد الرئيس ضرورة بناء إطار سياسي لمعالجة القضية الجنوبية، من خلال الحوار الجنوبي ـ الجنوبي الذي تستضيفه المملكة العربية السعودية تلبية لطلبه، قائلا إن مجلس القيادة والحكومة سيكونان ملتزمين بما تتوافق عليه المكونات الجنوبية من مخرجات لتسوية هذه القضية العادلة في إطار الحال الشامل.<br><br>وشدد على أنه لا تعارض بين استعادة الدولة وحل القضية الجنوبية، وأن استمرار الانقلاب الحوثي والحرب يعطلان الوصول إلى معالجة مستدامة لهذه القضية.<br><br>وفي حديثه عن حضرموت، قال فخامة الرئيس إن حضرموت ليست بئر نفط، وإنما تاريخ ومجتمع وثقافة وثقل اقتصادي وإنساني وموقع استراتيجي، مؤكداً التزام الدولة بحق المحافظة في حصتها من الموارد النفطية.<br><br>وشدد في الوقت نفسه على ضرورة إخضاع الموارد المحلية لمبادئ الحوكمة والشفافية والرقابة، وضمان توجيهها إلى المشاريع التنموية والخدمات.<br><br>وقال إن الدولة ستظل تنظر إلى حضرموت باعتبارها قاطرة للتنمية واللامركزية المالية والإدارية ونموذجاً للسلطة المحلية والاستثمار والتعايش المجتمعي، مشيراً إلى مشاريع استراتيجية يجري التفكير فيها، بما فيها ميناء بروم ومشاريع الكهرباء والطاقة.<br><br>وأكد رئيس مجلس القيادة، أن الأوضاع الأمنية في عدن والمحافظات الجنوبية تحسنت بصورة ملموسة، مستشهداً بنجاح الأجهزة المختصة في ملاحقة الخلايا والعناصر المطلوبة وضبط مخططات إرهابية واغتيالات.<br><br>وفي المقابل، قال فخامة الرئيس، إن الدولة ليست راضية عن مستوى الخدمات والأوضاع الاقتصادية حتى الآن، لكنه أشاد بعمل الحكومة من العاصمة المؤقتة عدن في ظروف وصفها بالصعبة والمعقدة وغير المسبوقة، داعياً إلى دعم حكومة الدكتور شائع الزنداني، ووزرائها وتمكينهم من أداء مهامهم.<br><br>وفي ختام اللقاء، وجه رئيس مجلس القيادة الرئاسي سلسلة رسائل إلى اليمنيين والقوات المسلحة والأشقاء والمجتمع الدولي والمليشيات الحوثية.<br><br>وقال مخاطباً اليمنيين: لا تفقدوا ثقتكم بالدولة، مشيراً إلى أن اليمن واجه حرباً وانقلاباً وإرهاباً وانهياراً اقتصادياً ونزوحاً وانقساماً وتشرداً، ومع ذلك بقيت الدولة وبقي اليمنيون قادرين على حماية مشروعهم الوطني.<br><br>وأضاف أن الدولة لا تنكر الأخطاء أو التقصير، لكنها حافظت على التحالف الوطني ومنعت خلافات شركاء الدولة والجمهورية من العودة إلى الاقتتال، وأصبحت الجبهة الوطنية اليوم أكثر تماسكاً من أي وقت مضى.<br><br>ووجه رسالة خاصة إلى المواطنين في مناطق سيطرة المليشيات الحوثية، مؤكداً أنهم ليسوا خصوماً للدولة، وأن المعركة ليست ضد منطقة أو قبيلة أو حزب، وإنما من أجل مواطن يحصل على راتبه وتعليمه وخدماته، ولا تفرض عليه الجبايات لتمويل الحروب.<br><br>وقال: نريد أن ندخل كلنا منتصرين للدولة، منتصرين للجمهورية وسيادة القانون.<br><br>كما خاطب القوات المسلحة والأمن والمقاومة والقبائل، مؤكداً أن دماء الشهداء ليست أرقاماً وإنما أمانة في أعناق قيادة الدولة، داعياً القوات إلى الحفاظ على أخلاق الدولة، وحماية المدنيين واحترام القانون ومنع الثأر والمناطقية والخصومات.<br><br>وقال: قوتنا ليست فقط بالسلاح، القوة هي بالقيم التي نحملها، وبالدولة التي نريد أن نستعيد مؤسساتها.<br><br>وعبر رئيس مجلس القيادة الرئاسي عن تقديره لمواقف أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي عهده رئيس مجلس الوزراء، وما قدمته المملكة لليمن من دعم سياسي واقتصادي وإنساني على مختلف المستويات.<br><br>وأكد أن المملكة العربية السعودية بالنسبة لليمن "ليست مانحاً أو حليفاً عادياً، وإنما شريك جوار ومصير ومستقبل مشترك".<br><br>كما عبر عن شكره لدول مجلس التعاون الخليجي، ومصر والأردن وتركيا وغيرها من الدول التي استضافت ملايين اليمنيين من الأسر والطلاب والمرضى والعاملين ورجال الأعمال، معرباً عن أمله في أن يعود اليمنيون إلى وطن آمن حاملين ما اكتسبوه من علم ومعرفة وخبرة للمساهمة في بناء مستقبله.<br><br>ودعا فخامة الرئيس المجتمع الدولي إلى مساعدة اليمنيين على إنهاء الحرب، لا إدارتها إلى ما لا نهاية، مؤكداً أن سياسة احتواء المليشيات والحوافز والرهان على تحولها إلى شريك أثبتت فشلها.<br><br>وشدد على أن السلام المستدام لا يمكن أن يقوم على تقاسم السيادة بين دولة وميليشيات، وأن الدولة وحدها يجب أن تحتكر السيادة والقوة.<br>وفي رسالته الأخيرة للمليشيات الحوثية، قال رئيس مجلس القيادة إن الفرصة ما تزال متاحة لإلقاء السلاح، والانخراط في الحياة السياسية والتنافس عبر صناديق الاقتراع على قدم المساواة مع سائر اليمنيين، مؤكداً أن اليمن يتسع للجميع تحت سقف الدولة والقانون.</p>

<p style="text-align: right;"><br>التقى عضو مجلس القيادة الرئاسي سلطان العرادة، اليوم، قائد محور الغيضة العسكري قائد لواء الشرطة العسكرية اللواء الركن سالم كدِّه، للاطلاع على سير الإجراءات العسكرية والأمنية المتخذة لتعزيز الأمن والاستقرار في ضوء المستجدات الراهنة.<br><br>وخلال اللقاء، بحضور رئيس هيئة الأركان العامة قائد العمليات المشتركة الفريق الركن صغير بن عزيز، أكد العرادة أن محافظة المهرة تحظى بأهمية استراتيجية خاصة، كونها بوابة اليمن الشرقية، وما قدمته من أدوار وطنية في مختلف المراحل، واسهامها الفاعل في تعزيز الأمن والاستقرار، وحماية المنافذ والمصالح الوطنية، الأمر الذي يضاعف مسؤولية الجميع في الحفاظ على استقرارها، وتعزيز دور مؤسسات الدولة، والحفاظ على مكانتها الوطنية والاستراتيجية.<br><br>وشدد على ضرورة رفع مستوى اليقظة والجاهزية، وتعزيز التنسيق والتعاون بين مختلف الوحدات العسكرية والأجهزة الأمنية ومواصلة الجهود لمواجهة التحديات، وفي مقدمتها التصدي لأنشطة عصابات التهريب التي تديرها مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، وإحباط مساعيها الرامية إلى زعزعة الأمن والاستقرار وتهديد الأمن القومي والإقليمي والدولي.<br><br>وأشاد العرادة بالدور الوطني الذي تضطلع به قيادة السلطة المحلية بمحافظة المهرة، ممثلة بمحافظ المحافظة محمد علي ياسر، في دعم جهود تثبيت الأمن والاستقرار، وتعزيز حضور مؤسسات الدولة، والحفاظ على التماسك المجتمعي بالمحافظة.. مثمناً في الوقت ذاته، الجهود التي تبذلها قيادة محور الغيضة العسكري والوحدات العسكرية والأمنية بالمحافظة، ودورها في تعزيز الأمن والاستقرار والحفاظ على السكينة العامة.<br><br>من جهته، أشاد رئيس هيئة الأركان العامة، بأداء محور الغيضة العسكري..لافتاً إلى أهمية مواصلة العمل بمستوى عالٍ من الانضباط والجاهزية، وتعزيز حالة الاستعداد لمواجهة كافة التهديدات.<br><br>من جانبه، أكد قائد محور الغيضة العسكري، استمرار المحور في أداء مهامه الوطنية والعسكرية، والحفاظ على أمن واستقرار محافظة المهرة.. مشيداً بدعم القيادة السياسية والعسكرية، واهتمامها بتعزيز قدرات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية وتمكينها من القيام بواجباتها على أكمل وجه.</p>

<p style="text-align: right;"><br>أكد فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي على الدور المحوري لوسائل الاعلام في قلب المعركة الوطنية ضد مليشيا الحوثي الارهابية المدعومة من النظام الايراني.<br><br>وأعرب رئيس مجلس القيادة في لقاء مع وزير الإعلام معمر الارياني، وعدد من رؤساء المؤسسات الإعلامية، عن تقدير قيادة الدولة لجهود كل صحفي، وإعلامي ظل متمسكا بمؤسسات الدولة، ورسالتها المهنية والوطنية، رغم الإمكانات المحدودة التي يعمل بها هذا القطاع الرائد.<br><br>واكد الرئيس ان قطاع الصحافة والاعلام، يقع في قلب المعركة الوطنية من اجل الحقيقة والوعي وتعزيز الثقة بالدولة والجمهورية، ومكافحة التضليل، والخرافة.<br><br>وأعرب الرئيس عن تطلعه الى إعلام قوي ومهني، "لان المعركة ليست في الجبهات وحدها، بل أيضا معركة على الرواية، رواية من أشعل هذه الحرب؟ ومن أفشل جهود السلام؟ ومن استهدف موارد اليمنيين؟ ومن يهدد الموانئ والملاحة الدولية؟ ومن صنع احدى أكبر الكوارث الإنسانية في العالم.<br><br>وأشار في هذا السياق الى ان المليشيات تستثمر في الفراغ، فعندما تتأخر مؤسسات الدولة في تقديم المعلومة، تملأ المليشيات الفراغ بروايتها المضللة، مشددا على ضرورة تغيير هذه المعادلة.<br><br>وتابع قائلا: لا نريد إعلاما يرد فقط؛ نريد إعلاما يبادر.. لا تتركوا حدثا كبيرا بلا رواية واضحة للدولة، ولا معلومة مهمة بلا مصدر موثوق، ولا ادعاءً حوثيًا يتكرر حتى يتحول عند الناس إلى حقيقة، لمجرد أننا تأخرنا في تفكيكه بالوثيقة والرقم والشهود، والصورة.<br><br>واعتبر فخامة الرئيس خلال الاجتماع الذي عقد على هامش ندوة صحفية تبث لاحقا، أن تعدد المنابر في المعسكر الجمهوري، هو مصدر قوة إذا كانت الوجهة واحدة، الامر الذي يستوجب تنسيق أكبر، وتبادل للمعلومات والمواد والخبرات، وأن يشعر كل واحد في المنظومة أن نجاح المؤسسة الأخرى هو نجاح له أيضًا.<br><br>وتطرق رئيس مجلس القيادة الى الشراكة الاستراتيجية مع الاشقاء في المملكة العربية السعودية، مؤكدا أهمية أن يمتد هذا المفهوم الى المجال الإعلامي من خلال التنسيق، وتبادل المعلومات والمواد، وتوضيح الحقائق، والعمل الوثيق في مواجهة التضليل.</p>

<p style="text-align: right;"><br>أكد فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، ان التصعيد الأخير لمليشيات الحوثي الإرهابية يمثل اختبارًا جديدًا لجدية المجتمع الدولي في حماية فرص السلام التي استثمرت فيها الحكومة اليمنية والدول الشقيقة والصديقة على مدى سنوات.<br><br>وقال رئيس مجلس القيادة الرئاسي في لقاء بسفراء الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن، اليوم الاثنين ان " الدولة اليمنية لم تبدأ هذا التصعيد، ولم تبحث عنه، لكنها في الوقت نفسه لن تسمح بأن يصبح التزامها بالسلام تصريحا مفتوحا للمليشيات كي تختار متى تهاجم، وأين تهاجم، ثم تطلب من الجميع ضبط النفس عندما يأتي الرد".<br><br>وتطرق فخامة الرئيس للهجوم الإرهابي الحوثي بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة على ميناء المخا وما أسفر عنه من ضحايا مدنيين بينهم نساء وأطفال.<br><br>وأوضح فخامة الرئيس، ان الهدف لم يكن موقعًا عسكريا، وانما رصيفا بحريا ومرافق خدمية، ورافعات مناولة البضائع والسلع الغذائية، وعددا من السفن التجارية الراسية في الميناء، كما الحقت أضرارا بالغة بالمستشفى السعودي، ومصلحة الهجرة والجوازات، ومشاريع مياه.<br><br>واشار الرئيس الى ان ما حدث في المخا، كان حلقة في سلسلة تصعيد مستمر منذ اسابيع، بدءا بمحاولة تسيير رحلات جوية للحرس الثوري الى صنعاء، ومرورا باستهداف السفن التجارية، والاعيان المدنية في المملكة العربية السعودية، وصولا الى الهجمات الإرهابية في مارب وحضرموت على مواقع للقوات المسلحة والمنشآت السيادية والأعيان المدنية ومخيمات النازحين.<br><br>واعاد فخامة الرئيس التذكير بتحذير الحكومة للمجتمع الدولي مرارا بشأن استحالة بناء سلام مستدام مع جماعة مسلحة تحتفظ بصواريخ باليستية، وتختطف قراري السلم والحرب، وفوق ذلك ترى في قادتها فئة مصطفاة فوق الدولة وسيادة القانون.<br><br>وقال رئيس مجلس القيادة الرئاسي، "أريد أن أذكر أصدقاءنا بأن الحكومة اليمنية لم تختبر الخيار العسكري أولًا؛ بل اختبرت السلام أولًا، وبصبر استثنائي، احترمنا التهدئة، وضبطنا النفس، وسهلنا حركة الطيران والموانئ وتدفق السلع، وتجاوبنا مع جهود الأمم المتحدة والأشقاء والأصدقاء، وتحملنا كلفة سياسية واقتصادية كبيرة لأننا نؤمن بأن حياة اليمنيين أغلى من أي شيء اخر".<br><br>واعتبر فخامة الرئيس ان ما نشهده اليوم هو نتاج سنوات من التساهل الدولي، والحوافز التي اعتقدت هذه الجماعة المارقة انه يمكنها انتزاع المزيد منها بالصواريخ والمسيرات الانتحارية.<br><br>وأوضح فخامة الرئيس ان المعادلة الميدانية والسياسية تغيرت، وان المليشيات يجب أن تدرك أن مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت، قائلا ان القوات المسلحة اليمنية اليوم أكثر جاهزية، وان التطورات الأخيرة اثبتت أن الاعتداء على مأرب أو حضرموت أو الساحل الغربي لم يمر دون عقاب، ولم يكن اعتداءً على جبهة منفردة، وإنما اعتداء على الدولة بكاملها.<br>وشدد فخامته على ان الدولة لن تسمح للمليشيات بعد اليوم بأن تحتكر قرار بدء المواجهة وتوقيتها ومكانها وحجمها، ثم تحتكر أيضًا قرار اللحظة التي ينبغي أن تتوقف فيها.<br>ودعا فخامة الرئيس المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته في حماية قواعد النظام الدولي المتمثلة بحماية المدنيين، وحرمة المنشآت والاعيان المدنية والموانئ التجارية، وسيادة الدول، ورفض استخدام الصواريخ والمسيّرات لفرض مكاسب غير مشروعة.<br><br>وحذر من ان الصمت أو اللغة الملتبسة لا تساعد على التهدئة، بل يمكن أن تقرأ لدى المليشيات باعتبارها مساحة لمزيد من التصعيد.<br><br>وقال الرئيس "نحن لا نطلب من أصدقائنا بيانات تضامن مع الحكومة بقدر ما نطلب الدفاع عن قواعد يفترض أنها تخص النظام الدولي كله، فلا تساووا مرة أخرى بين الدولة والمليشيات الارهابية".<br><br>ودعا رئيس مجلس القيادة المجتمع الدولي الى موقف سياسي واضح وسريع يدين استهداف الموانئ والمنشآت المدنية والمدنيين، ويحمّل المليشيات مسؤولية التصعيد، مؤكدا أهمية دعم حق الحكومة اليمنية في حماية مواطنيها ومؤسساتها ومنشآتها الاقتصادية في إطار القانون الدولي.<br><br>وخاطب فخامة الرئيس سفراء الدول الراعية للعملية السياسية قائلا: لقد طلب منا أصدقاؤنا طوال السنوات الماضية أن نعطي السلام فرصة، وفعلنا ذلك بكل مسؤولية، وربما أكثر مما كان متوقعا. واليوم نطلب من أصدقائنا أن يعطوا الدولة فرصة أيضًا".<br><br>من جانبهم، أدان سفراء الدول الراعية للعملية السياسية بشدة التصعيد والهجمات الحوثية الأخيرة على القوات الحكومية والأعيان المدنية والمنشآت الاقتصادية، بما في ذلك ميناء المخا، والهجمات التي طالت المملكة العربية السعودية الشقيقة، والسفن التجارية، مؤكدين دعم بلدانهم لجهود مواجهة هذه التهديدات، وحماية المدنيين وحرية وأمن الملاحة الدولية.<br><br>كما جدد السفراء دعم بلدانهم لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة، مشيدين بما أبدته الدولة من ضبط للنفس ومسؤولية خلال موجة التصعيد الحوثية، والتزامها بالقانون الدولي، ومؤكدين رفض استخدام العنف والصواريخ والطائرات المسيّرة وسيلة لانتزاع مكاسب سياسية واقتصادية غير مشروعة.<br><br>كما رحب السفراء بموقف مجلس الأمن وإدانته للهجمات والانتهاكات الأخيرة، مؤكدين أهمية استمرار الضغط الدولي لوقف التصعيد، ومنع اتساع دائرة المواجهة، وحماية فرص السلام، ودفع المليشيات الحوثية إلى التخلي عن العنف والعودة الجادة إلى المسار السياسي، بما يضمن أمن واستقرار اليمن والمنطقة والممرات المائية الدولية.<br><br>حضر اللقاء مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور يحيى الشعيبي، ووزيرة الخارجية وشؤون المغتربين الدكتورة افراح الزوبة.</p>

<p style="text-align: right;"><br>بحث عضو مجلس القيادة الرئاسي، سلطان العرادة، اليوم، عبر تقنية الاتصال المرئي، مع المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في اليمن، لوران بوكيرا، مستجدات الأوضاع الإنسانية في بلادنا، والجهود الأممية الرامية للتخفيف من المعاناة الانسانية.<br><br>وتناول اللقاء، عدداً من القضايا ذات الصلة بالوضع الإنساني، وفي مقدمتها أوضاع المدنيين والنازحين، والاحتياجات المتزايدة في ظل استمرار التحديات التي تواجه العمل الإنساني وتفاقم الأوضاع في المحافظات، إلى جانب أهمية تعزيز التنسيق بين الجهات الحكومية والمنظمات الأممية.<br><br>وخلال اللقاء، أشار العرادة إلى أن المدنيين ما يزالون عرضة للاعتداءات الإجرامية وقصف مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، التي تواصل استهداف مخيمات النازحين والمناطق الآهلة بالسكان، ما أسفر عن سقوط ضحايا من المدنيين، بينهم نساء وأطفال، فضلًا عن الأضرار التي لحقت بالممتلكات والمنشآت المدنية.<br><br>وأكد العرادة أهمية اضطلاع الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية بدورها في حماية المدنيين، وتعزيز الاستجابة الإنسانية ومضاعفة تدخلاتها، والوقوف على الاحتياجات الفعلية للمجتمعات المتضررة في مختلف المحافظات، وتوحيد الجهود الإنسانية بما يسهم في تخفيف معاناة المواطنين والنازحين.<br><br>ولفت إلى الوضع الإنساني في محافظة مأرب التي تستضيف 62 في المائة من إجمالي النازحين بالجمهورية، وما يترتب على ذلك من ضغوط إنسانية وخدمية نتيجة استمرار تدفق النازحين والاحتياجات المتزايدة في قطاعات الغذاء والإيواء والصحة والتعليم والمياه والكهرباء والخدمات العامة، في ظل محدودية الموارد وتراجع التمويل الإنساني.<br><br>وشدد العرادة على أهمية أن تظل حماية المدنيين أولوية لدى المجتمع الدولي..مؤكداً استعداد القيادة السياسية والحكومة تقديم التسهيلات اللازمة أمام المنظمات الإنسانية، وتعزيز التنسيق معها بما يضمن تنفيذ المشاريع والبرامج وفقاً للاحتياجات.<br><br>من جانبه، استعرض المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في اليمن، جهود الأمم المتحدة وشركائها في الاستجابة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة في اليمن..مؤكداً أهمية تعزيز الشراكة والجهود المشتركة بما يسهم في حماية المدنيين، واستمرار التعاون والتنسيق المشترك لضمان تقديم الدعم للمستهدفين وتعزيز البرامج الإنسانية في مختلف المحافظات.</p>

<p style="text-align: right;"><br>ترأس عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت سالم أحمد الخنبشي، اليوم، بمدينة المكلا، اجتماعاً موسعاً ضم وكلاء المحافظة، ومديري عموم المكاتب التنفيذية، والمرافق الخدمية الحيوية، لمناقشة مستجدات الأوضاع والتطورات الأخيرة، والوقوف على الإجراءات والترتيبات اللازمة لتعزيز الجاهزية ورفع مستوى الاستعداد في مختلف القطاعات بالمحافظة.<br><br>وناقش الاجتماع، بصورة خاصة، تداعيات التصعيد الذي تنتهجه مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الايراني، وما قد يترتب عليه من تطورات تستدعي رفع مستوى الاستعداد والتعامل مع أي مستجدات.<br><br>وشدد عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت، على رفع الجاهزية في مختلف المرافق والمؤسسات التنفيذية والخدمية، وإعداد وتحديث خطط الطوارئ، إلى جانب تفعيل غرف العمليات المصغرة في القطاعات المعنية، بما يضمن سرعة الاستجابة، واتخاذ القرارات المناسبة، وتعزيز التنسيق الفاعل بين مختلف الجهات.<br><br>وأكد عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت، أهمية التكامل والتنسيق بين الأجهزة التنفيذية والأمنية والخدمية، وضرورة أن تكون خطط الطوارئ عملية وقابلة للتنفيذ، وأن تُوزَّع المهام والمسؤوليات بصورة واضحة، بما يعزز قدرة المحافظة على التعامل السريع والفاعل مع أي تطورات طارئة.<br><br>وأشار إلى أن الحفاظ على أمن واستقرار حضرموت واستمرار خدماتها مسؤولية جماعية، تتطلب من الجميع التحلي بالوعي والحكمة واليقظة، وتعزيز الجبهة الداخلية، وتغليب المصلحة العامة، وتعزيز روح التعاون والتكاتف، بما يحفظ للمحافظة أمنها واستقرارها، ويعزز قدرتها على تجاوز مختلف التحديات.<br><br>وخرج الاجتماع بجملة من التوجيهات والإجراءات التنفيذية الهادفة إلى تعزيز مستوى الجاهزية والاستعداد، ومتابعة تنفيذ خطط الطوارئ بصورة مستمرة، بما يضمن سرعة التعامل مع أي مستجدات، والحفاظ على سلامة المواطنين واستقرار الأوضاع في المحافظة.</p>

<p style="text-align: right;"><br>اعلنت القوات المسلحة، اليوم، تنفيذ عملاً عسكرياً على مواقع وقدرات مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الايراني في عدة محاور على طول خطوط التماس.<br><br>وقال المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة العقيد ماجد النزيلي في تصريح فجر اليوم السبت "ان هذا العمل العسكري يأتي انطلاقاً من الحق المشروع للقوات المسلحة في الدفاع عن أمنها وأمن منتسبيها الأبطال وحماية المدنيين العُزّل من الاعتداءات الارهابية الغادرة والمتكررة التي نفذتها المليشيا الحوثية الارهابية في محافظتي مأرب وحضرموت وما نتج عنها من سقوط عدد من الشهداء والجرحى من القوات المسلحة والمواطنين الأبرياء".<br><br>وأوضح، ان هذه العملية اثبتت وحدة القيادة والسيطرة لقواتنا المسلحة..مؤكداً ان الاعتداء على أي جبهة أو محور يعد اعتداءً على كافة الجبهات والمحاور التابعة للقوات المسلحة بكامل تشكيلاتها العاملة ومنتسبيها الابطال.<br><br>وحمل النزيلي، الميليشيا الحوثية الإرهابية، ومن يقف خلفها المسؤولية الكاملة عن استمرار التصعيد.. مؤكدا أن القوات المسلحة، لن تتهاون في حماية المواطنين او قواتها او مواقعها أو استهداف وحداتها دون رد، وستتعامل مع أي اعتداء جديد بالإجراءات العسكرية اللازمة والحازمة وفقاً لتوجيهات القيادة السياسية والعسكرية ومقتضيات الموقف العملياتي.<br><br>وأشار العقيد النزيلي، الى ان القوات المسلحة، تهيب بالمواطنين وعموم قبائل اليمن الالتفاف ومساندة أبطال القوات المسلحة وتوحيد الصف والوقوف مع الحكومة، في استعادة مؤسسات الدولة وتخفيف المعاناة عن ابناء الشعب اليمني، بعد ان تسببت الميليشيا في نهب مقدراته وخيراته، وفرض الجباية وتمزيق اقتصاده والزج به في صراعات اقليمية لأجندات ومخططات خارجية، وعزل اليمن عن محيطه العربي ونشر الطائفية والفرقة بين ابناءه وتمزيق نسيجه الاجتماعي.<br><br>ولفت الى ان القوات المسلحة، تثمن شجاعة وثبات وانضباط أبطالها في جميع الجبهات والمحاور..مترحمة على الشهداء الأبرار الذين ارتقوا وهم يؤدون واجبهم، وتتقدم بأصدق التعازي والمواساة الي أسرهم وذويهم ورفاقهم في السلاح متمنين للجرحى الشفاء العاجل.<br></p>

