
عرفات حمران: جرائم الحوثيين لا تسقط بالتقادم مهما طال الزمن
أكد رئيس منظمة رصد للحقوق والحريات، عرفات حمران، أن الجرائم التي ارتكبتها جماعة الحوثي ستظل موثقة ولن تسقط بالتقادم، مشددًا على أن مرتكبيها لا يمكن أن يفلتوا من المساءلة مهما طال الزمن.
وقال حمران، خلال مشاركته في برنامج "تعليق على الأحداث"، الذي يبث على إذاعة صنعاء إن ما ارتكبته جماعة الحوثي لا يقتصر على القتل والاختطاف، بل يشمل تجنيد الأطفال، وزراعة الألغام، والتهجير، والتعبئة الطائفية، مؤكدًا أن بعض هذه الجرائم ستستمر آثارها حتى بعد انتهاء الحرب.
وأشار إلى أن جرائم الاختطاف تُعد من أخطر الجرائم، لأنها تبدأ بالإخفاء القسري، ثم التعذيب، وقد تنتهي بوفاة الضحية أو إصابته بإعاقة دائمة، فيما وصف الألغام بأنها من أكثر الجرائم خطورة بسبب استمرارها في حصد الضحايا لسنوات بعد توقف القتال.
وأضاف أن جميع المحافظات الواقعة تحت سيطرة الحوثيين دفعت ثمنًا باهظًا، لافتًا إلى أن تفاوت حجم التقارير الحقوقية بين محافظة وأخرى لا يعني اختلاف حجم الجرائم، وإنما يعكس تفاوت عمليات الرصد والتوثيق.
واختتم حمران بالتأكيد على أن "جرائم الحوثيين تُوثق، ولن تسقط بالتقادم مهما طال الزمن أو قصر.