
التصعيد الحوثي امتداد للمشروع الإيراني ولا حل مع الجماعة إلا باستعادة الدولة
أكد مستشار مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور ثابت الأحمدي أن التصعيد الأخير الذي تمارسه مليشيا الحوثي لا يمكن قراءته بمعزل عن التطورات الإقليمية والدور الإيراني، مشيراً إلى أن الجماعة لا تمتلك قرارها المستقل، وإنما تنفذ أجندة مرتبطة بطهران.
وقال الأحمدي، في تصريحات لإذاعة صنعاء وبرنامج "تعليق على الأحداث"، إن المعركة الوطنية مستمرة منذ انقلاب المليشيا على الدولة، وإن التصعيد الأخير جاء بعد أن تمادت الجماعة في عدوانها ورفضها لكل فرص الحوار والتفاوض التي مُنحت لها خلال السنوات الماضية.
وأضاف أن الدولة تواجه تحديات متداخلة، في مقدمتها استمرار الانقلاب الحوثي، إلى جانب التحديات الاقتصادية والسياسية، موضحاً أن القضية اليمنية أصبحت أزمة مركبة تتطلب معالجة شاملة لمختلف أبعادها.
وفيما يتعلق بمستقبل التعامل مع المليشيا الحوثية، شدد الأحمدي على أن الجماعة "لا تؤمن بالسلام ولا بالحوار، ولا تتعاطى مع السياسة بمنطق الدولة"، مؤكداً أن استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب يمثلان المدخل الحقيقي لتحقيق الأمن والاستقرار في اليمن.