<p style="text-align: right;"><br>قال مصدر مسؤول في مكتب فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، ان فخامة الرئيس يتابع على مدار الساعة، مستجدات الاعتداء الإرهابي الغادر الذي شنته المليشيات الحوثية الإرهابية على عدد من مواقع القوات المسلحة في محافظتي حضرموت ومأرب، وما ترتب عليه من استشهاد وإصابة عدد من أبطال القوات المسلحة أثناء أداء واجبهم الوطني.<br><br>وأوضح المصدر في تصريح لوكالة الانباء اليمنية (سبأ)، أن فخامة الرئيس أجرى سلسلة اتصالات بعضوي مجلس القيادة الرئاسي، محافظي مأرب، وحضرموت، سلطان العرادة، وسالم الخنبشي، والقيادات العسكرية والأمنية في المحافظتين، للاطلاع على مستجدات الموقف الميداني، ومستوى الجاهزية العسكرية، والإجراءات المتخذة لاحتواء آثار هذا الاعتداء الإرهابي، واستمرار القوات المسلحة في أداء مهامها بكفاءة واقتدار.<br><br>وأضاف المصدر، أن فخامة الرئيس وجه الحكومة والجهات العسكرية، والأمنية، والصحية المختصة بتسخير جميع الإمكانات لرعاية الجرحى والمصابين، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لتكريم الشهداء ورعاية أسرهم، وفاءً لتضحياتهم الجليلة في سبيل الدفاع عن الوطن ونظامه الجمهوري، والرد الحازم على مصدر التهديد.<br><br>وأعرب فخامة الرئيس عن خالص تعازيه، وصادق مواساته إلى أسر الشهداء وذويهم، وإلى منتسبي القوات المسلحة، والامن وكافة التشكيلات العسكرية، سائلًا الله تعالى أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، وأن يمن على الجرحى بالشفاء العاجل، مؤكدًا أن تضحياتهم ستظل مصدر فخر واعتزاز لكل أبناء الشعب اليمني.<br></p>

<p style="text-align: right;"><br>رأس فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، اليوم الجمعة، اجتماعًا طارئًا لمجلس الدفاع الوطني، بحضور أعضاء مجلس القيادة الرئاسي، سلطان العرادة، طارق صالح، عبدالرحمن المحرمي، الدكتور عبدالله العليمي، عثمان مجلي، محمود الصبيحي، وسالم الخنبشي.<br><br>وكرس الاجتماع، بحضور رئيس مجلس النواب الشيخ سلطان البركاني، ورئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، ورئيس مجلس الشورى الدكتور أحمد عبيد بن دغر، ورئيس هيئة التشاور والمصالحة محمد الغيثي، والوزراء والمسؤولين المعنيين أعضاء مجلس الدفاع الوطني، لمناقشة مستجدات الأوضاع الميدانية، وفي مقدمتها الهجمات الإرهابية التي شنتها المليشيات الحوثية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة على مواقع القوات المسلحة، والمنشآت السيادية، والأعيان المدنية، ومنازل المواطنين، ومخيمات النازحين في محافظات مأرب وحضرموت، وشبوة، وما أسفرت عنه من سقوط شهداء وجرحى، بينهم نساء وأطفال.<br><br>وعبر مجلس الدفاع الوطني عن خالص تعازيه وصادق مواساته لأسر الشهداء من العسكريين والمدنيين، وترحم على أرواحهم الطاهرة، متمنيًا الشفاء العاجل للجرحى، ومؤكدًا اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لرعايتهم، وتكريم الشهداء، ورعاية أسرهم، والرد الحازم على مصادر التهديد والإرهاب.<br>وأكد المجلس أن هذه التضحيات الوطنية الجسيمة لن تزيد الشعب اليمني وقواته المسلحة والأمنية إلا عزيمة وإصرارًا على استكمال معركة استعادة مؤسسات الدولة، وإنهاء الانقلاب المدعوم من النظام الإيراني، باعتبار ذلك المدخل الحقيقي لتحقيق الأمن والاستقرار في اليمن، والإسهام في حماية أمن المنطقة والملاحة الدولية.<br><br>وجدد المجلس التأكيد أن إنهاء الانقلاب، يمثل السبيل الوحيد لإعادة اليمن إلى مساره الطبيعي، وتمكين مؤسسات الدولة من أداء مهامها، واستئناف صرف رواتب الموظفين في مناطق المليشيات الإرهابية وتخفيف معاناتهم، وتحقيق السلام، والتنمية المستدامة.<br><br>واستمع المجلس إلى تقارير مفصلة حول مستجدات الموقف الميداني، ومستوى الجاهزية العسكرية، والإجراءات المتخذة لحماية المدنيين، واحتواء آثار الاعتداءات الإرهابية، وتعزيز القدرات الدفاعية بما يكفل منع تكرارها، والتعامل الحازم مع مختلف التهديدات.<br><br>وأشاد المجلس بالكفاءة العالية والجاهزية القتالية للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وما تبذله من تضحيات في مواجهة المليشيات الحوثية والتنظيمات الإرهابية، إلى جانب نجاحاتها المتواصلة في مكافحة الإرهاب، والجريمة المنظمة، وعمليات تهريب الأسلحة والمخدرات، وإسهامها الفاعل مع المجتمع الدولي في حماية خطوط الملاحة الدولية.<br><br>وشدد المجلس على مواصلة رفع أعلى درجات الجاهزية واليقظة، وتعزيز التنسيق والتكامل بين مختلف الوحدات العسكرية والأمنية والاستخباراتية، بما يضمن إحباط المخططات الإرهابية، وصون الأمن الوطني، وحماية المواطنين ومقدرات الدولة.<br>ودعا مجلس الدفاع الوطني جميع القوى السياسية والمكونات الوطنية ووسائل الإعلام إلى الاضطلاع بمسؤولياتها الوطنية في هذه المرحلة الدقيقة، وتعزيز الاصطفاف خلف مؤسسات الدولة والقوات المسلحة وكافة التشكيلات العسكرية، وتوحيد الخطاب الوطني بما يسهم في إفشال أهداف المليشيات الحوثية الرامية إلى إضعاف الجبهة الداخلية، وتنفيذ مخططاتها التخريبية.<br><br>وفي سياق اخر، رحب مجلس الدفاع الوطني بإعلان اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين الاشقاء في المملكة العربية السعودية، والجمهورية التركية، وجمهورية باكستان الإسلامية، واعتبرها خطوة استراتيجية مهمة لتعزيز الأمن الجماعي، وترسيخ الاستقرار الإقليمي، وتطوير التعاون الدفاعي بين الدول التي تجمعها المصالح المشتركة، والالتزام بحماية الأمن والسلم واحترام القانون الدولي.<br><br>وأشاد المجلس بالدور القيادي للمملكة العربية السعودية في بناء شراكات إقليمية، ودولية مسؤولة تستند إلى مبادئ التعاون والاحترام المتبادل، وإسهامها الفاعل في تعزيز أمن المنطقة وممراتها المائية، وحماية مصالح شعوبها، ومواجهة التحديات المشتركة بروح المسؤولية والتنسيق الجماعي.<br><br>واتخذ مجلس الدفاع الوطني، عددا من القرارات، والتوجيهات ذات الصلة برفع مستوى الجاهزية العسكرية والأمنية، والدفاع المدني، وتعزيز التنسيق بين مختلف مؤسسات الدولة، وحماية المدنيين والمنشآت الحيوية، وضمان التنفيذ الفوري للإجراءات الكفيلة بالرد الحازم على الاعتداءات الإرهابية، وتعزيز قدرة الدولة على مواجهة مختلف التحديات.<br><br>كما اقر استمرار حالة انعقاده الدائم، من اجل الاستجابة العاجلة للتطورات الميدانية والأمنية، واتخاذ ما يلزم من إجراءات بصورة مستمرة.<br><br>حضر الاجتماع مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور يحيى الشعيبي.</p>

<p style="text-align: right;">أكد رئيس منظمة رصد للحقوق والحريات، عرفات حمران، أن الجرائم التي ارتكبتها جماعة الحوثي ستظل موثقة ولن تسقط بالتقادم، مشددًا على أن مرتكبيها لا يمكن أن يفلتوا من المساءلة مهما طال الزمن.</p><p style="text-align: right;">وقال حمران، خلال مشاركته في برنامج "تعليق على الأحداث"، الذي يبث على إذاعة صنعاء إن ما ارتكبته جماعة الحوثي لا يقتصر على القتل والاختطاف، بل يشمل تجنيد الأطفال، وزراعة الألغام، والتهجير، والتعبئة الطائفية، مؤكدًا أن بعض هذه الجرائم ستستمر آثارها حتى بعد انتهاء الحرب.</p><p style="text-align: right;">وأشار إلى أن جرائم الاختطاف تُعد من أخطر الجرائم، لأنها تبدأ بالإخفاء القسري، ثم التعذيب، وقد تنتهي بوفاة الضحية أو إصابته بإعاقة دائمة، فيما وصف الألغام بأنها من أكثر الجرائم خطورة بسبب استمرارها في حصد الضحايا لسنوات بعد توقف القتال.</p><p style="text-align: right;">وأضاف أن جميع المحافظات الواقعة تحت سيطرة الحوثيين دفعت ثمنًا باهظًا، لافتًا إلى أن تفاوت حجم التقارير الحقوقية بين محافظة وأخرى لا يعني اختلاف حجم الجرائم، وإنما يعكس تفاوت عمليات الرصد والتوثيق.</p><p style="text-align: right;">واختتم حمران بالتأكيد على أن "جرائم الحوثيين تُوثق، ولن تسقط بالتقادم مهما طال الزمن أو قصر.</p>

<p style="text-align: right;"><br>أكد القائم بأعمال السفارة الأمريكية، نيل هوب، ضرورة مواجهة خطر مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، لحماية حرية الملاحة والتجارة العالمية وأمن المنطقة.<br><br>وقال هوب، في بيان حصلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) على نسخة منه "أتطلع إلى العمل من أجل توطيد الشراكة الوثيقة مع الحكومة اليمنية، وتعميق الروابط بين شعبينا، والتعاون في الحفاظ على التراث الثقافي اليمني الثمين، إلى جانب الدفع نحو مستقبل ينعم فيه اليمن بالسلام والازدهار."<br><br>وأشار الى، ما تمثله اليمن من أهمية ضمن استراتيجية الأمن القومي لإدارة الرئيس ترامب، التي تحدد المصالح الأمريكية الأساسية في المنطقة، بما في ذلك حماية حرية الملاحة في البحر الأحمر، ومنع المنطقة من أن تصبح حاضنة للإرهاب أو مصدرًا لتصديره، وضمان أمن شركاء الولايات المتحدة.<br><br>وأضاف " إن الفريق الدبلوماسي سيواصل تنفيذ الأولويات الجوهرية للرئيس ترامب، ودعم الجهود الدبلوماسية لوزير الخارجية روبيو"..لافتا الى أهمية مواجهة مليشيات الحوثي الارهابية المدعومة من إيران، وبقايا تنظيم القاعدة، وغيرهم من الجماعات الإرهابية في اليمن التي تهدد حركة الملاحة والتجارة العالميتين".<br><br>وعبر القائم بأعمال السفارة الأميركية، وقوف بلاده إلى جانب المملكة العربية السعودية والشركاء بالمنطقة لمواجهة إرهاب مليشيات الحوثي وابتزازهم.</p>

<p style="text-align: right;"><br>صدر، اليوم، قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة رقم (176) لسنة ٢٠٢٦م، قضت المادة الاولى منه بتعيين العقيد ناشر منصور سالم باجري رئيسا لأركان حرب القوات الجوية والدفاع الجوي، ويرقى الى رتبة عميد.<br><br>وقضت المادة الثانية من القرار العمل به من تاريخ صدوره ونشره في الجريدة الرسمية والنشرات العسكرية.</p>

<p style="text-align: right;"><br>صدر، اليوم، قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رقم (١٧٤) لسنة ٢٠٢٦م، قضت المادة الاولى منه بتعيين الاخوة التالية اسماؤهم في المناصب المبينة قرين كل منهم وذلك على النحو الاتي:<br><br>- العميد الركن/يحيى محمد يحيى كزمان، وكيلا لقطاع الامن الداخلي في الجهاز المركزي لأمن الدولة.<br><br>- العميد الركن / احمد سعد احمد السقطري وكيلا لقطاع الامن الخارجي في الجهاز المركزي لأمن الدولة.<br>وقضت المادة الثانية من القرار العمل به من تاريخ صدوره ونشره في الجريدة الرسمية.<br></p>

<p style="text-align: right;"><br>صدر، اليوم، قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة رقم (١٧٢) لسنة ٢٠٢٦م، قضت المادة الاولى منه بتعيين اللواء الركن/ احمد سعيد محمد بن بريك، مستشارا لرئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الاعلى للقوات المسلحة، وترقيته الى رتبة فريق.<br><br>كما صدر، قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة رقم (١٧٣) لسنة٢٠٢٦م، قضت المادة الاولى منه بتعيين اللواء الركن طيار/ راشد ناصر علي الجند، مستشارا لرئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الاعلى للقوات المسلحة لشؤون القوات الجوية والدفاع الجوي وترقيته الى رتبة فريق.<br><br>وقضت المادة الثانية من القرارين العمل بهما من تاريخ صدورهما ونشرهما في الجريدة الرسمية والنشرات العسكرية.<br></p>

<p style="text-align: right;"><br>صدر، قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة رقم (١٤٥) لسنة ٢٠٢٦م، قضت المادة الاولى منه بتعيين اللواء الركن طيار/ عبدالعزيز سعيد هزاع المحيا، قائداً للقوات الجوية والدفاع الجوي.<br><br>وقضت المادة الثانية من القرار العمل به من تاريخ صدوره ونشره في الجريدة الرسمية والنشرات العسكرية.<br></p>

<p style="text-align: right;"><br>عقد مجلس القيادة الرئاسي، اجتماعا استثنائيا اليوم الثلاثاء برئاسة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس المجلس، وحضور جميع أعضائه سلطان العرادة، طارق صالح، عبدالرحمن المحرمي، الدكتور عبدالله العليمي، عثمان مجلي، محمود الصبيحي، وسالم الخنبشي، لمناقشة مستجدات الأوضاع الوطنية والإقليمية على كافة المستويات.<br><br>واستعرض المجلس تقارير موجزة حول التطورات الأمنية، والعسكرية في مختلف الجبهات، ومستوى جاهزية القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وسير تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والمالية، والجهود الحكومية الرامية إلى تحسين الخدمات العامة، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي، والتخفيف من المعاناة الإنسانية التي صنعتها المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الايراني.<br><br>وأكد مجلس القيادة الرئاسي، أن وحدة المجلس، والحكومة تمثلان اليوم إحدى أهم ركائز المرحلة الانتقالية، للمضي قدما في الوفاء بمسؤولياتهما الوطنية بروح الفريق الواحد، وبما يعزز ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة، ويؤكد قدرتها على التعامل مع مختلف المتغيرات والتحديات بعقل الدولة ووحدة القرار، وصولاً إلى استكمال تنفيذ الاستحقاقات الوطنية المشمولة بإعلان نقل السلطة.<br><br>وأشاد المجلس بالقيادة الحكيمة لفخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي في إدارة المرحلة الاستثنائية التي تمر بها البلاد، وما أبداه من حنكة سياسية وقدرة على توحيد المواقف، والحفاظ على تماسك مؤسسات الدولة، وإدارة التحديات المتعاظمة بروح المسؤولية الوطنية، وتحويل كثير من التحديات إلى فرص، وترسيخ الشراكة مع الأشقاء والأصدقاء، وحشد الدعم الإقليمي والدولي لخدمة معركة استعادة مؤسسات الدولة، واسقاط الانقلاب.<br><br>كما أثنى المجلس على الحس الوطني الذي يتحلى به أعضاؤه، وروح المسؤولية والشراكة في إدارة هذه المرحلة الدقيقة، وما أبدوه من حرص على ترسيخ نهج العمل المؤسسي، وإعلاء المصالح العليا للبلاد، والتعامل مع مختلف القضايا بروح التوافق، بما عزز من وحدة المجلس وتماسكه، ورسخ ثقة المواطنين والشركاء الإقليميين والدوليين بقدرته على قيادة المرحلة الانتقالية، وإنجاز استحقاقاتها الوطنية.<br><br>وثمن المجلس الجهود التي تبذلها الحكومة برئاسة الدكتور شائع الزنداني، ومسؤوليته العالية في تنفيذ برنامج الإصلاحات الاقتصادية والإدارية، مؤكداً ضرورة مضاعفة العمل لتحسين الخدمات، وتعزيز الموارد العامة، والحفاظ على الاستقرار المالي والنقدي، بما ينعكس إيجاباً على حياة المواطنين، ويعزز قدرة الدولة على الوفاء بالتزاماتها الحتمية.<br><br>كما أشاد مجلس القيادة بالجاهزية العالية للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية وكافة التشكيلات العسكرية، وما حققته من نجاحات في حماية السيادة الوطنية، وردع التهديدات الإرهابية، وتعزيز الأمن والاستقرار، مؤكداً أن ما تحقق من تقدم في مسار توحيد القرار العسكري والأمني يمثل قاعدة صلبة لاستكمال بناء مؤسسة عسكرية وطنية محترفة، يكون ولاؤها للدستور، والدولة وحدها.<br><br>ووقف مجلس القيادة الرئاسي أمام الاعتداء الآثم الذي نفذته مليشيا الحوثي الإرهابية باستهداف سفينة الشحن المدنية الهندية أثناء إبحارها في البحر الأحمر، ما أدى إلى إغراقها بالكامل، محملاً المليشيات الإرهابية المسؤولية الكاملة عن هذا العمل الإجرامي الخطير، باعتباره امتداداً لنهجها القائم على استهداف الاعيان المدنية، والمنشآت الاقتصادية، والسفن التجارية، والممرات البحرية، خدمة لمصالح داعميها في النظام الإيراني.<br><br>وأشاد المجلس بسرعة استجابة قوات خفر السواحل وقطاعات القوات البحرية، وما أظهرته من كفاءة عالية في إنقاذ جميع أفراد طاقم السفينة، مؤكداً أن هذه الجهود تعكس تنامي قدرات المؤسسات الوطنية في حماية الممرات المائية، والاستجابة الفاعلة للحوادث البحرية.<br><br>وأكد المجلس أن هذا الاعتداء يأتي في سياق سلسلة طويلة من الجرائم التي ارتكبتها المليشيات الحوثية بحق الشعب اليمني، بدءاً باستهداف المدن وحصارها، مروراً بقصف المطارات، والمنشآت النفطية وتعطيل صادرات البلاد، وصولا الى تعريض الموانئ اليمنية لمخاطر الاغلاق، وما قد يترتب على ذلك من تعميق للكارثة الإنسانية، وحرمان ملايين اليمنيين من مصادر الدخل، وسبل العيش، والخدمات والسلع الأساسية المنقذة للحياة.<br><br>ودعا المجلس المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، والمنظمات البحرية المعنية، إلى اتخاذ إجراءات رادعة تكفل وقف هذه الاعتداءات الإرهابية المتكررة، ومحاسبة مرتكبيها وداعميها، وبما يضمن حماية الممرات البحرية الدولية، وصون حرية الملاحة، ومنع تحويل البحر الأحمر وباب المندب إلى ساحة ابتزاز تهدد امن التجارة الدولية وامدادات الطاقة العالمية.<br><br>وجدد المجلس في هذا السياق ترحيبه بإعلان إنشاء التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات بقيادة المملكة العربية السعودية، مؤكداً أن هذه المبادرة تمثل استجابة إستراتيجية مهمة للتحديات المتزايدة التي تواجه أمن البحر الأحمر وخليج عدن وباب المندب، وتجسد إدراكاً متقدما بأن حماية الممرات البحرية الدولية مسؤولية جماعية تتطلب أعلى درجات التنسيق والتعاون بين الدول الشقيقة والصديقة.<br><br>وأعرب المجلس عن بالغ تقديره للدور المحوري الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، في دعم الشعب اليمني، وحماية مؤسساته الوطنية، وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، مؤكداً أن العلاقات بين البلدين الشقيقين تمضي قدما في مسارها الواعد نحو شراكة إستراتيجية راسخة تقوم على المصالح والمصير المشترك.<br><br>حضر الاجتماع مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور يحيى الشعيبي.</p>

<p style="text-align: right;"><br>استقبل فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اليوم الثلاثاء، سفيرة المملكة المتحدة لدى الجمهورية اليمنية، عبدة شريف، للبحث في العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، ومستجدات الأوضاع المحلية والإقليمية، والجهود المشتركة لتعزيز الأمن والاستقرار الاقليمي.<br><br>وأشاد فخامة الرئيس بالعلاقات التاريخية بين الجمهورية اليمنية والمملكة المتحدة، وبمواقفها الداعمة للشرعية الدستورية، وأمن المنطقة وممراتها البحرية، معرباً عن تطلعه إلى الارتقاء بالشراكة الثنائية، لا سيما في مجالات دعم مؤسسات الدولة، والتعافي الاقتصادي، وبناء السلام المستدام.<br><br>وأكد الرئيس أن اليمن يدخل اليوم مرحلة جديدة من استعادة المبادرة، بفضل ما تحقق خلال السنوات الماضية من تحولات في ميزان القوى، ليشمل ذلك إعادة بناء مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية والأمنية، وتعزيز قدرتها على الاضطلاع بمسؤولياتها الوطنية، بما وفر رؤية أوضح، وتماسكاً مؤسسياً أكبر، وإرادة سياسية موحدة لاستكمال استعادة مؤسسات الدولة.<br><br>واشار رئيس مجلس القيادة، الى الانسجام والتماسك غير المسبوق بين مؤسسات الدولة حول مختلف الاستحقاقات الوطنية، بما يعكس وحدة في الرؤية والهدف، استعدادا للمرحلة المقبلة.<br><br>وشدد فخامة الرئيس على أهمية التعامل مع الحقائق على الأرض كما هي، مؤكداً أن الحكومة اليمنية لم تفرض يوماً حصاراً على المواطنين في المناطق الخاضعة بالقوة لسيطرة المليشيات الحوثية الإرهابية، بل حرصت على إبقاء الموانئ مفتوحة، واستمرار حركة الاستيراد، وتدفق الغذاء والدواء والسلع الأساسية، وأن السبب الحقيقي للكارثة الإنسانية يتمثل باستمرار اختطاف مؤسسات الدولة وتسخير مواردها لخدمة المشروع الانقلابي، قائلا ان إنهاء المعاناة الإنسانية يبدأ بإنهاء أسبابها واستعادة الدولة وسيادتها على كامل أراضيها.<br><br>وجدد رئيس مجلس القيادة التأكيد أن اليمن لا يطلب من شركائه وأصدقائه خوض معركته نيابة عنه، وإنما يتطلع إلى موقف دولي ثابت يدعم الدولة اليمنية ومؤسساتها الشرعية، ويرفض فرض المليشيات الإيرانية كوسيلة للابتزاز وتحقيق مكاسب غير مشروعة.<br><br>وأشار رئيس مجلس القيادة إلى أن استقرار اليمن يمثل مصلحة إقليمية ودولية مشتركة، وأن حماية البحر الأحمر وباب المندب وحرية الملاحة الدولية تبدأ بوجود دولة قوية على البر اليمني، مؤكداً أن دعم الدولة اليمنية اليوم يمثل استثماراً مباشراً في أمن التجارة العالمية، واستقرار المنطقة، وحماية القانون الدولي.<br><br>وأشاد فخامة الرئيس بالدور المحوري الذي تضطلع به المملكة المتحدة بوصفها حاملة القلم بشأن الملف اليمني في مجلس الأمن، وما تبذله من جهود في دعم قرارات الشرعية الدولية، وحشد التأييد للمسار السياسي القائم على المرجعيات المتفق عليها، وتعزيز أمن واستقرار اليمن والمنطقة.<br><br>وجدد الرئيس ترحيب الجمهورية اليمنية بالتحالف البحري الهادف إلى حماية حرية الملاحة الدولية، مثمناً في هذا السياق الدور القيادي للمملكة العربية السعودية في تعزيز أمن البحر الأحمر وباب المندب، مؤكداً أن دعم الدولة اليمنية ومؤسساتها الشرعية يظل الركيزة الأساسية لتحقيق أمن مستدام للممرات المائية، والتجارة العالمية، وتجفيف مصادر التهديد وردع داعميها.<br><br>من جانبها، جددت السفيرة البريطانية تأكيد دعم المملكة المتحدة لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية، وجهود استعادة الأمن والاستقرار، ومسار السلام الشامل، وتعزيز الشراكة مع اليمن في مختلف المجالات.<br><br>كما جددت السفيرة البريطانية ترحيب المملكة بتعيين وزير للخارجية، باعتبار ذلك خطوة إيجابية نحو تعزيز فاعلية المؤسسات الحكومية على المستويين الإقليمي والدولي، مؤكدة تطلع بلادها إلى مواصلة العمل الوثيق مع الحكومة اليمنية في مختلف المجالات، بما يخدم جهود السلام والاستقرار والتعافي الاقتصادي في البلاد.</p>

<p style="text-align: right;"><br>شاركت الجمهورية اليمنية ممثلة بالمندوبية الدائمة لدى جامعة الدول العربية برئاسة القائم بأعمال المندوب الدائم الوزير المفوض عبدالملك دحان، في أعمال المؤتمر الدولي الثاني لمكافحة التمييز ضد الإسلام والمسلمين الذي تستضيفه الأمانة العامة لجامعة الدول العربية تحت شعار (المجتمعات المسلمة في الغرب ودورها في مجابهة الإسلاموفوبيا).<br><br>ويهدف المؤتمر بمشاركة عدد من ممثلي الدول العربية والمنظمات الإقليمية والدولية والخبراء والباحثين المختصين، إلى تعزيز الجهود العربية والدولية لمواجهة تنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا، وخطابات الكراهية والتمييز ضد المسلمين وتسليط الضوء على الدور الإيجابي الذي تضطلع به المجتمعات المسلمة في الدول الغربية في ترسيخ قيم التعايش، وتعزيز الحوار بين الثقافات والأديان ونبذ التطرف والعنصرية بكافة أشكالها.<br><br>وأشار المجتمعون إلى أن مواجهة ظاهرة الإسلاموفوبيا تتطلب تبني سياسات وبرامج توعوية وتعليمية وإعلامية تعزز ثقافة الحوار وقبول الآخر وتدعم المبادرات الرامية إلى مكافحة خطابات الكراهية والتحريض على أساس الدين أو المعتقد..مؤكدين أن الإسلام دين سلام وتسامح وأن القيم الإسلامية تدعو إلى الاعتدال واحترام الكرامة الإنسانية.<br></p>

<p style="text-align: right;"><br>عقدت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتورة أفراح الزوبة، اليوم، اجتماعاً عبر تقنية الاتصال المرئي، مع رؤساء البعثات الدبلوماسية اليمنية، ناقشت خلاله مستجدات الأوضاع المحلية والإقليمية، وأولويات التحرك الدبلوماسي خلال المرحلة المقبلة، بما يخدم مصالح اليمن ويعزز حضورها على الساحتين الإقليمية والدولية.<br><br>وأكدت الوزيرة، في مستهل الاجتماع، أن المرحلة الراهنة تتطلب دبلوماسية أكثر فاعلية ومبادرة، ترتكز على توحيد الخطاب السياسي، وتعزيز التنسيق بين ديوان الوزارة والبعثات الدبلوماسية، بما يسهم في إيصال مواقف اليمن بوضوح إلى المجتمع الدولي، والدفاع عن مصالحها الوطنية في مختلف المحافل.<br><br>وأشادت بالجهود التي يبذلها رؤساء وأعضاء البعثات الدبلوماسية اليمنية في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد..مثمنةً ما يضطلعون به من دور في تمثيل الجمهورية اليمنية، والدفاع عن مصالحها، وتعزيز علاقاتها مع الدول الشقيقة والصديقة، ورعاية شؤون المواطنين اليمنيين في الخارج، رغم التحديات التي فرضتها الحرب، كما أكدت حرص قيادة الوزارة على دعم البعثات وتمكينها من أداء مهامها بكفاءة وفاعلية.<br><br>واستعرضت الوزيرة التطورات الإنسانية في المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيات الحوثية، وما تفرضه من قيود على وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية، إلى جانب الانتهاكات المستمرة التي تطال حقوق المواطنين..مجددةً التأكيد على التزام الحكومة الشرعية بحماية حقوق جميع اليمنيين، والعمل مع المجتمع الدولي لتخفيف معاناتهم.<br><br>كما تطرقت إلى التهديدات المتصاعدة التي تمثلها المليشيات الحوثية الإرهابية على الأمن الإقليمي والدولي، في ظل استمرار الدعم الإيراني للمليشيات، ومواصلة هجماتها واعتداءاتها على الملاحة الدولية والممرات المائية في البحر الأحمر وخليج عدن، بما يشكله ذلك من تهديد مباشر لأمن التجارة العالمية وسلاسل إمدادات الطاقة.<br><br>وشددت الوزيرة على أن الجمهورية اليمنية تمثل شريكاً استراتيجياً للمجتمع الدولي في جهود ترسيخ الأمن والاستقرار..مؤكدةً أن استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب يشكلان المدخل الأساسي لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية في اليمن، وتعزيز أمن المنطقة والممرات البحرية الدولية.<br><br>واستمعت الوزيرة إلى إحاطات من رؤساء البعثات الدبلوماسية حول مستجدات الأوضاع في دول الاعتماد، ومستوى أداء البعثات، والتحديات التي تواجه عملها، والجهود المبذولة لتعزيز العلاقات الثنائية، وتطوير التعاون مع مختلف الدول الشقيقة والصديقة، إلى جانب ما يقدم من خدمات ورعاية للمواطنين اليمنيين في الخارج.<br><br>وفي ختام الاجتماع، أكدت الوزيرة أهمية مواصلة التحرك الدبلوماسي الفاعل، وتكثيف التواصل مع الحكومات والمنظمات الدولية ومراكز تشكيل الرأي وصناعة القرار في دول الاعتماد، بما يسهم في نقل صورة عن حقيقة الأوضاع في اليمن، وحشد الدعم السياسي والاقتصادي والإنساني لجهود الحكومة، وتعزيز مسار استعادة مؤسسات الدولة وترسيخ الأمن والاستقرار.<br></p>

<p style="text-align: right;"><br>أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، أهمية الدور الذي تضطلع به منظمات ومؤسسات المجتمع المدني باعتبارها رديفًا مساندًا لجهود السلطات المحلية، خصوصًا في ظل الظروف والتحديات التي يمر بها الوطن، من خلال إسهاماتها في دعم القطاعات الحيوية، والمجالات التنموية والإنسانية الأخرى.<br><br>جاء ذلك خلال لقائه اليوم، بمدينة المكلا، رئيس مؤسسة صلة للتنمية- فرع دوعن، أحمد بلفخر، حيث استمع المحافظ إلى عرض حول أبرز أنشطة وبرامج المؤسسة في مديرية دوعن، وما تنفذه من تدخلات ومبادرات في قطاعات التعليم والصحة والزراعة وغيرها من المجالات، بما يسهم في خدمة المجتمع وتعزيز التنمية المحلية.<br><br>وأشاد المحافظ الخنبشي، بالدور المحوري الذي تضطلع به مؤسسة صلة للتنمية وإسهاماتها في دعم احتياجات المجتمع..مؤكدًا اهتمام السلطة المحلية بمديرية دوعن، باعتبارها من المديريات ذات الأهمية الاقتصادية والزراعية في حضرموت..مثمنًا اهتمام المؤسسة بالقطاع التعليمي، وما تنفذه من برامج ومشروعات تستهدف دعم العملية التعليمية والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمجتمع.<br><br>وفي ختام اللقاء، تسلم عضو مجلس القيادة محافظ حضرموت درعًا تذكاريًا مقدمًا من قيادة مؤسسة صلة للتنمية، تقديرًا لجهوده في دعم أنشطة المؤسسة ومساندة جهودها التنموية، وإسهاماته في تعزيز مسيرة التنمية بمحافظة حضرموت.<br></p>

<p style="text-align: right;"><br>صدر اليوم القرار الجمهوري رقم (66) لسنة 2026م، قضى بتعديل القرار الجمهوري بشأن إجراء تعديل وزاري محدود في الحكومة، واستمرار الدكتورة عهد محمد سالم جعسوس في شغل منصب وزير دولة لشؤون المرأة، بناء على عرض رئيس مجلس الوزراء.<br><br>ونصت المادة الأخيرة من القرار على العمل به من تاريخ صدوره، ونشره في الجريدة الرسمية.<br></p><p style="text-align: right;"></p>

<p style="text-align: right;"><br>شاركت الجمهورية اليمنية، في الدورة الـ 40 لمهرجان جرش للثقافة والفنون في المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، ممثلة بالفرقة الوطنية للفنون الشعبية التابعة لوزارة الثقافة.<br><br>وقدّمت الفرقة الوطنية للفنون، بحضور وكيل وزارة الثقافة لقطاع الفنون الشعبية والمسرح الفنان نجيب سعيد، وسفير اليمن لدى الأردن الدكتور جلال فقيرة، وعدد من المعنيين، عروضاً في المسرح المكشوف (الهيبو دروم)، تضمّنت وصلات غنائية ورقصات شعبية، معبّرة عن الهوية الثقافية والتراث الأصيل الذي تتميز به بلادنا، نالت استحسان وإعجاب الحاضرين والمشاركين في المهرجان.<br><br>وأكد وزير الثقافة والسياحة المهندس مطيع دماج في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، حرص الوزارة على المشاركة في مثل هذه المهرجانات الدولية لإبراز مدى عراقة الثقافة والفنون اليمنية.. منوهاً بالمهرجان الذي يُقام سنوياً في مدينة جرش الأردنية، وما يتخلله من تقديم الفرق المشاركة من عروض فولكلورية راقصة.<br><br>وجدد الوزير دماج، تأكيد الوزارة الحرص على النهوض بالجوانب الثقافية بشكل عام، وتفعيل أداء الفرق الفنية وتنفيذ العديد من البرامج والأنشطة الثقافية المنضوية ضمن خطط وتوجهات الوزارة الهادفة إلى الحفاظ على الموروث والإرث الثقافي الغني التي تزخر به مختلف المناطق والمحافظات في بلادنا.<br></p>

<p style="text-align: right;"><br><br>قُتل وأُصيب ثلاثة من عناصر المليشيات الحوثية الإرهابية، اليوم، إثر اشتباكات مع قوات الجيش في جبهة العنين بمديرية جبل حبشي غربي محافظة تعز.<br><br>وأوضح مصدر عسكري لوكالة الانباء اليمنية (سبأ)، أن الاشتباكات اندلعت عقب محاولة عناصر من المليشيات الإرهابية، تنفيذ أعمال عدائية في قطاع جبهة العنين..مؤكداً أن قوات الجيش تعاملت معها بحزم، ما أسفر عن مقتل وإصابة ثلاثة من عناصر المليشيات، وأجبرت بقية العناصر على التراجع والفرار.<br><br>وأكد المصدر أن قوات الجيش تواصل تمركزها ويقظتها العالية في مختلف مواقعها، وهي على أهبة الاستعداد للتصدي لأي محاولات عدائية للمليشيات الحوثية الإرهابية، وإفشال مخططاتها الرامية إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المحافظة.<br><br></p>

<p style="text-align: right;"><br>التقى عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرّمي، اليوم، محافظ محافظة البيضاء اللواء ناصر الخضر السوادي، للاطلاع على مستجدات الأوضاع في المحافظة، وسبل التعامل مع تداعيات التصعيد والانتهاكات المتواصلة لمليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الايراني.<br><br>واستمع المحرّمي من محافظ البيضاء إلى إحاطة حول مستجدات الأوضاع الإنسانية في المحافظة، وما يتعرض له أبناء البيضاء من انتهاكات وممارسات تعسفية ترتكبها المليشيات الحوثية بحق المدنيين، إلى جانب الجهود المبذولة لدعم أبناء المحافظة وتعزيز صمودهم في مواجهة المشروع الحوثي.<br><br>وناقش اللقاء مستجدات الأوضاع الميدانية والعسكرية، ومستوى الجاهزية في الجبهات المحيطة بالمحافظة، والتنسيق القائم بين مختلف التشكيلات العسكرية، والاحتياجات اللازمة لتعزيز القدرات القتالية بما يسهم في استكمال معركة استعادة المحافظة وتحريرها من سيطرة المليشيا الحوثية.<br><br>وأكد المحرّمي أن محافظة البيضاء تمثل إحدى الجبهات المحورية في معركة استعادة الدولة..مشدداً على أهمية مواصلة رفع الجاهزية العسكرية، وتعزيز التنسيق بين مختلف الوحدات المقاتلة، واستثمار حالة الضعف والتراجع التي تعيشها المليشيا الحوثية نتيجة خسائرها المتلاحقة.<br><br>كما جدد المحرّمي دعم مجلس القيادة الرئاسي لأبناء محافظة البيضاء وقواتها المرابطة في مختلف الجبهات..مؤكداً أن تحرير المحافظة وإنهاء معاناة أبنائها من بطش المليشيا الحوثية يمثل هدفاً وطنياً، وأن الدولة ماضية في استعادة جميع المحافظات وإنهاء الانقلاب.<br><br>من جانبه، ثمّن محافظ محافظة البيضاء اهتمام عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرّمي، ومتابعته المستمرة لأوضاع المحافظة..مؤكداً أن أبناء البيضاء سيواصلون نضالهم إلى جانب القوات المسلحة حتى استكمال تحرير المحافظة واستعادة مؤسسات الدولة.</p>

<p style="text-align: right;"><br><br>اجتمع فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، برئيس هيئة التشاور والمصالحة محمد الغيثي، ونوابه عبد الملك المخلافي، صخر الوجيه، اكرم العامري، وامناء عموم الأحزاب، والمكونات السياسية الأعضاء في الهيئة.<br><br>وكرس الاجتماع لمناقشة مستجدات الاوضاع المحلية والتطورات الإقليمية، وفي المقدمة تصعيد مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، واصرارها على المقامرة بمصالح الشعب اليمني ومقدراته، ومفاقمة معاناته الإنسانية.<br><br>وجدد فخامة الرئيس التعبير عن تقديره للدور الذي تضطلع به هيئة التشاور والمصالحة باعتبارها إحدى أهم المكونات المساندة لمجلس القيادة، والآليات الضامنة لإدارة التعدد السياسي وحماية الشراكة القائمة بين القوى الوطنية المناهضة لمشروع المليشيات الحوثية الإرهابية.<br><br>وشدد فخامة الرئيس على اهمية هذه المرحلة المفصلية من تاريخ البلاد، التي تتطلب أعلى درجات المسؤولية، مشيرا الى ان التطورات الأخيرة اثبتت أن المليشيات الحوثية لا تزال تراهن على التصعيد لتحقيق مكاسب غير مشروعة، وأن قرارها يزداد ارتهانا لأجندات خارجية لا علاقة لها بمصالح اليمنيين.<br><br>وأحاط فخامة الرئيس، الاجتماع بالإجراءات التي اتخذتها الحكومة في تعاطيها المسؤول مع التصعيد الحوثي، والحفاظ على السيادة، مشيرا الى ان رسالة الحكومة اليمنية كانت واضحة وصارمة، في رفضها للابتزاز كوسيلة لفرض امر واقع.<br><br>وأشاد فخامة الرئيس بالدور الرائد، والبناء الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية، بقيادة أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، قائلا ان مواقف المملكة مثلت ركيزة أساسية لتماسك مؤسسات الدولة اليمنية، والاقتصاد الوطني، وتخفيف المعاناة الإنسانية، وتعزيز الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة، بما يعكس التطور المتنامي في الشراكة الاستراتيجية بين البلدين والشعبين الشقيقين.<br><br>كما نوه رئيس مجلس القيادة بالإعلان عن إنشاء التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات بقيادة المملكة العربية السعودية، معتبراً هذه المبادرة الاستراتيجية خطوة بالغة الأهمية لتعزيز الأمن الجماعي، وحماية حرية الملاحة الدولية، وتأمين الممرات البحرية الحيوية في البحر الأحمر وخليج عدن ومضيق باب المندب.<br><br>وأكد فخامة الرئيس، أن هذا التحالف البحري الذي دعت اليه المملكة، يجسد إدراكاً دولياً متنامياً بأن أمن الممرات البحرية مسؤولية مشتركة لا تحتمل التهاون، وأن نجاحه سيسهم في ترسيخ الاستقرار الإقليمي وصون قواعد القانون الدولي وحماية المصالح المشتركة لشعوب العالم كافة.<br><br>وحث فخامة الرئيس جميع القوى اليمنية، الى استثمار هذه المتغيرات، وتعزيز وحدة الصف، والعمل بروح الفريق الواحد من اجل تماسك الجبهة الداخلية، والالتفاف حول مشروع الدولة، مؤكدا ان معركة التحرير ليست معركة الجيش وحده، بل معركة الجمهورية بأكملها.<br><br>وشدد فخامة الرئيس على ان المرحلة الراهنة تستوجب من الأحزاب والمكونات السياسية، استعادة دورها الطبيعي كقوى للتنوير، والحشد، والتعبئة في مواجهة التهديدات، واعادة الاعتبار لفكرة الدولة الوطنية، وتعزيز عزلة المليشيات ومشروعها التخريبي.<br><br>كما شدد الرئيس على ان مهمة الاحزاب اليوم، هي أن تجعل من معركة استعادة مؤسسات الدولة قضية مجتمع، وليست قضية السلطة فقط، كما عبر عن تطلعه في هذا الوقت لأن تتحول هيئة التشاور والمصالحة إلى منصة وطنية أكثر فاعلية لتعزيز التوافق، والاصطفاف الوطني الواسع.<br><br>واكد رئيس مجلس القيادة على ان اليمنيين باتوا اليوم أكثر وعيا، وأكثر إدراكا بأن معركتهم الحقيقية هي مع المشروع الذي صادر الدولة، وأفقر الشعب، ودمر مقدراته الوطنية، وربط مستقبل اليمن بمشاريع تخريبية عابرة للحدود.<br></p>

<p style="text-align: right;"><br>أعربت الجمهورية اليمنية عن إدانتها واستنكارها بأشد العبارات للهجوم الإرهابي الذي استهدف سفينتين بميناء دمياط بجمهورية مصر العربية بطائرة مسيرة، في اعتداء اجرامي سافر يستهدف أمن البلد الشقيق وسلامة منشآته الحيوية، ويشكل تصعيدا خطيرا يهدد استقرار المنطقة بأسرها، وحرية الملاحة، وسلاسل امداد التجارة العالمية.<br><br>وأكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين في بيان لها، تضامن الجمهورية اليمنية الكامل، ووقوفها إلى جانب جمهورية مصر العربية في مواجهة كل ما يستهدف أمنها القومي، وسيادتها واستقرارها، وأعربت عن ثقتها الكاملة بقدرة الدولة المصرية ومؤسساتها السيادية على حماية مقدراتها الوطنية، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بردع كل من يقف وراء هذا العمل الإرهابي الجبان.<br><br>وأشارت الوزارة إلى أن هذا الاعتداء يمثل امتدادًا مباشرًا لنهج الفوضى والإرهاب الذي يرعاه النظام الإيراني في المنطقة، ونتيجة طبيعية لاستمرار افلاته وأذرعه المسلحة من المساءلة والعقاب، ما يشجع على توسيع دائرة العنف، والابتزاز للمجتمعين الإقليمي والدولي، وتعريض الأمن والسلم الدوليين لمخاطر غير مسبوقة.<br><br>ودعت الجمهورية اليمنية المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ موقف أكثر حزمًا تجاه مصادر التهديدات الإرهابية في المنطقة، وتجفيف منابع تمويلها وتسليحها، بما يضمن حماية أمن الدول وسيادتها، ومنع تكرار مثل هذه الاعتداءات التي تستهدف استقرار المنطقة، ومصالح شعوبها.<br></p>

<p style="text-align: right;"><br>حذرت وزارة الصحة العامة والسكان، من التداعيات الخطيرة لاستمرار مليشيات الحوثي الإرهابية، عرقلة وصول اللقاحات وخدمات التحصين إلى المناطق الخاضعة لسيطرتها.<br><br>واكدت الوزارة في بيان تلقت وكالة الأنباء اليمنية(سبأ) نسخة منه، أن هذه الممارسات تهدد بحرمان نحو خمسة ملايين طفل من اللقاحات الروتينية المنقذة للحياة وتعرضهم لخطر الإصابة بالأمراض الوبائية التي يمكن الوقاية منها.<br><br>واشار بيان الوزارة الى أن التحصين حق صحي أساسي لكل طفل يمني، وأن اللقاحات تُعد من أهم التدخلات الصحية التي أسهمت عبر عقود في خفض معدلات الوفيات والأمراض بين الأطفال..مشدداً على ضرورة تحييد القطاع الصحي وعدم تسيس اللقاحات أو استخدامها وسيلة للضغط أو المساومة باعتبار أن الطفل اليمني هو المتضرر الأول من أي تعطيل لهذه الخدمات.<br><br>وأوضحت الوزارة أن تعثر خدمات التحصين في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين جاء نتيجة استمرار القيود والتدخلات التي طالت عمل البرنامج الوطني للتحصين وشركاء القطاع الصحي بما في ذلك تعطيل حملات التحصين وفرض قيود على حركة الفرق الصحية والتدخل في أنشطة المنظمات الإنسانية إضافة إلى ما ترتب على احتجاز عدد من موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية من تقليص وتعليق لبعض الأنشطة الإنسانية والصحية الأمر الذي انعكس بصورة مباشرة على استمرارية خدمات التحصين ووصول اللقاحات إلى الأطفال.<br><br>وأشارت الوزارة إلى أن اللقاحات المخصصة لجميع محافظات الجمهورية بما فيها المحافظات الواقعة تحت سيطرة المليشيات متوافرة لدى شركاء القطاع الصحي وفق آليات الإمداد الدولية المعتمدة، إلا أن استمرار العراقيل والقيود المفروضة على استلامها ونقلها وتوزيعها حال دون وصولها إلى الأطفال المستهدفين وفق المعايير الفنية والطبية.<br><br>وجددت وزارة الصحة استعدادها الكامل بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) والتحالف العالمي للقاحات والتحصين (GAVI) وكافة شركاء القطاع الصحي لضمان توفير اللقاحات لجميع الأطفال في مختلف المحافظات دون تمييز مطالبة بتوفير الضمانات اللازمة التي تكفل إيصالها وتخزينها وتوزيعها وفق المعايير الدولية بما يحافظ على سلامة سلسلة التبريد ويضمن وصولها مجاناً إلى المستفيدين.<br><br>وطالبت الوزارة بتمكين المنظمات الدولية والفرق الصحية من الوصول الآمن وغير المشروط إلى المرافق الصحية والمجتمعات المستهدفة والسماح بالإشراف الفني على برامج التحصين بما يعزز الثقة ويضمن وصول اللقاحات إلى مستحقيها.<br><br>وحذرت الوزارة من أن استمرار تعثر خدمات التحصين سيؤدي إلى اتساع فجوات المناعة وعودة انتشار أمراض خطيرة يمكن الوقاية منها باللقاحات وفي مقدمتها شلل الأطفال والحصبة والدفتيريا والسعال الديكي والكزاز.<br><br>كما دعت الوزارة الآباء والأمهات إلى الحرص على استكمال جرعات التحصين لأطفالهم وفق جدول التحصين الوطني ..مؤكدة أن اللقاحات آمنة وفعالة ومجانية وتمثل خط الدفاع الأول لحماية الأطفال من الأمراض الوبائية.</p>

<p style="text-align: right;"><br>اجتمع فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، برئيس هيئة التشاور والمصالحة محمد الغيثي، ونوابه عبد الملك المخلافي، صخر الوجيه، اكرم العامري، وامناء عموم الأحزاب، والمكونات السياسية الأعضاء في الهيئة.<br><br>وكرس الاجتماع لمناقشة مستجدات الاوضاع المحلية والتطورات الإقليمية، وفي المقدمة تصعيد مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، واصرارها على المقامرة بمصالح الشعب اليمني ومقدراته، ومفاقمة معاناته الإنسانية.<br><br>وجدد فخامة الرئيس التعبير عن تقديره للدور الذي تضطلع به هيئة التشاور والمصالحة باعتبارها إحدى أهم المكونات المساندة لمجلس القيادة، والآليات الضامنة لإدارة التعدد السياسي وحماية الشراكة القائمة بين القوى الوطنية المناهضة لمشروع المليشيات الحوثية الإرهابية.<br><br>وشدد فخامة الرئيس على اهمية هذه المرحلة المفصلية من تاريخ البلاد، التي تتطلب أعلى درجات المسؤولية، مشيرا الى ان التطورات الأخيرة اثبتت أن المليشيات الحوثية لا تزال تراهن على التصعيد لتحقيق مكاسب غير مشروعة، وأن قرارها يزداد ارتهانا لأجندات خارجية لا علاقة لها بمصالح اليمنيين.<br><br>وأحاط فخامة الرئيس، الاجتماع بالإجراءات التي اتخذتها الحكومة في تعاطيها المسؤول مع التصعيد الحوثي، والحفاظ على السيادة، مشيرا الى ان رسالة الحكومة اليمنية كانت واضحة وصارمة، في رفضها للابتزاز كوسيلة لفرض امر واقع.<br><br>وأشاد فخامة الرئيس بالدور الرائد، والبناء الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية، بقيادة أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، قائلا ان مواقف المملكة مثلت ركيزة أساسية لتماسك مؤسسات الدولة اليمنية، والاقتصاد الوطني، وتخفيف المعاناة الإنسانية، وتعزيز الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة، بما يعكس التطور المتنامي في الشراكة الاستراتيجية بين البلدين والشعبين الشقيقين.<br><br>كما نوه رئيس مجلس القيادة بالإعلان عن إنشاء التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات بقيادة المملكة العربية السعودية، معتبراً هذه المبادرة الاستراتيجية خطوة بالغة الأهمية لتعزيز الأمن الجماعي، وحماية حرية الملاحة الدولية، وتأمين الممرات البحرية الحيوية في البحر الأحمر وخليج عدن ومضيق باب المندب.<br><br>وأكد فخامة الرئيس، أن هذا التحالف البحري الذي دعت اليه المملكة، يجسد إدراكاً دولياً متنامياً بأن أمن الممرات البحرية مسؤولية مشتركة لا تحتمل التهاون، وأن نجاحه سيسهم في ترسيخ الاستقرار الإقليمي وصون قواعد القانون الدولي وحماية المصالح المشتركة لشعوب العالم كافة.<br><br>وحث فخامة الرئيس جميع القوى اليمنية، الى استثمار هذه المتغيرات، وتعزيز وحدة الصف، والعمل بروح الفريق الواحد من اجل تماسك الجبهة الداخلية، والالتفاف حول مشروع الدولة، مؤكدا ان معركة التحرير ليست معركة الجيش وحده، بل معركة الجمهورية بأكملها.<br><br>وشدد فخامة الرئيس على ان المرحلة الراهنة تستوجب من الأحزاب والمكونات السياسية، استعادة دورها الطبيعي كقوى للتنوير، والحشد، والتعبئة في مواجهة التهديدات، واعادة الاعتبار لفكرة الدولة الوطنية، وتعزيز عزلة المليشيات ومشروعها التخريبي.<br><br>كما شدد الرئيس على ان مهمة الاحزاب اليوم، هي أن تجعل من معركة استعادة مؤسسات الدولة قضية مجتمع، وليست قضية السلطة فقط، كما عبر عن تطلعه في هذا الوقت لأن تتحول هيئة التشاور والمصالحة إلى منصة وطنية أكثر فاعلية لتعزيز التوافق، والاصطفاف الوطني الواسع.<br><br>واكد رئيس مجلس القيادة على ان اليمنيين باتوا اليوم أكثر وعيا، وأكثر إدراكا بأن معركتهم الحقيقية هي مع المشروع الذي صادر الدولة، وأفقر الشعب، ودمر مقدراته الوطنية، وربط مستقبل اليمن بمشاريع تخريبية عابرة للحدود.</p>

<p style="text-align: right;">أكد محافظ محافظة صنعاء، أن اجتماع اللجنة الأمنية لمحافظة صنعاء يأتي في ظل ظروف عصيبة وأجواء حرب فرضتها ميليشيا الحوثي الانقلابية، مجدداً التزام السلطة المحلية والجيش الوطني بتلبية تطلعات الشعب اليمني في الحرية والأمن والاستقرار والعيش الكريم.</p><p style="text-align: right;">وأوضح المحافظ، في تصريح صحفي خاص لـ "إذاعة صنعاء"، أن المخرجات العملية لاجتماعات اللجنة الأمنية ترتكز على رفع مستوى الاستعداد القتالي للوحدات العسكرية والأمنية التابعة لمحافظة صنعاء، وتفعيل كافة أشكال النضال المساند للجيش في معركة استعادة مؤسسات الدولة من أيدي الميليشيا التي تجثم على جزء من الوطن منذ 11 عاماً.</p><p style="text-align: right;">ووجه المحافظ نداءً عاجلاً إلى أبناء المحافظة ومشايخها ومثقفيها وإعلامييها وكافة الأحرار، دافعاً إياهم لرفض التجاوب مع محاولات الميليشيا القسرية حشد الشباب إلى الجبهات والحروب العبثية، مؤكداً الفارق الجوهري بين معركة الشرعية المقترنة بكرامة المواطن، وصرف المرتبات، وبناء الدولة، وبين معركة الانقلاب القائمة على الإفقار والترهيب وزج الأصوات المطالبة بحقوقها في السجون.</p><p style="text-align: right;">وطمأن القبائل والمواطنين بأنه لا توجد لدى الشرعية أي ضغائن أو نوايا لتصفية الحسابات، مشيراً إلى أن كل من عاد إلى صوابه وأدرك حقيقة المشروع الانقلابي سيكون شريكاً أصيلاً مع الأحرار في بناء مؤسسات الدولة.</p><p style="text-align: right;">وأشار المحافظ إلى أن الميليشيا أثبتت رفضها التام لجميع جهود السلام التي تمثل الطريق الأمثل لحقن الدماء، واختارت الارتهان لأوامر خارجية عبر إقحام اليمن في مواجهات مع المجتمع الدولي والمحيط الإقليمي بالبحر الأحمر، واستهداف المصالح مع المملكة العربية السعودية التي تحتضن نحو 5 ملايين مغترب يمني يعولون أسرهم، وتبذل جهوداً متواصلة كوسيط لدعم استقرار اليمن وحكومته وشعبه.</p><p style="text-align: right;">وختم المحافظ تصريحه بتأكيد التحضيرات المستمرة والعمل الدؤوب في الميدان، مشدداً على أن "النصر حليف الشرعية والشعب اليمني المنشد للحرية".</p>

<p style="text-align: right;">أكد مدير مكتب وزارة السياحة بساحل حضرموت، مجدي باشادي، أن مهرجان "موسم البلدة" السياحي للعام الحالي حقق نجاحًا استثنائيًا، مشيرًا إلى أن الطاقة الاستيعابية لفنادق مدينة المكلا — والتي تتراوح بين 85 و86 فندقًا — امتلات بالكامل لاستقبال عشرات الآلاف من الزوار من داخل اليمن ودول الخليج وعدد من الدول العربية.</p><p style="text-align: right;">وأوضح باشادي، في تصريح لإذاعة صنعاء، أن الموسم الحالي شهد إدخال تجارب سياحية نوعية تُنفذ لأول مرة، من بينها نظام الكرفانات والمنتجعات الشاطئية، ومشروع "سينما البلدة الشاطئية"، و"قارب البلدة السياحي"، إضافة إلى تنظيم دقيق للجدول الزمني للفعاليات التراثية والثقافية والغنائية والرياضية بعيدًا عن العشوائية.</p><p style="text-align: right;">وأضاف أن المهرجان شهد هذا العام مشاركة 5 محافظات يمنية لعرض موروثها الشعبي والثقافي، وهي: (عدن، المهرة، أبين، مأرب، وشبوة)، إلى جانب مشاركة فنانين بارزين في مقدمتهم الفنانة ماريا القعطاني الحاصلة على المركز الأول في برنامج (The Voice Kids)، والفنان المحلي محمد عيدروس.</p><p style="text-align: right;">وأشار مدير سياحة ساحل حضرموت إلى أن "نجم البلدة" لم يعد مجرد طقس شعبي للاستحمام كما كان قديماً، بل تحول منذ عامي 2004–2005 إلى مهرجان محلي وموسم حصاد اقتصادي متكامل ينتظره القطاع الخاص من فنادق ومطاعم ووسائل نقل، فضلاً عن كونه يرفد خزينة السلطة المحلية بموارد مالية مهمة.</p><p style="text-align: right;">وكشف باشادي عن التطلعات المستقبيلة للقطاع السياحي، مؤكداً أن المكتب يسعى خلال العام القادم إلى تحويل المهرجان إلى "حدث دولي" تستقطب فيه شركات عالمية وتشارك فيه دول مختلفة.</p><p style="text-align: right;">وعن التخطيط للمواسم القادمة، أشار إلى أن المكتب نظم ورشة عمل سبقت المهرجان بـ 25 يوماً لوضع خطة استراتيجية للأعوام (2027–2037)، جرى تطبيق جزء من مخرجاتها خلال هذا الموسم ولقيت استحساناً واسعاً من السلطة المحلية والزوار على حد سواء.</p>

<p style="text-align: right;">أدت اليمين الدستورية أمام فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اليوم الأربعاء، الدكتورة أفراح عبدالعزيز الزوبة، بمناسبة تعيينها وزيراً للخارجية وشؤون المغتربين.<br><br>وعقب أداء اليمين، التقى فخامة الرئيس بوزيرة الخارجية، وهنأها بنيل الثقة، متمنياً لها التوفيق في أداء مهامها الوطنية، وأن يشكل تعيينها، بوصفها أول امرأة تتولى حقيبة الخارجية في تاريخ البلاد، بداية مرحلة جديدة للدبلوماسية اليمنية، وأكثر حضوراً وفاعلية في الدفاع عن مصالح الدولة، وتعزيز مكانتها الإقليمية والدولية.<br><br>وأكد فخامة الرئيس أن المرحلة الراهنة تتطلب الانتقال من الدبلوماسية التقليدية إلى دبلوماسية فاعلة ومبادرة، تقود النقاش الدولي حول اليمن، وتبني الشراكات، وتدافع عن المصالح الوطنية، ولا تكتفي بردود الفعل أو إدارة العلاقات البروتوكولية.<br><br>وشدد رئيس مجلس القيادة، على أن إحدى أولويات وزارة الخارجية في المرحلة المقبلة تتمثل في تثبيت الرواية الوطنية، وعدم السماح للمليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، بملء أي فراغ محتمل، أو الاستمرار في تزييف الحقائق، مؤكداً أن الوقت قد حان لأن تتحدث الدولة بصوت واحد، يستند إلى القانون الدولي، والوقائع الموثقة، وقرارات مجلس الأمن.<br><br>وقال فخامة الرئيس، إن مسؤولية البعثات الدبلوماسية في هذه المرحلة الاستثنائية، لم تعد تقتصر على تمثيل الدولة فقط، بل تشمل مهام مضاعفة، بما في ذلك تفكيك السرديات المضللة التي روجت لها المليشيات الحوثية على مدى السنوات الماضية، باعتبارها المسؤول الحقيقي عن معاناة الشعب اليمني.<br><br>وأشار الرئيس، الى مسؤولية هذه المليشيات المارقة، عن تدمير مقدرات الشعب اليمني، بما في ذلك أصول الناقل الوطني، وتسببها في تقييد سفر ملايين اليمنيين وتجريف فرص عيشهم الكريم، فضلا عن تصدير الفوضى، والتهديد العابر للحدود إلى البحر الأحمر وباب المندب، والممرات المائية الدولية، واقحام البلاد في ازمات متلاحقة خدمة لأجندة النظام الإيراني، في وقت تستمر فيه الدولة بدعم من اشقائها الاوفياء في المملكة العربية السعودية، بتقديم المبادرات لتخفيف المعاناة، وتأمين حركة السفر، وحرية التجارة المحلية والعالمية.<br><br>وأضاف أن كل سفارة يمنية يجب أن تتحول إلى منصة للدفاع عن الجمهورية اليمنية ومصالحها العليا، وكل سفير إلى صوت مسؤول للدولة، قادر على عرض الحقائق، ومواجهة حملات التضليل، وتعزيز ثقة المجتمع الدولي بمؤسسات الدولة العضو في الأمم المتحدة، وحشد كافة الموارد خدمة لمعركة الخلاص الوطني.<br><br>وأشاد فخامة الرئيس في السياق بالشراكة الاستراتيجية مع المملكة العربية السعودية، مؤكداً أنها تمثل ركيزة أساسية للعمل الجماعي المشترك الداعم لليمن وشعبه، ومنطلقاً رئيسياً لجهود استعادة مؤسسات الدولة، وترسيخ الأمن والاستقرار، والتخفيف من المعاناة الإنسانية، منوهاً بما قدمته المملكة من دعم سياسي واقتصادي وتنموي وإنساني، وحرصها المستمر على رعاية جهود السلام ودعم مؤسسات الدولة اليمنية.<br><br>وفي المقابل، أشار رئيس مجلس القيادة إلى أن النظام الإيراني يواصل توظيف المليشيات المسلحة لزعزعة استقرار المنطقة، وتهديد دول الجوار، واستهداف الممرات المائية والمنشآت الاقتصادية، وتقويض فرص السلام، مؤكداً أن الاعتداءات الأخيرة التي نفذتها أذرعه في المنطقة تعكس استمرار هذا النهج التخريبي الذي يهدد الأمن والسلم الدوليين.<br><br>وأشاد فخامة الرئيس بجهود رئيس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، خلال توليه وزارة الخارجية في إطلاق مشروع الإصلاح المؤسسي لوزارة الخارجية، بما يضمن تعزيز الكفاءة والنزاهة في التعيينات، ورفع جاهزية البعثات الدبلوماسية، وتأهيل الكوادر الشابة، وترشيد الإنفاق، بما يمكن الوزارة من أداء رسالتها على أكمل وجه، ويعزز حضور الجمهورية اليمنية في المحافل الإقليمية والدولية، وخدمة مصالح مواطنيها والدفاع عن سيادتها ومؤسساتها الدستورية.<br></p>

<p style="text-align: right;"><br>صدر اليوم القرار الجمهوري رقم (64) لسنة 2026، قضت المادة الأولى منه بتعيين الاخ سالم صالح بن بريك سفيراً فوق العادة ومفوضاً للجمهورية اليمنية لدى المملكة العربية السعودية.<br><br>وقضت المادة الثانية من القرار العمل به من تاريخ صدوره ونشره في الجريدة الرسمية.<br></p>

<p style="text-align: right;"><br>أكد وزير الإعلام، معمر الإرياني، أن أكثر من عقدين من التجارب والوقائع أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك أن الرهان على إمكانية بناء سلام دائم مع مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الايراني، يستند إلى قراءة خاطئة لطبيعة هذه المليشيا ووظيفتها.<br><br>وأوضح معمر الإرياني في تصريح صحفي، أن المليشيا ليست حركة محلية تبحث عن تسوية وطنية أو شريكاً يمكن الوثوق بالتزامه بالاتفاقات، وإنما أداة أنشأها ويديرها الحرس الثوري الإيراني لخدمة مشروعه التوسعي في المنطقة، بما يجعل قرار الحرب والسلم مرتبطاً بحسابات طهران وأجندتها الإقليمية، وليس بمصالح اليمنيين أو تطلعاتهم للسلام.<br><br>وشدد الإرياني، أن مسار المليشيا منذ الحروب الست التي أشعلتها في محافظة صعدة، مروراً بانقلابها على الدولة في سبتمبر 2014، وحتى اليوم، يكشف نمطاً ثابتاً لم يتغير، يتمثل في استغلال الهدن والمبادرات السياسية ليس لإنهاء الحرب، وإنما لإعادة ترتيب صفوفها، وتعويض خسائرها، واستكمال عمليات التجنيد والتعبئة، وحشد الموارد والأسلحة، تمهيداً لجولات جديدة من التصعيد والعنف.<br><br>وأشار الإرياني إلى أن سجل المليشيا الحافل بالتنكر للاتفاقات والعهود يمثل الدليل الأكثر وضوحاً على استحالة التعويل عليها كشريك في أي عملية سلام..لافتاً إلى أنها انقلبت على مخرجات الحوار الوطني، ورفضت تنفيذ اتفاق السلم والشراكة الذي وقعته بنفسها، ثم أفشلت مختلف التفاهمات اللاحقة، وفي مقدمتها اتفاق ستوكهولم، الذي استغلته لإعادة تموضع قواتها وتعزيز نفوذها، في الوقت الذي امتنعت فيه عن تنفيذ التزاماتها الأساسية، واستمرت في تهريب الأسلحة، وزراعة الألغام، وشن الهجمات على المدنيين، في انتهاك صارخ لنصوص الاتفاق وروحه.<br><br>وأضاف "أن التجربة أثبتت أيضاً أن المليشيا تفسر كل مبادرة للتهدئة على أنها علامة ضعف لدى المجتمع الدولي، وترى في كل دعوة للسلام فرصة لابتزاز خصومها وتحقيق مكاسب سياسية وعسكرية دون تقديم أي تنازل حقيقي، وهو ما جعل كل جولة تهدئة تنتهي بتصعيد أشد، وكل تنازل يقابل بمزيد من التعنت، لأن منطق المليشيا لا يقوم على التسوية، وإنما على فرض الأمر الواقع بالقوة".<br><br>وأكد الإرياني أن مليشيا الحوثي، منذ نشأتها، لم تبن مشروعها على الدولة أو التنمية أو الشراكة الوطنية، وإنما على الحرب المستمرة، والتعبئة العقائدية، واقتصاد الحرب، واستغلال معاناة المواطنين..مشيراً إلى أنها تستمد نفوذها ومواردها ومبررات بقائها من استمرار دورة الحرب، الأمر الذي يجعل السلام الحقيقي يتعارض مع طبيعة المشروع الذي تمثله ويهدد الأسس التي يقوم عليها.<br><br>ولفت إلى أن نشاط المليشيا لم يعد يقتصر خلال السنوات الأخيرة على الداخل اليمني، بل تحول إلى جزء من استراتيجية الحرس الثوري الإيراني لزعزعة أمن المنطقة، من خلال استهداف الملاحة الدولية، وتهديد خطوط التجارة العالمية، وتعريض إمدادات الطاقة العالمية للخطر، واستخدام الأراضي اليمنية منصة لتنفيذ أجندة إيرانية عابرة للحدود..مؤكداً أن استمرار التعامل معها باعتبارها طرفاً يمنياً محلياً فقط يمثل خطأً استراتيجياً أسهم في إطالة أمد الأزمة وتعقيد فرص الحل.<br><br>ودعا الإرياني المجتمع الدولي إلى تبني مقاربة جديدة للملف اليمني، تنطلق من الفهم الصحيح لطبيعة مليشيا الحوثي باعتبارها وكيلاً للمشروع الإيراني، وليس طرفاً سياسياً يمكن الرهان على التزامه بالسلام، مؤكداً أن سياسة الاسترضاء والرهان على حسن النوايا لم تفضِ سوى إلى مزيد من التصعيد وعدم الاستقرار.<br><br>وشدد الإرياني في ختام تصريحه على أن السلام المستدام في اليمن لن يتحقق عبر تقديم المزيد من التنازلات لمليشيا لا تؤمن بالدولة ولا بالشراكة ولا بالسلام، وإنما من خلال دعم الحكومة الشرعية لاستعادة مؤسسات الدولة، وتجفيف مصادر تمويل وتسليح المليشيا، وممارسة ضغط دولي حقيقي على النظام الإيراني لوقف استخدام الحوثيين كأداة لتهديد الأمن والاستقرار الإقليمي، وأمن الملاحة الدولية، وإمدادات الطاقة العالمية..مؤكداً أن هذه هي المقاربة الواقعية التي تنسجم مع حقائق الميدان ودروس السنوات الماضية، وتمهد الطريق أمام سلام حقيقي يقوم على الدولة وسيادة القانون، لا على منح المليشيا فرصة جديدة لإعادة بناء قدراتها واستئناف دورة العنف.</p>

<p style="text-align: right;"><br><br>أعربت الجمهورية اليمنية عن إدانتها واستنكارها بأشد العبارات لاستمرار محاولات الاعتداءات الإرهابية التي تنفذها المليشيات التابعة للنظام الإيراني في العراق على المنشآت البترولية في المملكة العربية السعودية الشقيقة.<br><br>وأكد بيان صادر عن وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، أن هذه الاعتداءات تمثل امتداداً للمشروع الإيراني الهادف إلى زعزعة أمن واستقرار المنطقة، وتعكس النهج التخريبي ذاته الذي تنتهجه مليشيا الحوثي الإرهابية في اليمن باستهداف المنشآت المدنية والاقتصادية، وتهديد الملاحة الدولية وأمن الطاقة، في إطار أجندة واحدة تقودها إيران عبر أذرعها المسلحة في المنطقة.<br><br>واوضح البيان، أن تكرار هذه الهجمات الإرهابية يؤكد أن الخطر الذي تمثله المليشيات المدعومة من إيران لم يعد يقتصر على دولة بعينها، بل أصبح تهديداً مباشراً للأمن الاقليمي، والسلم والأمن الدوليين، بما يستوجب موقفاً دولياً أكثر حزماً لمواجهة هذه السياسات العدوانية وتجفيف مصادر تمويل وتسليح تلك المليشيات ومحاسبة الجهات الداعمة لها.<br><br>وجددت الجمهورية اليمنية تضامنها الكامل ووقوفها إلى جانب المملكة العربية السعودية الشقيقة، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات مشروعة لحماية أمنها وسيادتها ومقدراتها الوطنية، وفقاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.<br><br>كما أكد البيان، ضرورة اضطلاع الحكومة العراقية الشقيقة بمسؤولياتها القانونية، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنع استخدام أراضيها منطلقاً لشن اي اعتداءات على دول المنطقة، وبما يصون مبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول.<br><br>وشددت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين على أن التجربة اليمنية أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك أن سياسة التهاون مع المليشيات المدعومة من إيران لا تؤدي إلا إلى مزيد من التصعيد وعدم الاستقرار، الأمر الذي يفرض على المجتمع الدولي تبني موقف موحد وحازم لردع هذه المليشيات، ومواجهة أنشطة النظام الإيراني التي تهدد أمن المنطقة والعالم.<br></p>

<p style="text-align: right;"><br>وقعت سفيرة اليمن لدى الولايات المتحدة الأمريكية، جميلة رجاء، ومدير متحف المتروبوليتان للفنون في مدينة نيويورك، ماكس هولاين، الاتفاقية الثالثة للإيداع المؤقت للآثار اليمنية، في خطوة جديدة تعكس تنامي الشراكة المؤسسية بين الجمهورية اليمنية وأحد أبرز المتاحف العالمية في مجال حماية التراث الثقافي وصونه.<br><br>وجاء توقيع الاتفاقية بحضور مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير عبدالله السعدي، عقب الاستعادة الطوعية لقطعتين أثريتين يمنيتين من عائلة أمريكية في ولاية كاليفورنيا، في أول حالة معروفة لإعادة طوعية داخل الولايات المتحدة الأمريكية لممتلكات ثقافية يمنية إلى حكومة الجمهورية اليمنية، بما يجسد نموذجًا رائدًا للتعاون القائم على الثقة والاحترام المتبادل.<br><br>وبموجب الاتفاقية، ارتفع إجمالي عدد القطع الأثرية اليمنية المشمولة بالشراكة بين الجمهورية اليمنية ومتحف المتروبوليتان إلى ثماني عشرة قطعة أثرية، يجري حفظها وصونها وعرضها وفق أعلى المعايير المتحفية الدولية، بما يضمن الحفاظ عليها وإتاحتها للجمهور والباحثين إلى حين تهيئة الظروف المناسبة لإعادتها إلى اليمن.<br><br>وأكدت السفيرة جميلة رجاء، أن هذه الاتفاقية تمثل محطة جديدة في مسيرة التعاون المثمر بين الجمهورية اليمنية ومتحف المتروبوليتان، وتعكس التزام الجانبين بحماية التراث الثقافي الإنساني وتعزيز التعاون المؤسسي في مجالات الحفاظ على الآثار وصونها.<br><br>وثمّنت السفيرة رجاء التواصل البنّاء لإدارة متحف المتروبوليتان وكافة كوادره، وما أبدوه من تعاون مهني وروح شراكة أسهما في تحقيق هذا الإنجاز..مؤكدة أن هذا النموذج الإيجابي يعزز الجهود الدولية الرامية إلى حماية التراث الثقافي ومكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية.<br><br>وتخللت مراسم التوقيع مشاركة عدد من كبار مسؤولي وموظفي المتحف، والوزير المفوض أدونيس فخري، مسؤول ملف التراث الثقافي في السفارة اليمنية بواشنطن.</p>

<p style="text-align: right;"><br>قال محافظ البنك المركزي اليمني أحمد غالب، ان شركة الشبكة الموحدة للأموال تمثل ركيزة أساسية لتطوير منظومة المدفوعات الوطنية، وتعزيز الشمول المالي، ودعم التحول الرقمي، بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات المالية، وتعزيز الاستقرار المالي في الجمهورية اليمنية.<br><br>واكد خلال افتتاح اجتماع الجمعية العمومية غير العادية للشركة، اليوم الإثنين، بالعاصمة المؤقتة عدن، أن المرحلة الجديدة التي تدخلها شركة الشبكة الموحدة للأموال، بعد استكمال إعادة هيكلتها ورفع رأسمالها وتوسيع قاعدة مساهميها بانضمام البنوك العاملة في الجمهورية اليمنية، تمثل خطوة استراتيجية في مسار تحديث القطاع المالي، وتعكس الشراكة الفاعلة بين البنك المركزي والقطاع المصرفي لبناء مؤسسة وطنية قادرة على تقديم خدمات دفع حديثة وآمنة وموثوقة، وفق أفضل الممارسات الدولية.<br><br>وأوضح أن البنك المركزي ينظر إلى شركة الشبكة الموحدة للأموال باعتبارها أحد المكونات الرئيسة للبنية التحتية الوطنية للمدفوعات، لما تمثله من أهمية في تسهيل المعاملات المالية، وتعزيز كفاءة أنظمة الدفع والتسوية، وتوسيع نطاق الخدمات المالية، والإسهام في تحقيق الشمول المالي، بما يخدم الاقتصاد الوطني ويعزز الثقة بالقطاع المصرفي.<br><br>وجدد المحافظ التزام البنك المركزي بمواصلة دعم تطوير شركة الشبكة الموحدة للأموال، وتعزيز مبادئ الحوكمة والشفافية والامتثال وإدارة المخاطر، بما يكفل استدامة أعمالها، ويمكنها من مواكبة التطورات التقنية والتنظيمية المتسارعة في قطاع المدفوعات والخدمات المالية، وفقًا للأطر التنظيمية والرقابية المعتمدة.<br><br>وخلال الاجتماع، استعرضت الجمعية العمومية الإجراءات المنجزة بشأن زيادة رأس مال الشركة، واستكمال الاكتتاب وسداد مساهمات المساهمين الجدد، تنفيذًا لقرارات الجمعية السابقة وموافقة البنك المركزي اليمني.<br><br>وصادقت بالإجماع على جميع الإجراءات المنفذة، كما أقرت التعديلات على النظام الأساسي للشركة بما يتواءم مع هيكل رأس المال الجديد وتركيبة المساهمين، ويستوعب المتطلبات القانونية والتنظيمية الصادرة عن البنك المركزي، بما يعزز الحوكمة وسلامة المركزين القانوني والمالي للشركة.<br><br>وانتخبت الجمعية العمومية غير العادية مجلس إدارة جديد للشركة لمدة ثلاث سنوات، يتكون من تسعة أعضاء يمثلون البنوك والمساهمين والأعضاء المستقلين، بما يتوافق مع هيكل الملكية الجديد ومتطلبات الحوكمة والضوابط الرقابية الصادرة عن البنك المركزي اليمني.<br><br>وفوضت المجلس المنتخب باستكمال إجراءات اعتماد النظام الأساسي المعدل لدى وزارة الصناعة والتجارة، ومباشرة مهامه وفقًا لأحكام النظام الأساسي والضوابط التنظيمية النافذة.<br><br>وأكدت الجمعية العمومية في ختام أعمالها أهمية مواصلة تطوير شركة الشبكة الموحدة للأموال بوصفها إحدى الركائز الرئيسة لمنظومة المدفوعات الوطنية، وتعزيز قدرتها على تقديم خدمات مالية رقمية آمنة وفعّالة، بما يواكب متطلبات التطور التقني، ويسهم في رفع كفاءة القطاع المالي والمصرفي، وتعزيز الاستقرار المالي، ودعم جهود التنمية الاقتصادية في الجمهورية اليمنية.<br><br>حضر الاجتماع وكيل قطاع الرقابة على البنوك منصور راجح، ووكيل وزارة الصناعة والتجارة، راشد حازب، وعدد من المختصين من الجهات ذات العلاقة، إلى جانب أعضاء مجلس إدارة الشركة، والمساهمين وممثليهم.<br></p>

<p style="text-align: right;"><br>ادان مجلس النواب، الاعتداءات الإرهابية السافرة، بطائراتٍ مسيَّرة أطلقتها المليشيات الإرهابية التابعة لإيران في العراق، والتي حاولت استهداف منشآت بترولية في المنطقتين الشرقية والرياض بالمملكة العربية السعودية في خرقٍ متعمد وسافر لمبادئ حسن الجوار والقانون الدولي.<br><br>واكد مجلس النواب، دعمه الكامل لجميع الإجراءات التي تتخذها المملكة للحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها وسلامة أراضيها..مؤكدًا أن صون سيادة المملكة وحماية أمنها واستقرارها موقفٌ ثابت لا يقبل المراجعة ولا يخضع للمساومة.<br><br>وقال مجلس النواب في بيان صادر عنه، "أن ادعاء مليشيات الحوثي الإرهابية تبني هذا الاعتداء، رغم وضوح العملية يثبت أنه نُفِّذ من قبل المليشيات التابعة لإيران في العراق، وانه ليس إلا استجابةً للإملاءات الإيرانية واستخدام رخيص منها لهذه الجماعة المارقة التي تنفذ أوامر أسيادها دون مبالاة بنتائج ذلك التبني"<br><br>واضاف " ان ذلك الإدعاء يعكس مدى الاستهتار البالغ بدماء اليمنيين وممتلكاتهم، والإصرار على الاستمرار بالزج باليمن وشعبه في صراعاتٍ لا تخدم سوى المشروع الإيراني، دون أدنى اكتراث بما يترتب على ذلك من أخطارٍ تمس الوطن والمواطنين".<br><br>كما جدد مجلس النواب، تأكيده أن إنهاء الانقلاب الحوثي، واستعادة مؤسسات الدولة، بات مطلبًا وطنيًا وإقليميًا لا تأجيل فيه، وأن استعادة العاصمة صنعاء إلى محيطها العربي الطبيعي هي السبيل الوحيد لتحرير الشعب اليمني من الوصاية الإيرانية، وإنقاذه من عصابةٍ حوثية بددت مقدرات البلاد، وعطلت مؤسساتها، وجعلت حياة الإنسان اليمني رهينةً لصراعاتٍ لا تخدم إلا مشاريع الهيمنة ورغبات النفوذ.<br><br>واشار الى إن أمن الأشقاء من أمن اليمن، وإن الأمن لليمن والمنطقة لا يتحقق إلا بتحرره من أدوات التدمير الإيرانية أينما وجدت وحماية الأمن القومي العربي من كل الأعداء وإزالة كل المخاطر المحدقة بالوطن العربي والمياه الإقليمية الدولية.<br></p>

<p style="text-align: right;"><br>أكد وزير الإعلام، معمر الإرياني، أن استمرار مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران في الترويج لأكذوبة "الحصار" باعتبارها سبباً لكل الأزمات الاقتصادية والإنسانية في المناطق الخاضعة بالقوة لسيطرتها، يصطدم بوقائع ميدانية ومؤشرات اقتصادية تفضح زيف هذه الرواية، وتطرح سؤالاً مشروعاً: إذا كان هناك حصار شامل منذ سنوات كما تدعي المليشيا، فأين هي مؤشراته ونتائجه الطبيعية؟<br><br>وأوضح الإرياني في تصريح صحفي، أن المناطق التي تخضع لحصار فعلي تعاني عادة من نقص حاد في الغذاء والوقود والدواء، وظهور طوابير طويلة للحصول على الاحتياجات الأساسية، وتكرار التحذيرات من نفاد المخزون الاستراتيجي، واضطراب سلاسل الإمداد، إلا أن المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيا الحوثية لم تشهد مثل هذه الظواهر، بل استمرت الأسواق في العمل، واستمر تدفق السلع، وواصلت موانئ الحديدة استقبال السفن التجارية بصورة منتظمة، لا سيما منذ دخول الهدنة الإنسانية حيز التنفيذ في أبريل 2022.<br><br>وأشار الإرياني إلى أن بيانات حركة الملاحة البحرية تؤكد استمرار وصول شحنات الوقود والقمح والمواد الغذائية والسلع الاستهلاكية ومواد البناء إلى موانئ الحديدة، مبيناً أن تلك الموانئ استقبلت منذ مطلع العام 2026 نحو (313) سفينة تجارية، وهو ما انعكس في وفرة السلع داخل الأسواق، الأمر الذي يؤكد أن المشكلة الحقيقية ليست في نقص البضائع أو انقطاع الإمدادات، وإنما في تراجع قدرة المواطنين على شرائها.<br><br>وأضاف الإرياني أن السبب الحقيقي لتراجع الاستهلاك يتمثل في السياسات التدميرية التي انتهجتها المليشيا الحوثية بحق الدولة والاقتصاد الوطني والقطاع الخاص، وفي مقدمتها نهب الإيرادات العامة، وقطع مرتبات الموظفين، وفرض الجبايات والإتاوات، وإفقار وتجويع المجتمع، وهو ما أدى إلى تآكل القوة الشرائية للمواطنين واتساع رقعة الفقر والجوع والبطالة.<br><br>وأكد الإرياني أن أكذوبة "الحصار" لم تعد تصمد أمام الوقائع، فالموانئ تعمل، والسفن تصل، والأسواق تعج بالبضائع، وارتفاع الأسعار في مناطق سيطرة المليشيا لا يعكس نقصاً في المعروض أو انقطاعاً للإمدادات، وإنما يعكس وجود اقتصاد موازٍ أنشأته المليشيا لخدمة المجهود الحربي وتمويل أنشطتها الإرهابية، وإثراء قياداتها ومموليها، عبر منظومة قائمة على الاحتكار والجباية واستنزاف المواطنين.<br><br>واختتم الإرياني بالتأكيد أن الحقيقة التي يعرفها كل يمني هي أن الأسواق لم تكن يوماً خالية من البضائع، لكن جيوب المواطنين هي التي أُفرغت. فالمواطن في مناطق سيطرة المليشيا لا يقف في طوابير بحثاً عن كيس دقيق أو وقود، بل يقف عاجزاً عن شرائها لأنه لا يملك ثمنها، بعد أن نهبت المليشيا راتبه، وصادرت موارده، وأثقلت كاهله بالجبايات والإتاوات، وحولت لقمة عيشه إلى وقود لحروبها، والاقتصاد إلى أداة لتمويل مشروعها الانقلابي وإثراء قياداتها.</p>

<p style="text-align: right;">ناقش اجتماع عقد اليوم في محافظة تعز برئاسة مدير عام شرطة، العميد منصور الأكحلي، المستجدات الأمنية والترتيبات الميدانية الهادفة إلى رفع مستوى الجاهزية الأمنية وتعزيز الأداء الأمني في المحافظة.<br><br>وفي الاجتماع الذي حضره القيادات الأمنية بالمحافظة ومدراء شرطة المديريات، شدد العميد الأكحلي على مضاعفة الجهود ورفع الجاهزية الأمنية القصوى، تنفيدا لمخرجات اجتماع مجلس الدفاع الوطني.. مؤكدا أهمية اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير الأمنية اللازمة بما يعزز حضور مؤسسات الدولة، ويفرض هيبتها، ويحافظ على الأمن والاستقرار والسكينة العامة.<br><br>ووجّه مدير عام الشرطة بمواصلة تنفيذ الانتشار الأمني على نطاق أوسع، وتعزيز انتشار النقاط الأمنية والدوريات الثابتة والمتحركة، بما يضمن تغطية مختلف أحياء وشوارع مدينة تعز والمديريات المحررة، ورفع مستوى التواجد الأمني بما يسهم في سرعة الاستجابة لأي طارئ.<br><br><br></p><hr><p style="text-align: right;"></p><p style="text-align: right;"><br></p>

<p style="text-align: right;">جدد فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، تحذير المليشيات الحوثية الإرهابية من مغبة مواصلة التصعيد والمقامرة بمصالح الشعب اليمني خدمة لأجندات النظام الإيراني، مؤكداً أن استمرارها في هذا النهج التخريبي، لن يفضي إلا إلى مزيد من استنزاف مقدرات البلاد، ولن يغير قناعة اليمنيين بضرورة إنهاء الانقلاب، واستعادة مؤسسات الدولة.<br><br>وأكد فخامة الرئيس، في سلسلة تدوينات على منصة (اكس) اليوم السبت، أن الحكومة اليمنية ماضية في العمل الوثيق مع تحالف دعم الشرعية، وشركائها في المجتمع الدولي من أجل الردع الحازم للتهديد، وحماية الممرات المائية، ومكافحة الإرهاب والتهريب والجريمة المنظمة، باعتبار ذلك مسؤولية وطنية والتزاماً راسخاً بأمن اليمن والمنطقة، وحماية السلم والأمن الدوليين.<br><br>وقال رئيس مجلس القيادة "إن المليشيات الحوثية وداعميها يصرون، كلما لاحت فرصة للتهدئة، على الزج بالبلاد في أزمات متلاحقة، متجاهلين أن إرادة اليمنيين وتطلعاتهم إلى الدولة والكرامة والأمن والاستقرار ليست ورقة للمساومة، ولن تكون".<br><br>وأضاف " أن استمرار الجماعة في نهجها التصعيدي لن يقود إلا الى إطالة أمد المعاناة، وإهدار ما تبقى من مقدرات البلاد"، مؤكداً أن الشعب اليمني سيظل متمسكاً بهدف استعادة مؤسسات الدولة، وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني، وليس امام المليشيات من خيار سوى التسليم بهذه الحقائق.<br></p>

<p style="text-align: right;">وجه فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليوم الخميس، رسائل إلى أبناء الشعب اليمني في المناطق الخاضعة بالقوة لسيطرة المليشيات الحوثية الإرهابية، مؤكداً أن الدولة ستظل ملتزمة بحماية مصالحهم، وتخفيف معاناتهم، والعمل من أجل استعادة مؤسسات الدولة وتحقيق السلام العادل في البلاد.<br><br>وقال فخامة الرئيس في تدوينات على حسابه بمنصة "اكس"، ان "اهلنا في المناطق الخاضعة بالقوة لسيطرة المليشيات الإرهابية، يمثلون روح الجمهورية"، وأن الدولة لن تتخلى عن تطلعاتهم مهما بلغت التضحيات، مشيراً إلى أن الحكومة قدمت على مدى السنوات الماضية كل المبادرات الممكنة للتخفيف من معاناة المواطنين، وفتح مسارات السلام، غير أن المليشيات المارقة اختارت في كل مرة الهروب من هذه الاستحقاقات إلى التصعيد والأزمات، وتعمدت توظيف معاناة اليمنيين لخدمة أجنداتها الخاصة.<br><br>وأوضح رئيس مجلس القيادة، أن الدولة لم تكن في أي وقت سبباً بتعطيل مطار صنعاء، بل طرحت مبادرة تلو الأخرى لتشغيل الرحلات عبر الناقل الوطني، وبما يضمن سفر جميع اليمنيين دون تمييز، إلا أن المليشيات ذهبت إلى احتجاز طائرات الخطوط الجوية اليمنية، ومصادرة أموالها، وتدمير مقدراتها، غير آبهة بما يترتب على ذلك من أضرار جسيمة بحق المواطنين.<br><br>كما وجه فخامة الرئيس، نداءً إلى قبائل اليمن، وإلى الآباء والأمهات في مختلف المحافظات، دعاهم فيه إلى عدم السماح للمليشيات بزج أبنائهم في حروب عبثية لا تخدم مستقبل وطنهم، مؤكداً أن الجمهورية قامت لحماية كرامة جميع اليمنيين، وأن التغيير الحقيقي يبدأ بالانحياز إلى مشروع الدولة، والعدل، وسيادة القانون، والمواطنة المتساوية.<br><br>وجدد رئيس مجلس القيادة التأكيد على أن الدولة ستواصل، بكل مؤسساتها وقواتها المسلحة، أداء واجبها الدستوري في حماية السيادة الوطنية وصون مصالح المواطنين، مشيراً إلى أن التجارب أثبتت أن سياسة الابتزاز والتصعيد لم تجلب للبلاد سوى المزيد من المعاناة والدمار.<br><br>كما اكد الرئيس أن يد الدولة ستظل ممدودة لكل مسعى صادق يفضي إلى سلام عادل ومستدام، ينهي الانقلاب، ويعيد مؤسسات الدولة، ويصون كرامة جميع اليمنيين، ويحقق الأمن والاستقرار الذي يستحقه الشعب اليمني.<br></p>

<p style="text-align: right;">شهد محافظ محافظة الضالع، اللواء الركن أحمد قائد القبة، اليوم، حفل استعراض إنجازات وخدمات المستشفى الميداني سناح لعام 2026، بدعم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC)، تحت شعار (شراكة فاعلة... وعطاء مستمر... وتميز في تقديم الخدمات الصحية).<br><br>وتخلل الحفل فقرات خطابية وعروضًا مرئية استعرضت أبرز الإنجازات التي حققها المستشفى خلال العام الجاري، إذ قدّم أكثر من 81 ألف خدمة طبية مجانية استفاد منها ما يزيد على 67 ألف مواطن، في إنجاز يعكس الدور الحيوي الذي يؤديه المستشفى في تعزيز الخدمات الصحية وتخفيف معاناة المرضى في محافظة الضالع والمناطق المجاورة.<br><br>واشاد المحافظ القبة بالدور الإنساني والطبي الذي يضطلع به المستشفى الميداني بسناح وكوادره الطبية والإدارية..مثمنًا جهودهم في تقديم خدمات صحية نوعية رغم التحديات.<br><br>كما عبّر عن بالغ تقديره للدعم الذي تقدمه اللجنة الدولية للصليب الأحمر..مؤكدًا أن هذه الشراكة الإنسانية أسهمت بصورة فاعلة في تطوير مستوى الخدمات الصحية وإنقاذ حياة آلاف المرضى والمصابين جراء الحرب.<br><br>وخلال الحفل، كرّم المحافظ القبة بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمنحها درع الإنسانية، تقديرًا وعرفانًا بما قدمته من دعم متواصل للمستشفى الميداني سناح، ودورها الإنساني في تعزيز القطاع الصحي بالمحافظة، كما جرى تكريم عدد من الكوادر الطبية والإدارية تقديرًا لعطائهم وتميزهم في أداء رسالتهم الإنسانية.<br><br>من جانبه، ألقى مدير مشروع مستشفى سناح لدى اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بيني بوسانج، كلمة عبّر فيها عن اعتزازه بما حققه المستشفى من إنجازات..مشيدًا بمستوى التعاون الذي تبديه قيادة السلطة المحلية بمحافظة الضالع..مؤكدًا أن هذا التعاون كان عاملًا رئيسيًا في نجاح المشروع وتحقيق أهدافه الإنسانية، بما ينعكس إيجابًا على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.</p>

<p style="text-align: right;">استهدفت مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الايراني، من مواقع تمركزها شمال المدينة، مساء اليوم، المجمع القضائي في حي جبل جرة وسط مدينة تعز بقذائف الهاون.<br><br>وأفادت مصادر محلية لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، بأن القصف الحوثي طال المجمع القضائي في حي جبل جرة دون وقوع خسائر بشرية.<br><br>ويأتي هذا الاستهداف ضمن الاعتداءات المتواصلة التي تنفذها مليشيات الحوثي الإرهابية على الأحياء السكنية والمنشآت المدنية في مدينة تعز.<br></p>

<p style="text-align: right;">جدد فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، تحذير المليشيات الحوثية الإرهابية من مغبة مواصلة التصعيد والمقامرة بمصالح الشعب اليمني خدمة لأجندات النظام الإيراني، مؤكداً أن استمرارها في هذا النهج التخريبي، لن يفضي إلا إلى مزيد من استنزاف مقدرات البلاد، ولن يغير قناعة اليمنيين بضرورة إنهاء الانقلاب، واستعادة مؤسسات الدولة.<br><br>وأكد فخامة الرئيس، في سلسلة تدوينات على منصة (اكس) اليوم السبت، أن الحكومة اليمنية ماضية في العمل الوثيق مع تحالف دعم الشرعية، وشركائها في المجتمع الدولي من أجل الردع الحازم للتهديد، وحماية الممرات المائية، ومكافحة الإرهاب والتهريب والجريمة المنظمة، باعتبار ذلك مسؤولية وطنية والتزاماً راسخاً بأمن اليمن والمنطقة، وحماية السلم والأمن الدوليين.<br><br>وقال رئيس مجلس القيادة "إن المليشيات الحوثية وداعميها يصرون، كلما لاحت فرصة للتهدئة، على الزج بالبلاد في أزمات متلاحقة، متجاهلين أن إرادة اليمنيين وتطلعاتهم إلى الدولة والكرامة والأمن والاستقرار ليست ورقة للمساومة، ولن تكون".<br><br>وأضاف " أن استمرار الجماعة في نهجها التصعيدي لن يقود إلا الى إطالة أمد المعاناة، وإهدار ما تبقى من مقدرات البلاد"، مؤكداً أن الشعب اليمني سيظل متمسكاً بهدف استعادة مؤسسات الدولة، وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني، وليس امام المليشيات من خيار سوى التسليم بهذه الحقائق.</p>

<p style="text-align: right;">أكدت سفيرة اليمن لدى الولايات المتحدة الأمريكية، جميلة علي رجاء، أن الهجمات الحوثية الأخيرة ليست أعمال قرصنة عشوائية أو رد فعل على تطورات آنية، وإنما تأتي في سياق مخطط إيراني أوسع يهدف إلى توسيع النفوذ الإقليمي وتعزيز أوراق التفاوض..مشددة على أن المليشيا الحوثية لا تمثل الدولة اليمنية، وتقدم أجندة طهران على مصالح الشعب اليمني.<br><br>جاء ذلك خلال مشاركتها في طاولة مستديرة نظمها معهد الشرق الأوسط في العاصمة الأمريكية واشنطن، بحضور عدد من صناع القرار والرأي والباحثين والدبلوماسيين، خُصصت لمناقشة مستجدات التصعيد في المنطقة وانعكاساته على اليمن والأمن الإقليمي.<br><br>وأوضحت السفيرة رجاء، أن من طبيعة المليشيات المسلحة المغامرة دون اكتراث بالخسائر البشرية والمادية، وتجاوز مؤسسات الدولة الشرعية في التفاوض والحوار..لافتة إلى أن الحوثيين لا يتعاملون مع اليمن باعتباره دولة مستقلة تُقدَّم مصالحها الوطنية على ما سواها، بل يعملون على تحويله إلى منصة لخدمة الأجندة الإقليمية الإيرانية، بما في ذلك تهديد أمن الملاحة الدولية.<br><br>وأشارت إلى أن المليشيات الحوثية تواصل استغلال مزاعم ما تسميه “الحصار” للتغطية على ارتباطها بالأجندة الإيرانية، في حين تؤكد الوقائع أنها كانت الطرف الذي عرقل مسارات السلام منذ مؤتمر الحوار الوطني عام 2013 وحتى الهدنة الأممية عام 2022، كما تسببت في خنق الاقتصاد الوطني بمنع تصدير النفط، المورد الرئيس للإيرادات العامة، واختطاف حاضر اليمنيين ومستقبلهم من خلال فرض مشروعها العقائدي، وتغيير المناهج التعليمية، وانتهاك حقوق الإنسان، وتسخير الموارد العامة لخدمة مجهودها الحربي.<br><br>كما استعرضت السفيرة رجاء، تداعيات الانتهاكات الحوثية على الوضعين الإنساني والاقتصادي..موضحة أن المليشيات احتجزت أكثر من 70 موظفاً تابعاً للأمم المتحدة وعاملين في المجال الإنساني وموظفين في بعثات أجنبية، فيما يواجه بعضهم أحكاماً بالإعدام، الأمر الذي يقوض العمليات الإنسانية في وقت يعتمد فيه ملايين اليمنيين على المساعدات الدولية.<br><br>وقالت "أن الهجمات الحوثية على منشآت تصدير النفط حرمت الحكومة من تصدير النفط الخام، متسببة بخسائر تقدر بنحو ستة مليارات دولار خلال الفترة من 2022 إلى 2026، الأمر الذي أثر على الإيرادات المخصصة لدفع المرتبات، وتوفير الكهرباء، والخدمات الأساسية".. مشيرة إلى أن الحكومة، وبالتعاون مع المملكة العربية السعودية، واصلت تأمين الدعم المالي والمشتقات النفطية لضمان استمرار تقديم الخدمات الأساسية والتخفيف من معاناة المواطنين.<br><br>واضافت السفيرة جملية رحاء " أن الحكومة رحبت كذلك بالجهود الرامية إلى تسهيل الرحلات الجوية بين صنعاء وعمّان، رغم اختطاف المليشيات الحوثية أربع طائرات مدنية والتسبب في تدميرها،".. معتبرة أن رفض المليشيات للمبادرات الإنسانية يكشف التناقض الواضح بين ممارساتها وادعاءاتها بشأن تخفيف معاناة المدنيين.<br><br>وجددت السفيرة رجاء، التأكيد على أن الحكومة اليمنية، رغم التحديات المتزايدة، تمضي في تنفيذ برنامج الإصلاحات، والعمل على ترسيخ نموذج فاعل في الإدارة وتحسين أداء مؤسسات الدولة، مع التمسك بخيار السلام، وحماية سيادة اليمن، والوفاء بمسؤولياته الدولية، واستعادة مؤسسات الدولة، وإنهاء الانقلاب الحوثي.<br><br>وأكدت أن مصالح الشعب اليمني وأمنه وكرامته وتطلعاته يجب أن تظل فوق كل اعتبار..مشددة على ضرورة عدم السماح بتحويل اليمن إلى ساحة صراع لخدمة أجندات إقليمية.</p>

<p style="text-align: right;">أكد وزير الإعلام معمر الإرياني، أن التهديدات التي يشكلها الحرس الثوري الإيراني، ومليشيات الحوثي الإرهابية، لم تعد مجرد تحدٍ أمني يخص اليمن أو دول المنطقة، بل تحولت إلى تهديد مباشر لأحد أهم الشرايين الحيوية للاقتصاد العالمي، في ظل استمرار استهداف السفن التجارية، وتهديد الممرات البحرية الدولية، والاعتداء على البنية التحتية المدنية، في إطار أجندة إيرانية تستهدف تقويض أمن الملاحة الدولية، وابتزاز المجتمع الدولي، وتعريض حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة لمخاطر غير مسبوقة.<br><br>وأوضح الإرياني في تصريح صحفي، أن الهجمات الحوثية الأخيرة على السفن التجارية عكست انتقال المشروع الإيراني في البحر الأحمر إلى مرحلة أكثر جرأة وتصعيداً، تقوم على تحويل هذا الممر البحري الاستراتيجي إلى ساحة ابتزاز سياسي وعسكري، تستخدمها طهران للضغط على المجتمع الدولي كلما واجهت أزمات أو ضغوطاً سياسية أو عسكرية.<br><br>واشار إلى أن هذا السلوك يجسد العقيدة التي يتبناها الحرس الثوري الإيراني في توظيف وكلائه الإقليميين لزعزعة الاستقرار، وتهديد حرية الملاحة، وتعطيل حركة التجارة الدولية، غير آبه بما يترتب على ذلك من مخاطر على أرواح المدنيين والاقتصادين الإقليمي والعالمي.<br><br>ولفت الإرياني إلى أن هذه التطورات تؤكد أن التعامل مع التهديد الحوثي لا يمكن أن يقتصر على ردود أفعال مؤقتة أو إجراءات محدودة، وإنما يتطلب استراتيجية دولية تقوم على شراكة جماعية منسقة، تعزز التعاون في مجال الأمن البحري، وترفع مستوى الردع، وتجفف مصادر تمويل وتسليح المليشيا، وتمنع إيران من الاستمرار في توظيف وكلائها لابتزاز المجتمع الدولي وتهديد أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم.<br><br>وشدد الإرياني على أن ضمان أمن البحر الأحمر ومضيق باب المندب لا يتحقق من خلال حماية السفن في عرض البحر فحسب، وإنما يبدأ بمعالجة جذور التهديد على اليابسة، عبر دعم الدولة اليمنية ومؤسساتها الشرعية، وتمكينها من استعادة سيادتها الكاملة على أراضيها وسواحلها، وإنهاء سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية على المناطق الساحلية التي حولتها إلى منصات لتهديد الملاحة الدولية، مؤكداً أن استعادة الدولة اليمنية ليست شأناً يمنياً داخلياً فحسب، بل تمثل ركيزة أساسية لحماية الأمن البحري الإقليمي والدولي وضمان استدامة انسياب التجارة العالمية.<br><br>واكد الإرياني اهمية الجهود التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية، بالتعاون مع شركائها الدوليين، لتعزيز أمن البحر الأحمر وحماية حرية الملاحة الدولية..مشيراً الى أن هذه الجهود أثبتت فاعليتها في التصدي للهجمات الإرهابية، وتأمين السفن التجارية، والحفاظ على انسياب حركة التجارة وإمدادات الطاقة، إلا أن نجاحها على المدى البعيد يظل مرهوناً باستمرار تطويرها، وتعزيز التنسيق الدولي، وربطها بمعالجة الأسباب التي أوجدت هذا التهديد، وفي مقدمتها استمرار الدعم الإيراني لمليشيا الحوثي الإرهابية.<br><br>وأكد الإرياني في ختام تصريحه، أن حماية الممرات البحرية لا تقتصر على الدفاع عن السفن، بل تمثل دفاعاً عن استقرار الاقتصاد العالمي، وسيادة القانون الدولي، وأمن واحد من أهم الممرات الاستراتيجية التي يعتمد عليها العالم بأسره.</p>

<p style="text-align: right;">شدد عضو مجلس القيادة الرئاسي، سلطان العرادة، على ضرورة رفع الجاهزية القتالية وتعزيز القدرات الدفاعية والعملياتية في كافة الوحدات العسكرية والأمنية بما يرفع من كفاءة الأداء، ويواكب متطلبات المرحلة.<br><br>جاء ذلك خلال لقائه، اليوم، بوزير الدفاع الفريق الركن طاهر العقيلي، ورئيس هيئة الأركان العامة قائد العمليات المشتركة الفريق الركن صغير بن عزيز، بحضور قائد التحالف العربي في مأرب العميد الركن فارس الشمّري لمناقشة مستجدات الأوضاع العسكرية والميدانية، ومستوى الجاهزية، وسير تنفيذ الخطط العملياتية في مختلف الجبهات.<br><br>وخلال اللقاء، أكد العرادة أن المعركة الوطنية التي يخوضها الشعب اليمني وقواته المسلحة منذ سنوات تمثل معركة مصيرية دفاعاً عن الجمهورية، وحماية الثوابت والمكتسبات الوطنية.<br><br>وأوضح أن المسؤولية الوطنية تفرض على الجميع مواصلة العمل بكل عزم وإصرار لمواجهة التحديات، وتعزيز قيم الانضباط والالتزام بالواجب الوطني، وتطوير القدرات القتالية والعملياتية، بما يضمن تنفيذ المهام على أكمل وجه، وتحقيق تطلعات الشعب في استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء التمرد والانقلاب ووضع حد للمعاناة الإنسانية التي تسببت بها مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني.<br><br>وجدد عضو مجلس القيادة الرئاسي سلطان العرادة، تأكيده حرص القيادة السياسية على سلامة جميع أبناء الشعب اليمني، وألاّ يكونوا ضحايا لمغامرات الحوثي وأجنداته الإيرانية.<br><br>وطالب أبناء الشعب في المناطق الواقعة تحت سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية برفض الزج بأبنائهم في جبهات القتال، وعدم السماح للمليشيا باستغلالهم وقوداً لحروبها الخاسرة التي لا تخدم مصالح اليمنيين..داعياً كافة القبائل والأسر في تلك المناطق إلى تحمّل مسؤولياتهم تجاه أبنائهم وتحصينهم من حملات التجنيد الحوثية، ومنع انخراطهم في المشروع الدموي الطائفي الذي لم يجلب لليمن سوى الدمار والمعاناة.<br><br>وأشار عضو مجلس القيادة إلى أن استمرار مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني في تعنتها ورفضها لكل المبادرات الإقليمية والدولية، يؤكد أنها لا تؤمن إلا بخيار الحرب، وتتعمد إطالة أمد معاناة اليمنيين في مناطق سيطرتها، وتعميق المأساة الإنسانية، خدمةً لأجندة خارجية.<br><br>كما شدد على ضرورة تعزيز التلاحم الوطني ورص الصفوف، وتعزيز التنسيق والتكامل بين القوات المسلحة والأمن والمقاومة الشعبية، والمكونات السياسية والاجتماعية ورجال القبائل الأبية، وتوحيد الجهود والإمكانات وتبني خطابٍ وطنيٍ جامع، وتغليب المصلحة الوطنية بما يعزز من تماسك الجبهة الداخلية، ويرفع من مستوى فاعلية الأداء العام في مواجهة المشروع الحوثي المدعوم من إيران.<br><br>وثمّن العرادة المواقف الأخوية الصادقة والدعم الذي يقدمه تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة لليمن في مختلف الظروف، لافتاً إلى أن هذا الدعم يجسد عمق العلاقات الأخوية والمصير المشترك.<br><br>من جانبهما، أكدا وزير الدفاع الفريق الركن طاهر العُقيلي ورئيس الأركان الفريق الركن صغير بن عزيز أن القوات المسلحة تواصل تنفيذ مهامها الوطنية بكفاءة ومسؤولية، مشددين على أن المؤسسة العسكرية تمضي بثبات في تعزيز قدراتها ورفع مستوى التنسيق بين مختلف الأجهزة والوحدات، بما يكفل حماية الوطن والدفاع عن الجمهورية وإفشال مخططات تنظيم جماعة الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني.</p>

<p style="text-align: right;">جدد فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، تحذير المليشيات الحوثية الإرهابية من مغبة مواصلة التصعيد والمقامرة بمصالح الشعب اليمني خدمة لأجندات النظام الإيراني، مؤكداً أن استمرارها في هذا النهج التخريبي، لن يفضي إلا إلى مزيد من استنزاف مقدرات البلاد، ولن يغير قناعة اليمنيين بضرورة إنهاء الانقلاب، واستعادة مؤسسات الدولة.<br><br>وأكد فخامة الرئيس، في سلسلة تدوينات على منصة (اكس) اليوم السبت، أن الحكومة اليمنية ماضية في العمل الوثيق مع تحالف دعم الشرعية، وشركائها في المجتمع الدولي من أجل الردع الحازم للتهديد، وحماية الممرات المائية، ومكافحة الإرهاب والتهريب والجريمة المنظمة، باعتبار ذلك مسؤولية وطنية والتزاماً راسخاً بأمن اليمن والمنطقة، وحماية السلم والأمن الدوليين.<br><br>وقال رئيس مجلس القيادة "إن المليشيات الحوثية وداعميها يصرون، كلما لاحت فرصة للتهدئة، على الزج بالبلاد في أزمات متلاحقة، متجاهلين أن إرادة اليمنيين وتطلعاتهم إلى الدولة والكرامة والأمن والاستقرار ليست ورقة للمساومة، ولن تكون".<br><br>وأضاف " أن استمرار الجماعة في نهجها التصعيدي لن يقود إلا الى إطالة أمد المعاناة، وإهدار ما تبقى من مقدرات البلاد"، مؤكداً أن الشعب اليمني سيظل متمسكاً بهدف استعادة مؤسسات الدولة، وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني، وليس امام المليشيات من خيار سوى التسليم بهذه الحقائق.</p>

<p style="text-align: right;">نفذ مشروع مسام لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام، عملية إتلاف ( 5977) قطعة من الذخائر والألغام والمتفجرات، في باب المندب بمحافظة تعز.<br><br>وشملت عملية الإتلاف 142 قذيفة من أنواع مختلفة، و2758 صمام تفجير، و2998 ذخيرة متنوعة، إضافة إلى 14 لغماً مضاداً للأفراد، و36 لغماً مضاداً للدبابات، و9 قنابل يدوية، و6 صواريخ، و8 عبوات ناسفة، و6 رؤوس قذائف، وذلك بعد استكمال جميع إجراءات السلامة الفنية المعتمدة.<br><br>وذكر فريق المهام الخاصة الثاني في المشروع المهندس أديب رجب، إن هذه الكمية تمثل حصيلة ما جمعته فرق المشروع خلال الشهر الماضي من مختلف مناطق الساحل الغربي لليمن..لافتا الى ان فرق نزع الألغام انتشلت هذه المخلفات من القرى والمزارع ومراعي الأغنام حيث كانت تشكل تهديداً مباشراً لحياة المدنيين، ولا سيما الأطفال والمزارعين والرعاة.<br><br>وأشار إلى أن عملية الإتلاف تمت وفق إجراءات فنية دقيقة..داعيا المواطنين في مناطق الساحل الغربي إلى عدم الاقتراب من أي أجسام أو مخلفات حربية مشبوهة أو محاولة تحريكها أو العبث بها، نظراً لما تمثله من خطر كبير على الأرواح.<br></p>

<p style="text-align: right;">أكد وزير الإعلام، معمر الإرياني، أن الهجوم الإرهابي الذي نفذته مليشيا الحوثي التابعة لإيران في البحر الأحمر، يمثل تصعيداً خطيراً ضد أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية، ويؤكد مجدداً صحة التحذيرات التي أطلقتها الحكومة اليمنية بشأن خطورة استمرار سيطرة المليشيا على أجزاء من الشريط الساحلي والجغرافيا اليمنية، وتسخيرها منصة لخدمة الأجندة الإيرانية وتهديد الممرات البحرية الدولية.<br><br>وأوضح الإرياني في تصريح صحفي له، أن هذا الاعتداء يضع المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي، مشدداً على أن أي تهاون في مواجهة هذه الجرائم سيشجع المليشيا على توسيع هجماتها وفرض واقع جديد بالقوة في البحر الأحمر وباب المندب، امتداداً لما يسعى إليه النظام الإيراني في مضيق هرمز، بما يهدد أمن الطاقة والاقتصاد العالمي ومصالح جميع الدول.<br><br>وأشار الإرياني إلى أن التجارب أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك أن مليشيا الحوثي تمثل "سرطاناً خبيثاً" يهدد اليمن والمنطقة والأمن والسلم الدوليين، مؤكداً أنها، في كل محطة، برهنت أنها لا تفهم لغة الحوار ولا تستجيب لدعوات السلام، وإنما تفسر التهدئة على أنها ضعف، وتستغلها لإعادة ترتيب صفوفها، ومواصلة التحشيد والتسلح، وشن المزيد من الاعتداءات.<br><br>وأكد الإرياني أن الردع الحازم، في إطار الشرعية والقانون الدولي، هو اللغة الوحيدة القادرة على وقف إرهاب المليشيا، وحماية اليمن والمنطقة والممرات البحرية الدولية من تهديداتها المتصاعدة.<br><br>وختم الإرياني بالتأكيد على أن مليشيا الحوثي ومن يقف خلفها يجب أن تدرك أن هذا التصعيد لن يمر دون تبعات، وأن المجتمع الدولي لن يسمح بتحويل سواحل اليمن ومياهه الإقليمية إلى منصة للقرصنة والإرهاب وابتزاز العالم، مشدداً على أن حماية الملاحة الدولية وإنهاء مصادر التهديد في البحر الأحمر وباب المندب باتا ضرورة ملحة لا تحتمل التأجيل، وأن أمن اليمن والمنطقة والممرات البحرية الدولية لم يعد مباحاً للمغامرات الإيرانية وأدواتها.<br></p>

<p style="text-align: right;">أشاد دولة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع محسن الزنداني، بالبطولات التي يسطرها الابطال الميامين في محافظة الضالع، ضد اعتداءات مليشيا الحوثي الإرهابية والتصدي المستمر لهجماتها واخرها خلال الساعات الماضية في جبهتي باب غلق، والثوخب – بتار، وإفشال مخططاتها.<br><br>واستمع دولة رئيس الوزراء وزير الخارجية، خلال اتصال هاتفي اجراه، اليوم الخميس، بمحافظ محافظة الضالع قائد المحور اللواء أحمد القبة، الى إحاطة حول سير العمليات العسكرية، والأوضاع في جبهات القتال، والبطولات التي سطرها الأبطال الشجعان في الدفاع عن المحافظة، وما تكبدته مليشيا الحوثي من خسائر في الأرواح والعتاد جراء محاولاتها الفاشلة لتحقيق أي اختراق ميداني.<br><br>ونوه الدكتور الزنداني بالجاهزية العالية والروح القتالية التي أظهرها المقاتلون في مختلف المواقع بجبهات الضالع، مؤكداً أن الملاحم البطولية المستمرة في الضالع تجسد يقظة وصلابة أبنائها وإصرارهم على الدفاع عن الوطن وإفشال كل مخططات المليشيا الإرهابية.<br><br>وترحم رئيس الوزراء وزير الخارجية، على أرواح الشهداء الذين ارتقوا وهم يؤدون واجبهم الوطني، سائلاً الله العلي القدير أن يتغمدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته، وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل، مؤكداً أن تضحياتهم ستظل محل اعتزاز وتقدير من كل أبناء الوطن.<br><br>من جانبه، عبر محافظ الضالع عن تقديره لاهتمام دولة رئيس الوزراء ومتابعته المستمرة للأوضاع، مؤكداً أن أبطال القوات المشتركة والمقاومة يتمتعون بمعنويات عالية وعزيمة راسخة لمواصلة التصدي لمليشيا الحوثي وإفشال جميع مخططاتها العدائية، وأن الضالع ستظل عصية على مشاريع الانقلاب والإرهاب.<br></p>

<p style="text-align: right;">اجتمع فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، برئيس هيئة التشاور والمصالحة محمد الغيثي، ونوابه عبدالملك المخلافي، صخر الوجيه، اكرم العامري، والدكتورة بلقيس ابو اصبع.<br><br>وناقش الاجتماع مستجدات الأوضاع الوطنية، وجهود الهيئة في تعزيز التوافق الوطني، وإسناد مؤسسات الدولة في مواجهة التحديات الماثلة، وفي مقدمتها التصعيد المتواصل من جانب المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني.<br><br>وأحاط فخامة الرئيس، رئاسة هيئة التشاور بمجمل التطورات السياسية والأمنية والعسكرية، والاجراءات التي اتخذتها الحكومة للتعاطي المسؤول مع هذه التطورات، وحماية سيادة الدولة، وتعرية مزاعم المليشيات الإرهابية.<br><br>وتحدث فخامة الرئيس عن استمرار المليشيات في محاولاتها التصعيدية اليائسة، الأمر الذي يحتم على الجميع الحفاظ على أعلى درجات اليقظة، وتعزيز وحدة الصف، وعدم السماح لها مجددا بجر اليمن إلى معارك عبثية، من شأنها الاضرار بمصالح شعوب المنطقة وفي المقدمة الدول المشاطئة للبحر الاحمر.<br>وجدد فخامة الرئيس في هذا السياق التأكيد على ان نهج الابتزاز والتهديد والوعيد انتهى، وان الدولة اليمنية لن تسمح بعد اليوم باستمرار هذا النهج، ومصادرة قرار الحرب والسلم، أو فرض إيقاع المرحلة على اليمنيين، والامن الإقليمي والسلام العالمي.<br><br>واشار الى ان الشعب اليمني سئم هذه الشعارات والمغامرات الطائشة التي حولت مناطق سيطرة المليشيات الى واحدة من أسوأ أماكن العيش على وجه الارض، مشددا على انه لم يعد بإمكان أي طرف مهما كان، ان يرسم مستقبل اليمن، وشعبه العظيم، بمنطق الابتزاز، او القوة.<br><br>وتطرق فخامة الرئيس الى المبادرات التي قدمتها الدولة خلال الأيام والأسابيع الماضية لتجنيب بلادنا مزيداً من التصعيد، قائلا ان الحكومة تعاملت بأعلى درجات المسؤولية مع التطورات الأخيرة، فحمت سيادة الدولة، وحافظت في الوقت ذاته على أرواح المدنيين، ورحبت بكل المبادرات الإنسانية التي تحترم القانون وسيادة الجمهورية اليمنية.<br><br>أضاف: إذا كان البعض يظن أن ضبط النفس ضعف، أو أن الحرص على السلام تراجع، فإنه يسيء لارادة الشعب اليمني، ويخطئ في فهم الدور الذي ينبغي ان تلتزمه أي قيادة مسؤولة لتحقيق تطلعات شعبها بأقل كلفة ممكنة.<br><br>ولفت فخامة الرئيس الى انفتاح مجلس القيادة والحكومة اليمنية على كل جهد مخلص يقود إلى السلام وانهاء المعاناة، لكنه شدد على ان السلام المنشود هو السلام الذي يعالج جذور الأزمة، ويعيد الاعتبار للدولة، ويكفل المساواة بين جميع اليمنيين، وينهي وجود أي تشكيل مسلح خارج مؤسسات الدولة.<br>واكد إن أي تفاهمات أو ترتيبات بعد اليوم لن تكون ثمرة تهديد أو ابتزاز، وإنما نتيجة لثبات الدولة، وصمود شعبها، والقناعة المتنامية من جانب المجتمعين الإقليمي والدولي بأن استقرار اليمن يبدأ من استعادة مؤسساته، وليس من تكريس الأمر الواقع.<br><br>وتطرق فخامة الرئيس في الاجتماع لجهود الإصلاحات الحكومية الاقتصادية والمالية والإدارية، منوها بالتقدم المحرز على صعيد تحسين كفاءة المؤسسات العامة، وتعزيز الشفافية، وتنمية الموارد، ومعالجة الاختلالات، بدعم كريم من الأشقاء في المملكة العربية السعودية، والشركاء الدوليين.<br><br>وأكد فخامة الرئيس في هذا السياق أن ما تحقق من صمود لمؤسسات الدولة، واستمرارها في الوفاء بالتزاماتها الحتمية، ما كان ليتحقق لولا المواقف الأخوية الصادقة للمملكة العربية السعودية، ودعمها السياسي والاقتصادي والإنساني المتواصل، الذي أسهم في الحفاظ على تماسك مؤسسات الدولة، والتخفيف من معاناة الشعب اليمني، وتمويل وتنفيذ المشاريع الحيوية، وتعزيز فرص التعافي على كافة المستويات.<br><br>و اكد الرئيس مضي الحكومة في تنفيذ الإصلاحات المؤسسية، وتعزيز استقلالية الأجهزة الرقابية، وتحسين البيئة الاستثمارية، بالتوازي مع تنامي قدرات القوات المسلحة والأمن، وتوحيد القرار العسكري والامني، وتمكين مؤسسات الدولة من الاضطلاع بمسؤولياتها في مختلف المحافظات، باعتبار ذلك الضمانة الحقيقية لاستدامة الأمن والاستقرار.<br><br>واكد فخامة الرئيس ثقته بدور هيئة التشاور والمصالحة في دعم هذه الجهود وترسيخ التوافق الوطني، وتعزيز وحدة الصف في معركة التحرير واسقاط الانقلاب، والتفرغ لبناء الدولة العادلة التي يستحقها جميع اليمنيين.<br></p>

<p style="text-align: right;">بعث فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، برقية تهنئة الى أخيه فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو الخالدة.<br><br>واعرب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، باسمه واعضاء المجلس، والحكومة عن خالص تهانيه واصدق تمنياته للرئيس السيسي بموفور الصحة والسعادة، ولشعب مصر الكريم مزيداً من التقدم والرخاء في ظل قيادته الرشيدة.<br><br>وثمن رئيس مجلس القيادة، موقف مصر الثابت الى جانب الشعب اليمني وقيادته السياسية، ونظامه الجمهوري في مختلف المراحل والظروف، بما في ذلك دعم مسيرته التنموية والتعليمية، وصولاً الى دورها العروبي والانساني ضمن تحالف دعم الشرعية، وجهود استعادة مؤسسات الدولة، وانهاء انقلاب المليشيات الحوثية الارهابية المدعومة من النظام الايراني.<br><br>واشاد رئيس مجلس القيادة بالعلاقات التاريخية بين الجمهورية اليمنية وجمهورية مصر العربية، وافاقها الواعدة، بما في ذلك التنسيق الثنائي لمواجهة التحديات المشتركة، ورعاية مصالح البلدين والشعبين الشقيقين على المستويات كافة.<br></p>

<p style="text-align: right;">استقبل فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اليوم الثلاثاء، سفير جمهورية الهند، سهيل إعجاز خان، بمناسبة انتهاء فترة عمله سفيراً لبلده الصديق لدى الجمهورية اليمنية.<br><br>وأعرب رئيس مجلس القيادة الرئاسي عن تقديره للمواقف الهندية المتوازنة والداعمة لاستقرار اليمن ووحدته وسيادته وسلامة أراضيه، مؤكداً أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين في مختلف المحافل الدولية، ولا سيما في القضايا المرتبطة بحماية الممرات المائية، واحترام سيادة الدول، والتصدي للتهديدات العابرة للحدود.<br><br>وتناول اللقاء مستجدات الأوضاع المحلية والإقليمية، حيث أكد فخامة الرئيس أن محاولات المليشيات الحوثية الإرهابية جر اليمن إلى دائرة صراع أوسع، خدمة لأجندة النظام الإيراني، لا يمثل تهديداً لليمن فحسب، بل يمتد تداعياته إلى أمن واستقرار الدول المشاطئة للبحر الأحمر، والدول الآسيوية المرتبطة بهذا الممر البحري الحيوي، وفي مقدمتها جمهورية الهند الصديقة.<br><br>وشدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي على أن المجتمع الدولي مطالب بالنظر إلى المليشيات الحوثية باعتبارها جزءاً من شبكة تهديدات إقليمية متداخلة، في ظل ما توثقه التقارير من تنسيق متزايد مع التنظيمات الإرهابية والجماعات المسلحة في القرن الأفريقي، وضلوعها بتهريب الأسلحة والتقنيات العسكرية، وتوظيف تلك الجماعات لتهديد امن الملاحة الدولية وامدادات الغذاء والسلع الاساسية، ودعم أنشطة القرصنة والجريمة العابرة للحدود، بما يستدعي تعزيز التعاون الدولي لمواجهة هذه المخاطر المتنامية على كافة المستويات.<br><br>حضر اللقاء مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور يحيى الشعيبي.<br><br></p>

<p style="text-align: right;">رحبت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين بما ورد في بيان وزارة خارجية المملكة العربية السعودية الشقيقة، وتثمن ما تضمنه من تأكيدات تعكس مواقف المملكة الثابتة والداعمة لليمن وشعبه وحكومته الشرعية، ودورها الأخوي في دعم مؤسسات الدولة والتخفيف من معاناة الشعب اليمني، إلى جانب جهودها السياسية والاقتصادية والإنسانية الرامية إلى تحقيق السلام الشامل والعادل، بما يعزز أمن اليمن واستقراره ووحدته وسلامة أراضيه.<br><br>وأشادت الوزارة في بيان تلقت وكالة الانباء اليمنية (سبأ)، نسخة منه، بما تضمنه البيان من إبراز للانتهاكات والممارسات التي ارتكبتها مليشيا الحوثي الإرهابية بحق الشعب اليمني ومقدراته الوطنية، والتي أسهمت في تفاقم المعاناة الإنسانية والاقتصادية وإطالة أمد الصراع، مؤكدة أن المزاعم الحوثية بشأن وجود حصار على اليمن لا تعدو كونها محاولة للتنصل من مسؤوليتها عن تدهور الأوضاع المعيشية وعرقلة جهود السلام.<br><br>ودعت وزارة الخارجية المجتمع الدولي إلى دعم الحكومة اليمنية في تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 2216، ومواجهة التهديدات التي تشكلها مليشيا الحوثي للأمن الإقليمي والدولي ولحرية الملاحة البحرية في البحر الأحمر وباب المندب.<br><br>وأكدت تأييد الجمهورية اليمنية للإجراءات التي تتخذها المملكة العربية السعودية الشقيقة لحماية سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها وممراتها المائية.<br></p>

<p style="text-align: right;">اكد وزير الدفاع الفريق الركن طاهر العقيلي، أن القوات المسلحة بمختلف تشكيلاتها في أعلى درجات الجاهزية القتالية والمعنوية لخوض معركة التحرير والخلاص وإنهاء الانقلاب الحوثي الذي أذاق شعبنا الويلات.<br><br>وثمن وزير الدفاع في بيان، دعوة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، أبناء الشعب اليمني الالتفاف حول القوات المسلحة وكافة التشكيلات العسكرية لأداء واجباتها الدستورية.<br><br>وجدد الفريق الركن العقيلي، التأكيد بأن القوات المسلحة الباسلة ماضية بكل عزم وصلابة لحماية مقدرات شعبنا وصون الجمهورية والسيادة الوطنية براً وبحراً وجوا.<br><br>ودعا وزير الدفاع أبناء الشعب اليمني في مناطق سيطرة المليشيات الكهنوتية الظلامية، للحفاظ على أولادهم وعدم الزج بهم في معركة خاسرة يخوضها مرتزقة النظام الإيراني بالوكالة وليس لليمنيين فيها ناقة ولا جمل.</p>

<p style="text-align: right;">أشاد دولة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع محسن الزنداني، بالدور الريادي للمملكة العربية السعودية، قيادة وحكومة وشعبا، في مساندة اليمن ودعم جهود الحكومة لتجاوز التحديات الإنسانية والاقتصادية والخدمية.<br><br>جاء ذلك خلال استقباله، اليوم الاثنين، في العاصمة المؤقتة عدن، مدير مكتب البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في عدن المهندس أحمد مدخلي، حيث أكد دولة رئيس الوزراء وزير الخارجية أن الحكومة تنظر إلى البرنامج السعودي كشريك استراتيجي في تنفيذ أولوياتها التنموية والخدمية، معرباً عن تطلعه إلى توسيع مجالات التعاون خلال المرحلة المقبلة، بما يواكب الاحتياجات المتزايدة، ويسهم في تسريع وتيرة التعافي الاقتصادي وتحسين مستوى الخدمات في العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المحررة.<br><br>واستمع رئيس الوزراء إلى إحاطة من مدير مكتب البرنامج، حول مستوى الانجاز في عدد من المشاريع الحيوية التي ينفذها البرنامج في عدن وعدد من المحافظات، وخطته المستقبلية والقطاعات التي يمكن التركيز عليها بالتنسيق مع الحكومة.<br></p>

<p style="text-align: right;">رأس فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، اجتماعا طارئا لمجلس الدفاع الوطني، بحضور جميع أعضاء مجلس القيادة سلطان العرادة، طارق صالح، عبدالرحمن المحرمي، الدكتور عبدالله العليمي، عثمان مجلي، محمود الصبيحي، وسالم الخنبشي.<br><br>وناقش الاجتماع بحضور رئيس مجلس النواب الشيخ سلطان البركاني، ورئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، ورئيس مجلس الشورى الدكتور احمد عبيد بن دغر، ورئيس هيئة التشاور والمصالحة محمد الغيثي، والوزراء، والمسؤولين المعنيين أعضاء مجلس الدفاع الوطني، جهوزية القوات المسلحة وكافة التشكيلات العسكرية لردع تصعيد المليشيات الحوثية الإرهابية، وحشد كافة الإمكانات لمعركة استعادة مؤسسات الدولة وانهاء الانقلاب.<br><br>واستمع الاجتماع إلى تقارير عسكرية وأمنية حول التدابير المنسقة على كافة المستويات للتعامل مع التهديد الحوثي، والتصدي لمحاولات فرض أي أمر واقع خارج السلطات الحصرية للدولة، والإجراءات التي اتخذتها الدولة لاستئناف تصدير النفط، وتوجيه عائداته للوفاء بالالتزامات الأساسية للدولة، وفي مقدمتها صرف الرواتب، وتحسين الخدمات، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي، بما يضمن عودة ثروات اليمن لخدمة جميع أبنائه، ويضع حدًا لاستخدامها أداة للابتزاز وتقويض مؤسسات الدولة.<br><br>وأكد الاجتماع أن استعادة مؤسسات الدولة، وحماية السيادة الوطنية والنظام الجمهوري، تمثل أولوية وطنية لا تحتمل التأجيل، داعيًا أبناء الشعب اليمني بمختلف مكوناتهم إلى الالتفاف حول القوات المسلحة وكافة التشكيلات العسكرية، والأجهزة الأمنية، ودعمها في أداء واجباتها الدستورية، باعتبارها الضامن الوحيد لاستعادة الأمن والاستقرار، وإنهاء الانقلاب.<br><br>كما شدد المجلس على أن الدولة ستواصل ممارسة مسؤولياتها في حماية المواطنين ومقدراتهم، مع الالتزام بأقصى درجات ضبط النفس وقواعد القانون الدولي، والحرص على تجنيب المدنيين أي تبعات اضافية.<br><br>كما أقر الاجتماع حزمة من التدابير والإجراءات الإضافية على المستويات العسكرية، والأمنية، والاقتصادية، والإدارية، بما يعزز جاهزية مؤسسات الدولة في الاستجابة لمختلف السيناريوهات والتحديات، ويضمن التعامل الحازم مع أي تهديدات أو محاولات للمساس بأمن البلاد وسيادتها، وفق الخطط المعتمدة وفي إطار تقديرات الجهات المختصة.<br><br>وعبر مجلس الدفاع الوطني عن بالغ تقديره للدور الأخوي الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في دعم مؤسسات الدولة اليمنية، ومساندة جهود إحلال السلام والاستقرار، فضلا عن المواقف الإيجابية للمجتمع الدولي وإدانته الواسعة للخروقات والانتهاكات الإيرانية لسيادة الجمهورية اليمنية.<br></p>

<p style="text-align: right;">دعا فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الأعلى للقوات المسلحة، أبناء الشعب اليمني بمختلف مكوناتهم، إلى الالتفاف حول مشروع الدولة، ودعم القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في معركة استعادة مؤسسات الدولة، وإنهاء الانقلاب، مؤكداً أن الوقت قد حان لإنهاء المعاناة التي صنعتها المليشيات الحوثية الإرهابية.<br><br>وأعلن الرئيس، في بيان للشعب، العمل على استئناف تصدير النفط ابتداء من اليوم، وتوجيه عائداته لخدمة المواطنين في جميع أنحاء البلاد، وفي مقدمة ذلك الوفاء بالالتزامات الأساسية للدولة، وصرف الرواتب، وتحسين الخدمات، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي، بما يضمن عودة ثروات اليمن إلى جميع أبنائه، لا أن تبقى رهينة لمغامرات المليشيات وابتزازها.<br><br>وأكد رئيس مجلس القيادة أن الدولة لم تتوقف يوماً عن السعي إلى السلام وتخفيف معاناة المواطنين، غير أن المليشيات الحوثية، اختارت التصعيد، وواصلت رفض المبادرات الإنسانية، واستغلت معاناة اليمنيين لخدمة مشروعها، مجدداً ثقته بأن اليمنيين كما انتصروا للجمهورية من قبل، فانهم اليوم سينتصرون للدولة، وطي صفحة الانقلاب إلى غير رجعة.<br><br>وأضاف، أن السنوات الماضية أثبتت أن المأساة التي يعيشها اليمنيون لم تكن قدراً محتوماً، وإنما نتيجة مباشرة لانقلاب المليشيات الحوثية الإرهابية، وتسخير معاناة المواطنين لخدمة أجندة النظام الإيراني، وجر اليمن إلى صراعاته الإقليمية.<br><br>كما جدد الرئيس دعوته الى أبناء المحافظات الخاضعة بالقوة لسيطرة المليشيات، إلى الالتفاف حول مشروع الدولة والجمهورية باعتباره الضامن الوحيد للأمن والاستقرار والمستقبل المنشود الذي يستحقه جميع اليمنيين.<br><br>فيما يلي نص البيان:<br><br><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br><br>أيها الشعب اليمني العظيم،،<br>يا أبطال قواتنا المسلحة والأمن،،<br>أتوجه إليكم اليوم في لحظة فاصلة من تاريخ وطننا، بعد سنوات طويلة من الحرب والمعاناة والتجويع والقهر، وبعد أن عززت الأحداث الأخيرة، بما لا يدع مجالًا للشك، أن هذا الوضع المأساوي لم يكن قدرًا محتومًا، وإنما نتيجة مباشرة لانقلاب مليشيا إرهابية اختارت السلاح على الدولة، والطائفية على المواطنة، وتغليب مصلحة النظام الإيراني على مصلحة الشعب اليمني.<br><br>لقد صبر شعبنا كثيرًا… صبر على انقطاع الرواتب، وانهيار الخدمات، وتدمير الاقتصاد، وتهجير الملايين، وفقدان الأحبة، وعلى سنوات من الخوف والقهر والإذلال والقتل والتنكيل.<br><br>ولم تكن هذه المعاناة نتيجة حصار مزعوم كما تروج له المليشيات، وإنما كانت ثمرة مشروع قائم على الحرب، وعلى استثمار آلام اليمنيين والبقاء على رقابهم بقوة السلاح.<br><br>أيها اليمنيون الأحرار في كل مكان،،<br>يا أبطال قواتنا المسلحة والأمن البواسل،،<br>منذ انقلابها الغاشم على التوافق الوطني وحتى هذه اللحظة، لم تبن هذه المليشيات مدرسة، ولم تؤسس مستشفى، ولم تحمِ مواطنًا، ولم تصنع أملًا، بل قتلت أبناء اليمن، وجندت الأطفال، وفجرت المنازل، ونهبت المرتبات، وصادرت المساعدات الإنسانية، وأفقرت الناس، وغيبت الآلاف في سجونها، وحولت مؤسسات الدولة إلى أدوات للقمع والإرهاب، ولم تتردد في إذلال كل صوت حر، وكل قبيلة أبت الخضوع، وكل شخصية وطنية تمسكت بالجمهورية والدولة.<br><br>لقد تعرضت القبائل اليمنية، التي كانت على امتداد التاريخ روحًا متقدة للجمهورية، لحملات منظمة من الإهانة والتصفية والإقصاء، لأن هذه الجماعة لا تؤمن بالشراكة بين اليمنيين، وإنما تؤمن بالاستعلاء والاحتكار، وترى في الدولة عدوًا لمشروعها، وفي المواطن الحر خصمًا يجب إخضاعه.<br><br>وفي المقابل، لم تتوقف الدولة يومًا عن البحث عن طريق يخفف معاناة شعبها، ولذلك قدمنا المبادرة تلو المبادرة، وفتحنا أبواب السلام، وتعاملنا بأقصى درجات المسؤولية مع كل الجهود الإنسانية والإقليمية والدولية، وسعينا بكل الوسائل إلى تشغيل مطار صنعاء بما يضمن سفر المواطنين بصورة قانونية وآمنة عبر الناقل الوطني الخطوط الجوية اليمنية، وتعاملنا بإيجابية مع كل ما من شأنه تخفيف معاناة اليمنيين.<br><br>لكن هذه المليشيات المارقة رفضت كل ذلك، لأنها لم تكن تريد مطارًا يخدم المواطنين، وإنما كانت تريد رحلات لخدمة قياداتها وعائلاتها، وفرض طيران إيراني خارج سيادة الدولة، وتحويل اليمن إلى منصة مفتوحة للمشروع الإيراني.<br><br>وحين انكشف هذا التضليل أمام موقف الدولة الحازم والمسؤول، ووعي اليمنيين بمراميها إلى خنق كل فرصة للعيش وفرض الحصار كأمر واقع، ذهبت مجددًا إلى مشروعها المرسوم مسبقًا لجر اليمن إلى حروب إيران العبثية في المنطقة وتهديد أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية.<br><br>وأقول لأبناء شعبنا في جميع المحافظات، وفي مقدمتهم أهلنا في المناطق الخاضعة بالقوة لسيطرة المليشيات: لا تنخدعوا بخطابات التحريض والشعارات الزائفة، ولا تدفعوا بأبنائكم كوقود لحروبها العبثية، لأن من يتحدث اليوم باسم رفع الحصار هو نفسه من صادر حريتكم، ونهب قوت أطفالكم، ومنع مرتباتكم، وأغلق أبواب المستقبل أمام أبنائكم، وجعل من معاناتكم وسيلة لابتزاز العالم.<br><br>لقد آن الأوان لأن يستعيد اليمن دولته، وأن يستعيد المواطن كرامته، وأن ينتهي هذا الكابوس الذي طال أمده أكثر مما ينبغي.<br><br>ومن هنا، فإنني أدعو أبناء شعبنا كافة، والقبائل اليمنية الآبية، والقوى الوطنية، والشباب، والمرأة، وكل الأحرار، إلى الالتفاف حول القوات المسلحة وكافة التشكيلات العسكرية، والأجهزة الأمنية، ودعمها لأداء واجبها الوطني في حماية الجمهورية، وصون السيادة، واستعادة مؤسسات الدولة، وإنهاء هذا الانقلاب الذي لم يجلب لليمن سوى الدمار والخراب.<br><br>كما أود التذكير أن الحكومة حرصت على مدى الفترات الماضية التزام أعلى درجات ضبط النفس بعد أن قامت المليشيات باستهداف منشآت النفط الحيوية للاقتصاد الوطني ومحاولة إغراق البلاد بأزمة إنسانية شاملة.<br><br>ولهذا تقدمت الحكومة آنذاك بطلب الدعم العاجل من الأشقاء في المملكة العربية السعودية للموازنة العامة للدولة ومؤسساتها الوطنية، وهو النداء الذي لبته قيادة المملكة في موقف أخوي مشرف لاستعادة التعافي الواعد بعون الله تعالى.<br><br>وانطلاقًا من مسؤوليتنا في تخفيف المعاناة، فإننا نعلن العمل على استئناف تصدير النفط بكل الوسائل ابتداءً من اليوم، وتوجيه عائداته لخدمة الشعب اليمني في كل مكان، وفي مقدمة ذلك الوفاء بالالتزامات الأساسية للدولة، وصرف الرواتب، وتحسين الخدمات، ودعم الاستقرار الاقتصادي، بما يضمن أن تعود ثروات اليمن إلى اليمنيين جميعا، لا أن تبقى رهينة لمغامرات المليشيات وابتزازها.<br><br>أيها الشعب اليمني العظيم،،<br>إن هذه المرحلة تتطلب وحدة الصف، والثقة بالدولة، والوقوف صفًا واحدًا خلف مشروع الجمهورية. فلا مستقبل لليمن في ظل جماعات السلاح، ولا أمن مع الانقلاب، ولا سلام مع مشروع يقوم على الحرب الدائمة.<br><br>المستقبل تصنعه الدولة، ويصنعه اليمنيون الأحرار، وتصونه قواتكم المسلحة، وتحميه إرادتكم الوطنية.<br><br>أثق بشعبنا العظيم، وأثق بجيشنا الباسل، وكافة قواه الوطنية، وأثق أن اليمن، الذي انتصر للجمهورية من قبل، قادر اليوم على أن ينتصر للدولة، وأن يطوي هذه الصفحة الأليمة إلى غير رجعة.<br><br>الرحمة للشهداء.<br>الشفاء للجرحى.<br>الحرية للمعتقلين.<br>عاش اليمن حرًا عزيزًا.<br><br>والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br></p>

<p style="text-align: right;">استقبل فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليوم الاحد، وفد البرلمان الاوروبي برئاسة النائب النمساوي راينهولد لوباتكا، وعضوية برلمانيين من السويد وألمانيا واسبانيا، وعدد اخر من المسؤولين في لجنة شبه الجزيرة والخليج في البرلمان الأوروبي.<br><br>وفي اللقاء رحب رئيس مجلس القيادة، بالوفد الاوروبي، ووضعهم امام المستجدات على الساحة الوطنية، وفي مقدمتها الانتهاكات الايرانية المتكررة للسيادة اليمنية، ومحاولات مليشيا الحوثي الارهابية بدعم من نظام الملالي في طهران فرض رحلات جوية خارج سلطة الدولة والاطر القانونية المعتمدة.<br><br>واشاد فخامة الرئيس بالتزام الاتحاد الاوروبي القوي في الوقوف الى جانب الشعب اليمني، ودعمه المستمر للحكومة، وبرامج التنمية، والاستجابة الإنسانية، والإصلاحات الاقتصادية، ومواقفه الواضحة الداعمة لوحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه.<br><br>واكد رئيس مجلس القيادة، اهمية دور الاتحاد الأوروبي في تعزيز موازين القوى لصالح مشاريع السلام والاستقرار والتنمية في المنطقة، والدفاع عن النظام الدولي القائم على احترام سيادة الدول، وردع جماعات العنف بكل الوسائل بما في ذلك تصنيفها على لوائح الإرهاب.<br><br>وتطرق فخامة الرئيس الى الاجراءات التي تم اتخاذها لمواجهة تصعيد المليشيات الحوثية الإرهابية، بما في ذلك الردع الحازم لخروقاتها اليومية للهدنة على كافة الجبهات، والمبادرات التي قدمتها الحكومة لتشغيل مطار صنعاء بصورة قانونية وآمنة، بما يحفظ مصالح المواطنين، وسيادة البلاد، واحترام مبادئ القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.<br><br>واكد في هذا السياق ان الحكومة تعاملت مع هذا التصعيد بأعلى درجات المسؤولية، من خلال ردع التهديد، و الترحيب الفوري بالمبادرة الأردنية التي وفرت حلاً إنسانياً وقانونياً يضمن سفر المواطنين عبر ترتيبات تحترم سيادة اليمن، وتنهي ذرائع المليشيات الإرهابية.<br><br>واشار فخامة الرئيس الى ان الحكومة لم تكن يوما سببا في الازمة الانسانية، بل ان هذه الكارثة نتجت عن انقلاب المليشيات الحوثية على التوافق الوطني، واستمرار سيطرتها بالقوة على أجزاء عزيزة من البلاد الكثيفة السكان، وعرقلة كافة المبادرات لتخفيف المعاناة، بما في ذلك رفض تشغيل الرحلات الجوية عبر مطار صنعاء، ودفع رواتب الموظفين، قبل ان تذهب الى استهداف المنشآت النفطية وتدمير مقدرات شركة الخطوط الجوية ومصادرة ارصدتها، واستخدام المدنيين رهائن لتحقيق مكاسب غير مشروعة.<br><br>وتحدث رئيس مجلس القيادة حول ممارسات المليشيات الحوثية وانتهاكاتها الجسيمة بحق ابناء الشعب اليمني، موضحا ان استمرار الأمر الواقع يعني ببساطة، اتساع دائرة الفقر، والنزوح، وانتهاكات حقوق الإنسان، واستمرار تعطيل، وتجزئة الاقتصاد الوطني، وتهديد حرية الملاحة، وامدادات الطاقة العالمية.<br><br>وشدد على اهمية دور البرلمان الأوروبي في ممارسة اقصى الضغوط على المليشيات الحوثية للإفراج عن موظفي الأمم المتحدة، والاغاثة الانسانية، المختطفين لدى المليشيات، وضمان عدم افلات المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان من العقاب.<br><br>وجدد فخامة الرئيس التزام الحكومة بنهج السلام الذي ينهي أسباب الحرب، لا السلام الذي يمنح الانقلاب فرصة جديدة لإعادة إنتاج نفسه، مشددا على ان أي تفاهمات مستقبلية يجب أن تكون خطوة على طريق انهاء المعاناة، واستعادة مؤسسات الدولة، لا بديلاً عنها، وأن تقوم على احترام سيادة الجمهورية اليمنية وامن دول الجوار والممرات المائية، واحتكار الدولة وحدها لوسائل القوة وفقاً للقانون والدستور.<br><br>وتابع فخامة الرئيس: ان السلام الذي نريده يجب ان يضمن القطع مع الماضي وتجريم العنصرية، والطائفية، والعنف.. سلام يحمي الحقوق والحريات، والمواطنة المتساوية، والتداول السلمي للسلطة، واحتكار الدولة للسلاح، واحترام الدستور وسيادة القانون، معتبرا ان أي سلام لا يعالج هذه الجذور سيبقى هدنة مؤقتة.<br><br>واشار الى ان استقرار اليمن يعني ممرات بحرية آمنة للتجارة العالمية، وحماية سلاسل الإمداد، والحد من الإرهاب والجريمة المنظمة، وتقليص موجات الهجرة غير النظامية، وحماية القانون الدولي الذي يقوم على احترام سيادة الدول.<br><br>وتطرق فخامة الرئيس الى التقدم المحرز على صعيد إعادة بناء مؤسسات الدولة، ومسار عملية الإصلاحات الاقتصادية والمالية والإدارية، وتمكين أبناء المجتمع اليمني من صناعة القرار وفي المقدمة المرأة والشباب.<br><br>وأعرب رئيس مجلس القيادة، عن تطلعه إلى استمرار الدعم السياسي الاوروبي للحكومة اليمنية، ومؤسساتها الوطنية، ومساندة الإصلاحات الاقتصادية والتنموية في المناطق المحررة، معتبرا إن الاستثمار الأوروبي في الدولة اليمنية ليس دعماً لطرف سياسي، بل استثمار في الأمن والاستقرار وترسيخ مبادئ العدالة، والقانون الدولي.<br><br>أضاف: ان تكلفة دعم الدولة اليمنية اليوم، أقل بكثير من تكلفة احتواء الدمار المترتب غدا مع استمرار سيطرة المليشيات الارهابية على الضفة الجنوبية للبحر الأحمر.<br><br>حضر اللقاء مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور يحيى الشعيبي.</p>

<p style="text-align: right;">وثق تقرير حقوقي 163 حالة اختطاف واعتقال تعسفي وإخفاء قسري ارتكبتها مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني منذ عام 2014، استهدفت موظفين في الأمم المتحدة، والمنظمات الدولية والمحلية، والسفارات والبعثات الدبلوماسية.<br><br>واشار التقرير الصادر عن مؤسسة تمكين المرأة اليمنية (YWEF)، تلقت وكالة الانباء اليمنية (سبأ) نسخة منه، الى إن الضحايا لم يكونوا أطرافًا في النزاع، بل كانوا موظفين يؤدون مهامًا إنسانية ودبلوماسية، بينهم عاملون في وكالات الأمم المتحدة، ومنظمات الإغاثة، ومنظمات المجتمع المدني، وموظفون حاليون وسابقون في بعثات وسفارات أجنبية، إلى جانب صحفيين وأجانب تعرضوا للاختطاف والاحتجاز بسبب طبيعة عملهم.<br><br>واكد التقرير، ان هذه الاختطافات جاءت في إطار سياسة ممنهجة تمارسها ميليشيات الحوثي الارهابية بهدف ترهيب المجتمع الدولي، وابتزاز المنظمات الإنسانية، وإسكات كل من يعمل خارج منظومة المليشيات.<br><br>واستعرض التقرير، آثار استهداف العاملين في المجال الإنساني..موضحاً انه ألحق ضرراً بالغاً بالمدنيين قبل المؤسسات، إذ أسهم في تقويض برامج الإغاثة، وتعطيل العمليات الإنسانية، وتقليص وجود عدد من المنظمات الدولية، في وقت يعتمد فيه ملايين اليمنيين على المساعدات المنقذة للحياة.<br><br>ودعت مؤسسة تمكين المرأة اليمنية، الأمم المتحدة، والدول الأعضاء، ومجلس حقوق الإنسان، وجميع الآليات الدولية المعنية، إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للإفراج عن جميع المحتجزين تعسفًا، والكشف عن مصير المخفيين قسرًا، وضمان عدم إفلات المسؤولين عن هذه الانتهاكات من المساءلة..مؤكدة أن حماية العمل الإنساني تبدأ بمحاسبة من يستهدف العاملين فيه.</p>

<p style="text-align: right;">أشاد عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، سالم أحمد الخنبشي، بالدور الوطني والمجتمعي الذي تضطلع به الهيئة الحضرمية لإصلاح ذات البين، وجهودها في تعزيز قيم التسامح والتآخي، وحل النزاعات بالطرق الودية، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار وتعزيز النسيج الاجتماعي في حضرموت.<br><br>جاء ذلك خلال لقائه، اليوم بمدينة المكلا، رئيس الهيئة، الشيخ عبدالله باوزير، وعدداً من أعضاء الهيئة، حيث اطّلع على أبرز أنشطتها، وما تنفذه من مبادرات مجتمعية وإصلاحية، ودورها في رأب الصدع بين أفراد المجتمع، ونشر ثقافة الحوار والتوافق.<br><br>وأكد عضو مجلس القيادة الرئاسي، أن حضرموت عُرفت عبر تاريخها بإرثها العريق في الإصلاح والتسامح..مشيراً إلى أن جهود الهيئة تمثل امتداداً لهذه القيم الأصيلة، وتسهم في تعزيز التماسك المجتمعي ودعم الاستقرار، مثمناً ما يبذله أعضاؤها من جهود مخلصة في خدمة المجتمع.<br><br>وفي ختام اللقاء، عبّر أعضاء الهيئة عن شكرهم وتقديرهم لعضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، على اهتمامه ودعمه لجهود الإصلاح المجتمعي..مؤكدين مواصلة العمل بما يسهم في خدمة حضرموت والحفاظ على أمنها واستقرارها.</p>

<p style="text-align: right;"><br>أعلنت شرطة محافظة تعز، اليوم، أبرز إنجازاتها الأمنية والخدمية خلال النصف الأول من العام 2026م..مؤكدة مواصلة جهودها في تعزيز الأمن والاستقرار بالمحافظة، بعد تحقيق نسبة ضبط للجرائم بلغت 94 بالمائة.<br><br>وأوضح التقرير الصادر عن إدارة التخطيط والتنظيم بشرطة المحافظة، أن إجمالي الجرائم الجنائية المسجلة خلال الفترة بلغ ألفين و401 جريمة، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط 94 بالمائة منها، والقبض على ثلاثة آلاف و210 متهمين، وإحالة القضايا إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية.<br><br>وأشار التقرير إلى أن إدارة البحث الجنائي تعاملت مع 384 جريمة، محققةً نسبة ضبط بلغت 90 بالمائة مع استكمال إحالة جميع القضايا إلى الجهات المختصة.<br><br>وفي الجانب الخدمي، أفاد التقرير بأن مصلحة الهجرة والجوازات والجنسية أنجزت 137 ألفاً و972 معاملة، شملت إصدار وتجديد جوازات السفر، وتعديل المهن، وتأشيرات الدخول والخروج، وخدمات التمديد والتجديد.<br><br>كما أنجزت مصلحة الأحوال المدنية والسجل المدني 149 ألفاً و92 معاملة، تضمنت إصدار البطاقات الشخصية الإلكترونية والعائلية، وشهادات الميلاد والوفاة والزواج والطلاق، فيما أنجزت إدارة شرطة السير 33 ألفاً و828 معاملة، شملت إصدار أرقام المركبات، ورخص القيادة، وتوثيق الملكية، وتجديد الرخص واستبدالها.<br><br>وبيّن التقرير أن إيرادات مصلحة الهجرة والجوازات والجنسية خلال الفترة بلغت ملياراً و452 مليوناً و304 آلاف و880 ريالاً، فيما بلغت إيرادات مصلحة الأحوال المدنية والسجل المدني مليارين و56 مليوناً و639 ألفاً و373 ريالاً، وسجلت إدارة شرطة السير إيرادات بلغت 222 مليوناً و513 ألف ريال.<br><br>وأكدت قيادة شرطة محافظة تعز أن هذه النتائج تعكس الجهود التي يبذلها منتسبو الأجهزة الأمنية، والتنسيق المستمر بين مختلف الإدارات، إلى جانب التعاون الإيجابي من المواطنين بوصفهم شركاء أساسيين في ترسيخ الأمن والاستقرار، مجددةً التزامها بمواصلة أداء واجباتها الأمنية والخدمية، وتعزيز الشراكة المجتمعية بما يخدم أمن المحافظة واستقرارها.<br></p>

<p style="text-align: right;">دشّن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، مشروع تشغيل بئر وادي المعسل والمحطة التحويلية التابعة له في مديرية المظفر بمحافظة تعز، ضمن مشروع تعزيز مصادر المياه الآمنة والنظيفة بشكل مستدام لسكان المحافظة.<br><br>ويتضمن المشروع تركيب منظومة متكاملة للطاقة الشمسية لتشغيل البئر والمحطة التحويلية وضخ المياه إلى الخزانات، بما يضمن استمرارية الخدمة وتقليل الاعتماد على المشتقات النفطية وتعزيز استخدام الطاقة النظيفة، تستفيد منه (50,000) أسرة.</p>

<p style="text-align: right;">ناقشت رئاسة هيئة التشاور والمصالحة، خلال اجتماعها، اليوم السبت، مستجدات الأوضاع السياسية والعسكرية في البلاد، وفي مقدمتها التصعيد الذي تمارسه المليشيات الحوثية الإرهابية، والتدخلات الإيرانية السافرة والمستمرة في اليمن.<br><br>وأكدت الهيئة خلال اجتماعها برئاسة رئيس الهيئة محمد الغيثي، وحضور نوابه عبدالملك المخلافي، وصخر الوجيه، وأكرم العامري، وبلقيس أبو أصبع، إدانتها للممارسات الحوثية والتدخلات الإيرانية التي تمثل انتهاكاً لسيادة اليمن، وتقويضاً لجهود إحلال السلام والاستقرار .. محمّلة ميليشيات الحوثي المسؤولية الكاملة عن استمرار التصعيد، وإفشال كل المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب.<br><br>وأكدت رئاسة الهيئة، دعمها الكامل لمجلس القيادة الرئاسي، والقرارات والإجراءات الصادرة عنه، وعن مجلس الدفاع الوطني والحكومة، ومساندتها لجهود تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة .. مجددة تأكيدها وقوف جميع القوى والمكونات السياسية صفاً واحداً في مواجهة الانقلاب الحوثي الإرهابي والمشروع الإيراني، بما يعزز تماسك الصف الوطني، ويحفظ مؤسسات الدولة، ويخدم الأمن والاستقرار، ويحترم التطلعات المشروعة لشعبنا، ويدعم فرص تحقيق سلام عادل ومستدام.<br><br>كما ناقشت رئاسة الهيئة، عدداً من الموضوعات المتصلة بتفعيل أعمال الهيئة خلال المرحلة المقبلة، وآليات تعزيز أدائها، بما يمكنها من الاضطلاع بمهامها الوطنية المنصوص عليها في إعلان نقل السلطة، ومواصلة دورها في مساندة مجلس القيادة الرئاسي، والإسهام في تعزيز التوافق الوطني، بما يسهم في دعم مؤسسات الدولة وتحقيق الاستقرار.<br></p>

<p style="text-align: right;">استقبل فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اليوم السبت، المبعوث الخاص للأمم المتحدة الى اليمن هانس غروندبرغ.<br><br>واستمع فخامة الرئيس من مبعوث الامم المتحدة الى احاطة حول نتائج مشاوراته واتصالاته الاخيرة، وجهوده المنسقة مع المجتمع الدولي لإحياء مسار السلام وفقاً لمرجعياته التي انقلبت عليها المليشيات الحوثية الارهابية المدعومة من النظام الايراني.<br><br>وأشاد فخامة الرئيس بجهود المبعوث الاممي من اجل التهدئة واحلال السلام في اليمن، مذكرا بممارسات المليشيات الحوثية التي دأبت على التنصل من كل استحقاقات السلام، كلما اعتقد المجتمع الدولي ان جهوده على هذا المسار أصبحت قاب قوسين أو أدنى، لافتا الى ان مناورات هذه المليشيا باتت مكشوفة، في في ارتباطها بأولويات ايران ومشروعها في المنطقة.<br><br>واوضح فخامة الرئيس ان ما جرى خلال الأيام الماضية يؤكد النمط نفسه، وان الأزمة لم تبدأ حول مطار صنعاء وشماعة الحصار، بل بانتهاك السيادة، ومحاولة فرض رحلة إيرانية خارج صلاحيات الدولة، معتبرا ان السردية والتهديدات التي تروج لها المليشيات هي في الحقيقة ابتزاز سافر، يقوم على نزعة فاشية لإغراق البلاد بأزمة إنسانية شاملة.<br><br>وتابع فخامة الرئيس انه وفقا لهذه النزعة المتطرفة، ذهبت المليشيات الحوثية في السابق الى قصف منشآت النفط في حضرموت وشبوة، لكي لا يكون سكان المحافظات المحررة في وضع معيشي افضل، موضحا ان طهران فعلت على مدى سنوات الشيء نفسه في استهداف فرص الازدهار والرخاء في المنطقة.<br><br>وشدد رئيس مجلس القيادة على ان عملية السلام في اليمن بحاجة إلى اختبارات سياسية جريئة، تؤكد أنه لا مستقبل لأي جماعة تنازع الحكومة سلطاتها الحصرية، او تحتفظ بسلاحها خارج مؤسسات الدولة، أو تدعي حقا سياسيا أو دينيا أو سلاليا يعلو على إرادة المواطنين وسيادة القانون.<br><br>حضر اللقاء مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور يحيى الشعيبي.</p>

<p style="text-align: right;">عقد فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليوم السبت، اجتماعا بسفراء اليمن ورؤساء بعثاتها الدبلوماسية في الخارج، بحضور رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع الزنداني.<br><br>وفي الاجتماع، أعرب رئيس مجلس القيادة عن تقديره واخوانه اعضاء المجلس، والحكومة لجهود وزارة الخارجية وبعثاتها الدبلوماسية في تمثيل الدولة اليمنية، وخدمة رعاياها ومصالحها الوطنية في الخارج في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، مؤكدا ان مسؤولية البعثات الدبلوماسية في هذه المرحلة الدقيقة، تتجاوز مفهوم التمثيل التقليدي للدولة، لتصبح جزءاً أصيلاً من معركة الدفاع عن الجمهورية اليمنية، وسيادتها، ومؤسساتها الشرعية.<br><br>واوضح فخامته ان التطورات الأخيرة اثبتت أن المعارك الوطنية لم تعد تدار في الميدان وحده، وإنما في مختلف العواصم، والمنظمات، ووسائل الإعلام وجماعات الضغط، ومراكز صنع القرار.<br><br>اضاف "لذلك فإن نجاح أي معركة عسكرية أو سياسية أصبح مرتبطاً أيضاً بقدرتنا على كسب الموقف الدولي، وترسيخ الرواية الوطنية، وحماية الحقيقة من حملات التضليل".<br>وتطرق رئيس مجلس القيادة الى الاجراءات التي اتخذتها الدولة خلال الأيام الماضية للتعاطي مع التصعيد الحوثي الأخير سياسياً ودبلوماسياً وعسكرياً، بما يضمن ردع أي تهور لفرض اجندات خاصة لا علاقة لها بمصالح الشعب اليمني.<br><br>وقال فخامة الرئيس "نجحنا حتى الان في نقل هذا التطور من محاولة تصويره كحادثة تشغيل لرحلة انسانية، إلى قضية تمس سيادة دولة عضو في الأمم المتحدة، واختباراً حقيقيا لقدرة المجتمع الدولي على احترام قواعده وإنفاذ قراراته".<br><br>واكد ان الحكومة اليمنية لمست تفهماً متزايداً لدى كثير من الدول الشقيقة والصديقة، وهو ما ينبغي البناء عليه خلال المرحلة المقبلة في تعزيز فرص الدعم للحكومة، وتطلعات اليمنيين في الامن والاستقرار والسلام.<br><br>ووضع فخامة الرئيس رؤساء البعثات الدبلوماسية امام موجهات المرحلة المقبلة، بما في ذلك العمل على مضاعفة العزلة الدولية للمليشيات الحوثية، واحترام سيادة الدولة اليمنية ومركزها القانوني، دون الاضرار بمصالح الشعب اليمني، واولوياته الإنسانية.<br><br>واكد الرئيس أن استعادة مؤسسات الدولة هي الطريق الوحيد لتحقيق السلام الدائم، وان ترحيب الحكومة بأي جهد انساني، بما فيها المبادرة الأردنية الأخيرة، يؤكد نهج وحرص الدولة وانفتاحها على كافة المبادرات التي من شأنها التخفيف من معاناة المواطنين.<br><br>اضاف " لكن مع ذلك لن تسمح الدولة بوصول أي رحلات خارج اختصاصاتها الحصرية، وليس امام الحوثي سوى القبول بهذه البدائل وتغليب مصالح الشعب اليمني على مصالحه الضيقة".<br><br>ووجه فخامة الرئيس رؤساء البعثات الدبلوماسية، الاستمرار في تفكيك السرديات الحوثية المضللة، بالحجج والوقائع وحيثيات القانون الدولي، بعيداً عن الخطاب الانفعالي، مع ابراز انتهاكاتها الجسيمة لحقوق الانسان، ورؤيتها القائمة على تكريس العنصرية، وتقويض فكرة الدولة القائمة على العدل، وسيادة القانون والمواطنة المتساوية.<br><br>حضر الاجتماع مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور يحيى الشعيبي، ووزيرا الاعلام معمر الارياني، والتخطيط والتعاون الدولي الدكتورة افراح الزوبة، ونائب وزير الخارجية وشؤون المغتربين مصطفى نعمان.<br></p>

<p style="text-align: right;">رحبت الحكومة اليمنية بالمبادرة الإنسانية التي أطلقتها المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، لاستئناف الرحلات الجوية بين صنعاء وعمّان، انطلاقاً من حرصها الأخوي على التخفيف من معاناة أبناء الشعب اليمني.<br><br>وأعربت الحكومة عن بالغ تقديرها للموقف الأردني الثابت إلى جانب اليمن على امتداد العقود الماضية، وما قدمته المملكة الأردنية الهاشمية من إسهامات إنسانية وسياسية مشهودة، تعكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين، وحرصها الدائم على أمن اليمن واستقراره، ووحدته وسيادته وسلامة اراضيه.<br><br>وأكدت الحكومة التزامها الكامل بتوفير جميع التسهيلات اللازمة لانجاح هذه المبادرة، انطلاقاً من مسؤوليتها تجاه المواطنين، وإيمانها بأن حماية مصالح اليمنيين وتخفيف معاناتهم تمثل أولوية وطنية قصوى، لا تنفصل عن واجبها الدستوري في صون السيادة الوطنية.<br><br>كما أكدت الحكومة أن هذه المبادرة تنسجم بصورة كاملة مع المبادرات التي سبق أن طرحتها الدولة اليمنية لتشغيل مطار صنعاء بصورة قانونية وآمنة عبر الناقل الوطني، الخطوط الجوية اليمنية، إلى اي وجهه يتم الاتفاق عليها، وبما يكفل خدمة جميع المواطنين دون تمييز، ويحفظ سيادة البلاد، واحترام القوانين الوطنية، وقواعد القانون الدولي، والاختصاص الحصري للدولة في إدارة مجالها الجوي ومطاراتها كافة.<br><br>وجددت الحكومة التأكيد على ان مليشيا الحوثي الإرهابية، كانت وراء إعاقة واجهاض كافة المبادرات لتشغيل الناقل الوطني شركة الخطوط الجوية اليمنية، وهي اليوم ملزمة بالكف عن الاستمرار في هذا النهج التخريبي، والإفراج عن أموال الشركة، وأصولها المحتجزة، وضمان سلامة طواقمها، وتمكينها من أداء واجبها في نقل جميع اليمنيين، ووقف تسخير المطارات ومقدرات اليمن لخدمة قيادات المليشيات وعائلاتها، أو أجنداتها العسكرية والسياسية على حساب شعبنا العزيز.<br><br>وحذرت الحكومة اليمنية، مليشيا الحوثي الإرهابية من تفويت هذه الفرصة، والاستمرار في خطاب التعبئة والتحشيد، و الزج بالشعب اليمني في مغامرات طائشة لا تخدم سوى المشروع الإيراني، بدلاً من الانخراط في خطوات مسؤولة تعزز فرص السلام، وتصون مصالح المواطنين، وجعلها فوق كل اعتبار.<br><br>كما جددت الحكومة التأكيد على تمسكها بخيار السلام العادل والشامل القائم على المرجعيات الوطنية والإقليمية والدولية، ومواصلة العمل مع الأشقاء، والاصدقاء من أجل إنهاء الحرب واستعادة مؤسسات الدولة، مؤكدة ان الدولة ستظل قادرة على الجمع بين الحزم في حماية سيادتها، والمسؤولية في الوفاء بالتزاماتها الإنسانية تجاه جميع أبناء الشعب اليمني، وتحقيق تطلعاتهم في الامن والاستقرار والتنمية.<br><br>وأكدت ان القوات المسلحة والامن، ستبقى في حال جاهزية تامة، وعلى اهبة استعداد للتعامل مع اي تصعيد من جانب الميلشيات الحوثية الأرهابية، وردع أي تهديد يستهدف سيادة البلاد، أو أمنها واستقرارها، والتعامل بحزم مع أي محاولات لفرض أمر واقع بالقوة.</p>

<p style="text-align: right;">أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي الفريق الركن محمود الصبيحي، إن الطريق الثابت نحو السلام المستدام والكرامة يبدأ بتغليب المصلحة الوطنية العليا، ونبذ خطاب الكراهية والطائفية، والالتفاف حول راية الجمهورية اليمنية الخالدة، وبناء مستقبل أجيالنا بالحرية والعدالة والمساواة.<br><br>وقال الفريق الصبيحي في تصريح خاص لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) " تمر اليمن بمرحلة تاريخية بالغة الدقة؛ يظل فيها المواطن في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي الارهابية هو الضحية لهذا الانقلاب الذي دمر الخدمات وفاقم معاناة ملايين الأسر".<br><br><br>واضاف " ان الواقع المرير في مناطق سيطرة الميليشيات الحوثية الارهابية ينذر بخطر حقيقي يهدد هويتنا الوطنية، من خلال ممارسات قمعية تشمل تكميم الأفواه، والاعتقالات التعسفية للصحفيين والناشطين، وكذلك استمرار المليشيات الحوثية في الاحتجاز التعسفي لموظفي الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والبعثات الدبلوماسية لأكثر من عامين".<br><br>واشار الصبيحي، إلى ان تجريف قطاعي التعليم والإعلام من قبل هذه المليشيات يكرس لفرض أيديولوجية سلالية طائفية غريبة على مجتمعنا وعاداتنا وقيمنا الاخلاقية والانسانية، ومصادرة القرار الوطني لحسابات إقليمية لا تخدم سوى مشاريع الفوضى، وهو ما يستدعي من الأحرار في مناطق سيطرة المليشيات مواجهة هذا التجريف برفض تحويل مناطقهم إلى ساحة للصراعات، والتمسك بمطالبهم المشروعة في إطلاق المعتقلين، وإنهاء سياسات التمييز والوصاية، والالتفاف حول الخيار الوطني الرافض للاستبداد والتبعية.<br><br>ووجه عضو مجلس القيادة، نداء الواجب والضمير إلى القبائل الأبية، صمام أمان هذا الوطن، وإلى كل أبٍ وأمّ في مناطق سيطرة الميليشيات، بان لا يتركوا فلذات أكبادنا يساقون وقوداً لحروب عبثية ومحارق مستمرة لا تخدم دينكم ولا كرامتكم، بل توظف دمائهم لخدمة مشروع سلالي كهنوتي يسعى لفرض السيادة عليكم وعلى أرضكم، وتذكروا دائماً أن النظام الجمهوري ما قام إلا ليدفن عهود الوصاية والاستعباد الطبقي، ويصون كرامة اليمني وحريته دون تمييز؛ وإن انحيازكم اليوم لمشروع الدولة، والعدالة، والمواطنة المتساوية هو حجر الزاوية لإيقاف هذا التجريف واسترداد الحقوق المسلوبة.<br><br>وخاطب ابناء المحافظات المحررة حراس المكتسبات الوطنية بالقول " أن معركتنا ليست نزاعاً سياسياً عابراً، بل هي معركة وجودية وفكرية بين دولة المواطنة والجمهورية، وبين مشروع ظلامي لا يريد لكم العيش أحراراً، بل يسعى لإعادتكم إلى عصور التخلف والاستعباد ومصادرة ثروات الشعب وقراره تحت مزاعم الحق الإلهي. إن حماية النظام الجمهوري تبدأ من جعل المناطق المحررة نموذجاً لسيادة القانون والحرية والتعددية، وتظافر الجهود الشعبية والرسمية لتحصين السلم الأهلي ورفض أي محاولات لشق الصف الوطني.<br><br>واكد عضو مجلس القيادة، إن الحكومة، وأمام هذه الغطرسة والمراوغة الحوثية وتهربها من السلام، تجدد التزامها الكامل بمسارٍ سياسي وعملي يعيد السيادة الكاملة لمؤسسات الدولة، ويحمي مصالح الشعب اليمني، ويصون أمن البلاد واستقرارها، ويضمن استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب، وفقاً للمرجعيات المتفق عليها المتمثلة بالمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وقرارات مجلس الامن الدولي ذات الصلة، وخاصة القرار رقم ٢٢١٦.<br><br>ولفت الفريق الركن الصبيحي، إلى إن محاولات الميليشيات الحوثية الارهابية المستمرة لتصدير أزماتها والهروب من استحقاقات الفشل الإداري والمعيشي في الداخل عبر إلقاء اللائمة على الأشقاء في المملكة العربية السعودية، واستهدافهم، ليس إلا غطاءً مفضوحاً لتنفيذ أجندة طهران التوسعية؛ حيث تبحث الميليشيا عن مبررات واهية لترسيخ هيمنة المذهب الطائفي، وجر المنطقة برمتها إلى أتون حرب مدمرة لا تخدم سوى مشروع "ولاية الفقيه" الذي تسعى لبنائه على أنقاض كرامة اليمنيين ومقدراتهم.<br><br>وثمن عالياً المواقف الأخوية الصادقة للمملكة العربية السعودية الشقيقة، قيادة وحكومة وشعبا الداعمة لليمن وشعبه، وقيادته السياسة، وتطلعاته في استعادة مؤسسات الدولة، وانهاء انقلاب المليشيات الحوثية الارهابية المدعومة من النظام الايراني.<br><br>كما اشاد الصبيحي بما تقدمه المملكة العربية السعودية من دعم اقتصادي وإنساني وتنموي لليمن والذي أسهم في التخفيف من المعاناة الإنسانية التي صنعتها المليشيات الحوثية، وتعزيز قدرة مؤسسات الدولة على الوفاء بالتزاماتها، بما يعكس عمق العلاقات التاريخية والأخوية والمصير المشترك بين البلدين والشعبين الشقيقين.<br></p>

<p style="text-align: right;">دعا عضو مجلس القيادة الرئاسي الشيخ عثمان مجلي، أبناء الشعب اليمني إلى توحيد الصفوف ورفع الجاهزية لإنهاء انقلاب مليشيا الحوثي الارهابية واستعادة مؤسسات الدولة، مؤكدا أن المرحلة الراهنة تتطلب موقفا وطنيا موحدا لإنقاذ اليمن من مشروع المليشيا الإرهابي.<br><br>وأكد مجلي في رسالة نشرها عبر صفحته الرسمية على منصة (اكس)، أن اليمنيين قدموا خلال سنوات الحرب تضحيات جسيمة، ودفعوا أثمانا باهظة بسبب انقلاب مليشيا الحوثي، وما ترتب عليه من مآس إنسانية وأمنية واقتصادية طالت جميع أبناء الوطن.<br><br>وقال:" إن سنوات الصراع كشفت أن الخلافات والانقسامات داخل الصف الوطني كانت من أبرز الأسباب التي أطالت أمد الحرب، داعيا مختلف القوى الوطنية إلى تجاوز الخلافات وإنهاء حالة التشرذم، وتوحيد الجهود في مواجهة المشروع الحوثي.<br><br>وأكد مجلي أن جميع المبادرات والتنازلات التي قدمت سعيا لتحقيق السلام لم تؤد إلى إنهاء الأزمة، موضحا أن مليشيا الحوثي رفضت كل فرص السلام، واستمرت في نهجها القائم على الحرب والعنف.<br><br>وأشار إلى أن التطورات الأخيرة أكدت أن اليمنيين قادرون على الدفاع عن وطنهم، وأن معركة الحرية واستعادة الدولة تمثل مسؤولية وطنية مشتركة، داعيا إلى رفع مستوى الجاهزية والاستعداد، والالتفاف حول مشروع وطني جامع يستهدف استعادة مؤسسات الدولة بعيدا عن أي اعتبارات حزبية أو مناطقية أو طائفية.<br><br>وشدد عضو مجلس القيادة الرئاسي على ضرورة الاستفادة من دروس السنوات الماضية، والعمل على بناء مشروع وطني موحد يضع مصلحة اليمن فوق كل الاعتبارات، مؤكدا أن الشعب يستحق من قياداته وقواه الوطنية العمل الجاد لإنهاء معاناته واستعادة الأمن والاستقرار.<br><br>وأكد مجلي في ختام رسالته، أن قضايا اليمنيين وتطلعاتهم يمكن معالجتها بالحوار والشراكة في ظل الدولة، مشيرا إلى أن المجتمعين الإقليمي والدولي باتا يدركان أن مليشيا الحوثي هي الطرف الذي يرفض الحلول السياسية ويواصل تهديد الأمن والاستقرار على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.</p>

<p style="text-align: right;">أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرّمي، أن قيادة المجلس قطعت على نفسها عهداً ثابتاً بألا تخذل أبناء الشعب اليمني الصامدين تحت وطأة مليشيا الحوثي الارهابية، وكل القبائل الشامخة وعموم الأحرار الشرفاء، مجدداً التأكيد على أن أيدي الشرعية ستظل ممدودة دائماً للسلام العادل والمشرف والضامن الذي يعالج كافة القضايا السياسية وفي طليعتها القضية الجنوبية، أو خوض معركة عسكرية حاسمة تنهي العبث الحوثي.<br><br>وقال المحرّمي في منشور له على صفحته الرسمية في منصة "إكس" مساء اليوم، "إننا نتوجه إلى أهلنا الأحرار الصامدين تحت وطأة المليشيات الانقلابية، وإلى كل قبائل اليمن الشامخة وعموم أبنائه الشرفاء، لنؤكد لهم أنهم نبض هذا الوطن، وحاضره وأمله ومستقبله، وأن عهدنا لكم قطعناه على أنفسنا ألا نخذلكم أبداً"، مشيراً إلى أن الشرعية سعت بكل ما أوتيت من قوة لتخفيف وطأة المعاناة الإنسانية عن كاهل المواطنين في مختلف المنعطفات، وقدمت التنازلات سابقاً لتسهيل تنقلاتهم وسفرهم عبر مطار صنعاء تغليباً للمصلحة الإنسانية.<br><br>وعبّر عضو مجلس القيادة الرئاسي، عن أسفه الشديد لكون المليشيات الانقلابية لم تقابل تلك المرونة بأي حرص، بل أثبتت في كل محطة بأنها أداة لا علاقة لها بمنافع الناس ومصالحهم، وذلك من خلال إقدامها على احتجاز طائرات الناقل الوطني ومصادرة أموال الخطوط الجوية اليمنية، في سلوك همجي يمعن في تضييق الخناق على المواطنين ومضاعفة حصارهم، ضاربين بعرض الحائط كل القيم الإنسانية والأعراف الدولية.<br><br>وشدد المحرّمي، على أنه من موقع المسؤولية والحرص، فإن القيادة تتمنى أن تقابل أي خطوة للتخفيف من معاناة اليمنيين بحرص مماثل وسلوك حريص يضمن انتفاع الناس والاستفادة بعيداً عن أي استغلال، مضيفاً: "نعيدها اليوم واضحة ونؤكدها بثقة أن أيدينا ستظل ممدودة دائماً لسلام عادل، مشرف، وضامن، يعالج جميع القضايا السياسية وفي طليعتها القضية الجنوبية".<br><br>وأكد عضو مجلس القيادة عبدالرحمن المحرّمي في ختام تصريحه، على رفع درجة الجاهزية القتالية، وأنه في حال استمرار التعنت الحوثي، فإن فوهات البنادق وبأس الأبطال الأشاوس في أتم الجاهزية والاستعداد لخوض معركة حاسمة تنهي عبث المليشيات الحوثية الإرهابية، وأنه لن يثني القيادة أي ابتزاز عن أداء واجبها المقدس في حماية البلاد والشعب.<br></p>

<p style="text-align: right;"></p><p style="text-align: right;">أكد مستشار مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور ثابت الأحمدي أن التصعيد الأخير الذي تمارسه مليشيا الحوثي لا يمكن قراءته بمعزل عن التطورات الإقليمية والدور الإيراني، مشيراً إلى أن الجماعة لا تمتلك قرارها المستقل، وإنما تنفذ أجندة مرتبطة بطهران.</p><p style="text-align: right;">وقال الأحمدي، في تصريحات لإذاعة صنعاء وبرنامج "تعليق على الأحداث"، إن المعركة الوطنية مستمرة منذ انقلاب المليشيا على الدولة، وإن التصعيد الأخير جاء بعد أن تمادت الجماعة في عدوانها ورفضها لكل فرص الحوار والتفاوض التي مُنحت لها خلال السنوات الماضية.</p><p style="text-align: right;">وأضاف أن الدولة تواجه تحديات متداخلة، في مقدمتها استمرار الانقلاب الحوثي، إلى جانب التحديات الاقتصادية والسياسية، موضحاً أن القضية اليمنية أصبحت أزمة مركبة تتطلب معالجة شاملة لمختلف أبعادها.</p><p style="text-align: right;">وفيما يتعلق بمستقبل التعامل مع المليشيا الحوثية، شدد الأحمدي على أن الجماعة "لا تؤمن بالسلام ولا بالحوار، ولا تتعاطى مع السياسة بمنطق الدولة"، مؤكداً أن استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب يمثلان المدخل الحقيقي لتحقيق الأمن والاستقرار في اليمن.</p>

<p style="text-align: right;">أعلنت السلطة المحلية بمحافظة المحويت، تأييدها الكامل لقرارات فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي، وما صدر عن مجلس الدفاع الوطني من إجراءات وتدابير تهدف إلى حماية سيادة الجمهورية اليمنية، وصون أجوائها ومنافذها، والتصدي لكل ما يمس أمن الوطن واستقلاله.</p><p style="text-align: right;">وأشارت السلطة المحلية، في بيان صادر عنها اليوم، إلى أن استمرار النظام الإيراني في دعم مليشيا الحوثي الإرهابية يسهم في تأجيج الصراع، ويعرقل المساعي السياسية الجادة لتحقيق السلام في اليمن والمنطقة، ويهدد الأمن الإقليمي والدولي..مؤكدة أن هذه الأعمال تقوض جهود السلام، وتعد استخفافاً بالإرادة الدولية الداعية إلى إحلال الأمن والاستقرار.</p><p style="text-align: right;">ودعت الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياتهم، واتخاذ إجراءات عملية وحازمة لوقف التدخلات الإيرانية، ومنع استمرار دعم وتسليح مليشيا الحوثي الإرهابية، بما يسهم في حماية الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.</p>

<p style="text-align: right;">وجه فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليوم الخميس، رسائل إلى أبناء الشعب اليمني في المناطق الخاضعة بالقوة لسيطرة المليشيات الحوثية الإرهابية، مؤكداً أن الدولة ستظل ملتزمة بحماية مصالحهم، وتخفيف معاناتهم، والعمل من أجل استعادة مؤسسات الدولة وتحقيق السلام العادل في البلاد.<br><br>وقال فخامة الرئيس في تدوينات على حسابه بمنصة "اكس"، ان "اهلنا في المناطق الخاضعة بالقوة لسيطرة المليشيات الإرهابية، يمثلون روح الجمهورية"، وأن الدولة لن تتخلى عن تطلعاتهم مهما بلغت التضحيات، مشيراً إلى أن الحكومة قدمت على مدى السنوات الماضية كل المبادرات الممكنة للتخفيف من معاناة المواطنين، وفتح مسارات السلام، غير أن المليشيات المارقة اختارت في كل مرة الهروب من هذه الاستحقاقات إلى التصعيد والأزمات، وتعمدت توظيف معاناة اليمنيين لخدمة أجنداتها الخاصة.<br><br>وأوضح رئيس مجلس القيادة، أن الدولة لم تكن في أي وقت سبباً بتعطيل مطار صنعاء، بل طرحت مبادرة تلو الأخرى لتشغيل الرحلات عبر الناقل الوطني، وبما يضمن سفر جميع اليمنيين دون تمييز، إلا أن المليشيات ذهبت إلى احتجاز طائرات الخطوط الجوية اليمنية، ومصادرة أموالها، وتدمير مقدراتها، غير آبهة بما يترتب على ذلك من أضرار جسيمة بحق المواطنين.<br><br>كما وجه فخامة الرئيس، نداءً إلى قبائل اليمن، وإلى الآباء والأمهات في مختلف المحافظات، دعاهم فيه إلى عدم السماح للمليشيات بزج أبنائهم في حروب عبثية لا تخدم مستقبل وطنهم، مؤكداً أن الجمهورية قامت لحماية كرامة جميع اليمنيين، وأن التغيير الحقيقي يبدأ بالانحياز إلى مشروع الدولة، والعدل، وسيادة القانون، والمواطنة المتساوية.<br><br>وجدد رئيس مجلس القيادة التأكيد على أن الدولة ستواصل، بكل مؤسساتها وقواتها المسلحة، أداء واجبها الدستوري في حماية السيادة الوطنية وصون مصالح المواطنين، مشيراً إلى أن التجارب أثبتت أن سياسة الابتزاز والتصعيد لم تجلب للبلاد سوى المزيد من المعاناة والدمار.<br><br>كما اكد الرئيس أن يد الدولة ستظل ممدودة لكل مسعى صادق يفضي إلى سلام عادل ومستدام، ينهي الانقلاب، ويعيد مؤسسات الدولة، ويصون كرامة جميع اليمنيين، ويحقق الأمن والاستقرار الذي يستحقه الشعب اليمني.<br></p>

<p style="text-align: right;">استقبل فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اليوم الخميس، القائم بأعمال سفير الولايات المتحدة الامريكية لدى اليمن، جوناثان بيتشا.<br><br>وتطرق اللقاء للعلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين الصديقين، اضافة الى التطورات الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.<br><br>وفي اللقاء اشاد رئيس مجلس القيادة، بالعلاقات التاريخية والشراكة الممتدة بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات، اضافة الى الدور المحوري للولايات المتحدة في دعم أمن اليمن، واستقراره، ومكافحة الإرهاب، وحماية أمن المنطقة والممرات المائية.<br><br>وأعرب فخامة الرئيس عن تقديره لموقف المجتمع الدولي في الجلسة الطارئة لمجلس الأمن، وادانته ادانة الصريحة للانتهاكات الإيرانية لسيادة الجمهورية اليمنية وتحميل النظام الإيراني مسؤولية دعم المليشيات الحوثية في تحد صارخ لقرارات الشرعية الدولة، لا سيما القرار (2216).<br><br>وأوضح فخامة الرئيس أن تعامل الدولة مع التطورات الأخيرة انطلق من مسؤوليتها القانونية والأخلاقية كدولة عضو في الأمم المتحدة، تلتزم بحماية سيادتها وعدم الانجرار إلى توسيع دائرة المواجهة، بعيدا عن الهدف الرئيس الذي تحركت من اجله القوات المسلحة.<br><br>وأضاف أن هذا السلوك يجسد الفارق بين دولة مسؤولة تحتكم إلى القانون الدولي، ومليشيات لا تتورع عن الزج بالمدنيين كدروع بشرية في صراعاتها العبثية، مؤكداً أن ضبط النفس لم يكن تنازلاً عن السيادة، بل ممارسة مسؤولة لها.<br><br>وجدد فخامة الرئيس تأكيد التزام الدولة باتخاذ جميع الإجراءات المشروعة لحماية مجالها الجوي وسيادتها الوطنية، قائلا: ان الجمهورية اليمنية لن تسمح مستقبلاً بدخول أو هبوط أي طائرة أجنبية في أي مطار يمني خارج موافقة الحكومة الشرعية.<br><br>واوضح فخامة الرئيس، أن الحكومة لم تغلق مطار صنعاء يوما كما تدعي المليشيات، بل قدمت جميع البدائل القانونية لتشغيل المطار عبر الناقل الوطني الخطوط الجوية اليمنية، لافتا الى ان المليشيات هي التي رفضت هذه الحلول لأنها تريد استخدام المطار أداة لفرض أمر واقع، وتسخيره في خدمة القيادات الحوثية وعائلاتها، وليس لخدمة جميع اليمنيين دون تمييز.<br><br>وأكد فخامة الرئيس أن قراءة مسار المليشيات الحوثية خلال السنوات الماضية، تكشف نمطاً ثابتاً في إدارة الأزمات، يقوم على الهروب من استحقاقات السلام وتطلعات اليمنيين في الامن والاستقرار والعيش الكريم، عبر افتعال مواجهات خارجية ومحاولة نقل بوصلة الصراع بعيداً عن جوهر القضية اليمنية.<br><br>وأضاف أن هذا النهج، والخطاب المأزوم لم يعد يقتصر على التهرب من الاستحقاقات الوطنية، بل أصبح وسيلة دائمة لابتزاز المجتمعين الإقليمي والدولي، وخلق أزمات متلاحقة بغرض كسب الوقت وفرض وقائع جديدة بالقوة، مؤكداً أن هذه المحاولات لن تحجب حقيقة الصراع، ولن تغير من حقيقة أن السلام يبدأ بإنهاء الانقلاب، والانصياع لإرادة اليمنيين ومرجعيات الحل المتفق عليها وطنيا وإقليميا ودوليا.<br><br>حضر اللقاء مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور يحيى الشعيبي.<br></p>

<p style="text-align: right;">قدم فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اليوم الأربعاء بقصر لوسيل، واجب العزاء إلى أخيه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر الشقيقة، بوفاة المغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.<br><br>وكان في استقبال فخامة الرئيس والوفد المرافق له بقصر لوسيل الى جانب صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، نائب أمير دولة قطر سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني، والممثل الشخصي للأمير سمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني، وسمو الشيخ عبدالله بن خليفة آل ثاني، وسمو الشيخ محمد بن خليفة آل ثاني، وسمو الشيخ جاسم بن خليفة آل ثاني، ورئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، ورئيس مجلس الشورى حسن بن عبدالله الغانم، وعدد من أبناء المغفور له من أصحاب السعادة الشيوخ.<br><br>وشارك فخامة الرئيس في تقديم واجب العزاء، وفد رفيع المستوى، ضم عضو مجلس القيادة الرئاسي الفريق الركن محمود الصبيحي، ورئيس مجلس النواب الشيخ سلطان البركاني، ونائب رئيس هيئة التشاور والمصالحة، وزير الدولة أكرم العامري، وعضوي مجلس النواب عبدالوهاب معوضة، وإنصاف مايو.<br><br>وأعرب رئيس مجلس القيادة والوفد المرافق عن خالص تعازي الحكومة والشعب اليمني لصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ولأسرة آل ثاني الكريمة، وللشعب القطري الشقيق، سائلين الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يلهم الجميع الصبر والسلوان.<br><br>وأشاد فخامة الرئيس بالمناقب الوطنية والإنسانية للفقيد الكبير، وإسهاماته البارزة في نهضة دولة قطر وتعزيز مكانتها الإقليمية والدولية، ومواقفه الأخوية الداعمة للشعب اليمني وقيادته السياسية في مختلف المراحل والظروف.<br><br>من جانبه، أعرب صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، عن خالص شكره وتقديره لفخامة الرئيس والوفد المرافق، على ما أبدوه من مشاعر أخوية، ومواساة صادقة في هذا المصاب الأليم.<br><br>وعقب تقديم واجب العزاء، غادر فخامة الرئيس العاصمة القطرية الدوحة، حيث كان في وداعه والوفد المرافق له، وزير المواصلات القطري الشيخ محمد بن عبد الله ال ثاني، وسفير الجمهورية اليمنية لدى دولة قطر راجح بادي.<br></p>

<p style="text-align: right;">وصل فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، ومعه عضو المجلس الفريق الركن محمود الصبيحي، ورئيس مجلس النواب الشيخ سلطان البركاني، الى العاصمة القطرية الدوحة، اليوم الاربعاء، لتقديم واجب العزاء بوفاة المغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الامير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وذلك على راس وفد رفيع يضم نائب رئيس هيئة التشاور والمصالحة وزير الدولة أكرم العامري، وعضوي مجلس النواب عبد الوهاب معوضة، وانصاف مايو.</p><p style="text-align: right;">كان في استقبال فخامة الرئيس على أرض المطار وزير المواصلات القطري الشيخ محمد بن عبد الله ال ثاني، وسفير اليمن لدى دولة قطر راجح بادي.</p>

دشّنت إذاعة الجمهورية اليمنية — البرنامج العام موقعها الإلكتروني الرسمي الجديد، في خطوة تهدف إلى تعزيز حضور الإذاعة رقمياً وتوسيع نطاق الوصول إلى الجمهور داخل اليمن وخارجه، عبر منصة حديثة تواكب التطورات الإعلامية والتقنية. ويقدّم الموقع باقة متنوعة من الخدمات والمحتويات الإعلامية، تشمل التعريف ببرامج الإذاعة، ونشر الأخبار والتقارير، وجدول البث، إضافة إلى صفحات خاصة بالبرامج والحلقات والمحتوى التعريفي بالإذاعة ورسالتها الإعلامية. ويأتي إطلاق الموقع ضمن توجه الإذاعة نحو تطوير أدوات التواصل مع الجمهور، وتسهيل الوصول إلى المحتوى الإذاعي عبر الإنترنت، بما يعكس الهوية الوطنية للإذاعة ودورها الإعلامي في نقل الرسالة الوطنية وخدمة المستمعين. وأكدت إدارة الإذاعة أن الموقع سيمثل نافذة إعلامية متجددة يتم تحديثها بشكل مستمر، إلى جانب العمل مستقبلاً على توسيع الخدمات الرقمية وإضافة مزايا جديدة تخدم الجمهور وتعزز تجربة المتابعة والاستماع.